بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

احلام اليهود بتدمير العراق (كتاب المارد )القادم للستاذ امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احلام اليهود بتدمير العراق (كتاب المارد )القادم للستاذ امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الأحد يناير 09, 2011 9:55 am

******
أحلام اليهود بتدمير العراق :
لقد ادعى اليهود أن الله قد أمرهم، بتدمير العراق وإبادة أهله، وتحويل العراق إلى صحراء قاحلة، تسكنها الثعالب، فحاشا لله، أن يأمر الله أو يُحرّض الناس على الإفساد في الأرض، ولكنها الصفة الخائبة التي جبلوا عليها، والله خيب أحلامهم الفاسدة وسلط عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم العذاب، وضربت عليهم الذلة والمسكنة، وبالمقابل تعهد الله لمحمد صلى الله عليه وسلم أن لا يهلك أمته بالسنين وان لا تنكشف بيضتهم لأعدائهم، والنصر حتما لهذه الأمة مهما عليت راية الكفر في الأرض فسيهزمون وعلى أيدي العراقيين سيكون تدميرهم، وذلك لعظم ما أفسدوه في أرض الله، ولأجل سفك دماء الأبرياء الذي هو أعظم الإفساد في الأرض عند الله، إذ أنهم أسرفوا في القتل والتنكيل، أيّما إسراف في الأرض على عمومها، فأصابعهم ملوثة بدماء ضحايا كافة الحروب على مرّ العصور .
ففي مملكتهم الأولى أوقعوا القتل والنهب والنفي في أبناء جلدتهم، وفي دولتهم الثانية كرّروا فعلتهم في شعب فلسطين . لذلك تجدهم دائمي التحريض والمطالبة، بالانتقام من بابل (العراق) ، وان هذا البرنامج وضعه لهم أربابهم من الأحبار والكهنة، ولو أنك أمعنت النظر في الواقع، وما مرّ بالعراق من أحداث، خلال عشرين سنة ماضية، تجد أن مرجعية كل تلك الأحداث، موجودة في هذا النصوص التوراتية وبالتفصيل . لذلك تجدهم دائمي التحريض على العراق ويتأولون بتغير المعاني ومواقع الكلمات وحسب مصلحهم .
وفي رؤيا إشعياء 13: 1-8: بشأن بابل : انصبوا راية فوق جبل أجرد، اصرخوا فيهم لوحوا بأيديكم، ليدخلوا أبواب (العتاة) لأن الرب القدير يستعرض جنود القتال يقبلون من أرض (بعيدة) [2]من أقصى السماوات، هم جنود الرب وأسلحة سخطه لتدمير الأرض كلها. (ولولوا)، فإن يوم الرب بات وشيكا ، قادما من عند الرب مُحمّلا بالدمار. لذلك ترتخي كل يد، ويذوب قلب كل إنسان. ينتابهم الفزع، وتأخذهم أوجاع، يتلوون كوالدة تُقاسي من الآم المخاض … هذا ما يتمنونه للعراق وما يعملون من اجله انه الحقد الدفين في قلوب اليهود والنصارى المتصهينين فهاهم يقرؤون النبوءة ثم يعملوا لتطبيقها على الواقع وينسبونها إلى الرب والرب منهم براء.
ثم يقول إشعياء 13: 9-16: ها هو يوم الرب قادم ، مفعما بالقسوة والسخط والغضب الشديد ، ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها الخطاة … والشمس تظلم عند بزوغها، والقمر لا يلمع بضوئه. وأعاقب العالم على شرّه والمنافقين على آثامهم، وأضع حدّا لصلف المُتغطرسين وأُذلّ كبرياء العتاة … وأُزلزل السماوات فتتزعزع الأرض في موضعها ، من غضب الرب القدير في يوم احتدام سخطه. وتولّي جيوش بابل حتى يُنهكها التعب، عائدين إلى أرضهم كأنهم غزال مُطارد أو غنم لا راعي لها. كل من يُؤسر يُطعن، وكل من يُقبض عليه يُصرع بالسيف، ويُمزّق أطفالهم على مرأى منهم، وتُنهب بيوتهم وتُغتصب نسائهم . إن اليهود يوقعون هذه النبوءة على بابل (العراق) ويأخذون الكلام على مطلقه في حين إن النبوءة شاملة وعامة للحرب العالمية، وان اسم بابل رمزي لعظمة هذه المدينة في زمانها واليوم هذه المدينة ليست من المدائن العظيمة نسبة للمدن الكبرى لذلك اسم بابل للتشبيه وليس بالمطلق كما يصفونها والدليل على ذلك يؤخذ من نفس النبوءة "وتولّي جيوش بابل حتى يُنهكها التعب، عائدين إلى أرضهم كأنهم غزال مُطارد أو غنم لا راعي لها.!! لو كان المقصود بجيش بابل هو الجيش العراقي كما يعتقدون فإن الجيش العراقي موجود في بلده ولم يغادرها حتى يعود إليها فهذه النبوءة تنطبق على جيش بابل العظمى بالتشبيه لعظمة بابل في الماضي.. وأمريكا الغازية التي جاءت البلاد البعيدة، وجيشها الذي ينطبق عليه النبوءة وستعود جيوشهم هاربة مثل الغزلان لا بل مثل الفئران هذا إن بقي منهم أحد يستطيع حي على ارض العراق .
13: 17-22 : ها أنا أُثير عليهم الماديين ، الذين لا يكترثون للفضة ولا يُسرّون بالذهب، (فتحطم) قسيّهم الفتيان، ولا يرحمون الأولاد أو الرضع … أما بابل مجد الممالك وبهاء وفخر الكلدانيين، فتُصبح كسدوم وعمورة اللتين قلبهما الله. لا يُسكن فيها، ولا تعمر من جيل إلى جيل، ولا ينصب فيها بدوي خيمته، ولا يُربض فيها راع قُطعانه. إنما تأوي إليها وحوش القفر وتعجّ البوم خرائبها، وتلجأ إليها بنات النعام، وتتواثب فيها [ معز الوحش ]، وتعوي الضّباع بين أبراجها، وبنات آوى في قصورها الفخمة. إن وقت عقابها بات وشيكا، وأيامها لن تطول .!!
وهذه النبوءة تبشر بزوال بابل العظمى (أمريكا) فهذه النبوءات حصلت في زمن بابل العظيمة في زمانها، ولم تكن أمريكا في الوجود ولا مدائنها، فمن الطبيعي أن يشبه كل أهل زمان بالشيء الذي يعرفونه فبابل كانت أعظم المدائن في زمانها كما نيويورك اليوم مضرب للأمثال بعظمة بنائها .
وهذه النبوءة تنطبق على مدينة ذات أبراج وقصور فخمة ولأنه وكما أسلفنا أن بابل العراق لا يوجد بها الأوصاف المذكورة وهي الآن مدينة أثرية.
إشعياء 14: 1 ولكنّ الرب ( سيرحم ) ذريّة يعقوب، ويصطفي شعب إسرائيل ثانية، وُيحلّهم في أرضهم ، فينضم الغرباء إليهم ويلحقون ببيت يعقوب. وتمُدّ شعوب الأرض إليهم يد العون، ويصيرون عبيدا لبني إسرائيل، في أرض الرب، ويتسلّطون على آسريهم وظالميهم. في ذلك اليوم يُريحكم الرب، من عنائكم وشقائكم وعبوديتكم القاسية " . لهذا اليوم عمل اليهود منذ زوال ملكهم على يد نبوخذ نصر وفي عهد الرومان وما زالوا يحلمون بأن تقوم لهم هذه الدولة التي سيكون في قيامها نهايتهم النهائية فهاهو الحلم قد تحقق وقرب بزوغ الفجر، فلابد للنائم أن يفوق من حلمه.
*********
شماتة المتصهينين في العراق!!
لقد ظهر بعد غزو أمريكا للعراق ما كان يخفيه الكثير من المنافقين ضد العراق وبانت حقيقتهم وقد ابتهج الكثير منهم وكان أكثر الشامتين من ملوك العرب وحواشيهم وبدت الأفراح في ديار الكفر من يهود ونصارى متصهينين وشاركهم بتلك الأفراح والابتهاجات منافقي العرب والمسلمين ، وأما الشيعة الذين حملوا راية الإسلام ومذهب آل البيت كما يدعون كانوا أكثر الناس أفراحا ، وقط ظهرت التقية التي يعتقدون بها وما تخفي صدورهم تجاه أهل السنة من حقد دفين وراحوا يمرحون مع المارحين وكانوا منذ أيام معدودة فقد يرقصون ويبتهجون للرئيس العراقي صدام حسين ، وقد ظهر ما كانوا يخفون في صدورهم من تقيا وكأنهم يد واحدة مع المصالح اليهودية والصليبية. وفي النص ألتوراتي " وفي هذه النبوءة توضيح لتلك المواقف يقول في أشعياء 14: 4-23: فتسخرون من ملك بابل قائلين : " كيف استكان الظالم وكيف خمدت غضبته المُتعجرفة ؟ قد حطّم الرب عصا المنافق وصولجان المُتسلطين . فقالت: " منذ أن انكسرت شوكتك، لم يصعد إلينا قاطع حطب" والذين يرونك، يحملقون فيك ويتساءلون: " أهذا هو الإنسان الذي زعزع الأرض وهزّ الممالك، الذي حوّل المسكونة إلى مثل القفر، وقلب مُدنها، ولم يُطلق أسراه ليرجعوا إلى بيوتهم "..!!
وهنا برزت الدعوات للشماتة والسخرية من ملك بابل بعد سقوطها. وراحوا يدعون ويجدون المبررات لإعداد مذابح لأبناء العراقيين، للانتقام منهم بحجة ما فعله آباؤهم سابقا في البعث الأول وخوفا من الأبناء أن يكرروا ما فعله الآباء لاحقا، وتلك هي مُبرّراتهم لتدمير العراق .
لكن لا يتم فرح الفَرِحين ولا بَهجة ألبا هجين، وسرعان ما تنقلب أفراحهم إلى حسرة عندما يعود ملك بابل أو أشور وينقض عليهم كالنسر الجارح" 14
يقول اشعياء:29 : لا تفرحي يا كلّ فلسطين ( إسرائيل ) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر. فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان ، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا … وولول أيّها الباب، ونوحي أيّتها المدينة، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال …!!
وهذا النص يُحذر اليهود من الفرح، بانكسار قضيب بابل (العراق)، في بادئ الأمر لأنه في النهاية سينهض من جديد، ليُنجز ما قضاه الله عليهم . فالأُفعوان لا محالة خارج، من أصل تلك الأفعى، طال الزمان أو قصر، وسينفث سمّه في أجسادهم عند مجيء الموعد، وذريته ستكون أشد بأسا وأشد تنكيلا .
لقد كان حفظة التوراة من الأحبار والكهنة، هم أنفسهم من كان سببا، في دمار دولتهم الأولى، بفسادهم وإفسادهم، وحثهم الناس على الفساد والإفساد، من حكّام ومُترفين وعامة، وهم الذين كذبوا وحاربوا أنبياء الله والصالحين من الناس، وتآمروا عليهم وأمروا بقتلهم، لمّا كانوا يأتونهم من عند الله بما يُخالف أهواءهم .
وعندما وقع ما لم يكن في حُسبانهم، أنكروا ذلك وأنكروا أنه جاء في كُتبهم، وأنكروا أنه جاء من عند الله، وأنكروا أنه عقابا لهم على إفسادهم.
لقد أخبر الرب سبحانه بأنه سيكون لليهود، كرّة على أولئك العباد (البابلين)، وذلك بهزيمتهم عسكريا في حروبهم معها، وقد حصّل ذلك في حرب الثمانية والأربعين في (جنين) عندما احتلت فلسطين وما زالت مقابر شهداء الجيش العراقي في فلسطين شاهدة على ذلك وكانت أيضا لهم الكرة على الجيش العراقي في حرب رمضان عام ثلاث وسبعين !.. 1973 وفي عام 1982 أغارت الطائرات الإسرائيلية على العراق ودمرت المفاعل النووي بهذا وغيره تعددت الكرة على البابليين وقد تمت النبوءة بالغزو اليهودي الصهيوني الصليبي المشترك ووصلوا إلى القمة الهرمية في العلو، هذا وقد ونسب الله سبحانه ردّ الكرة إلى نفسه، ليُذكّرهم ويُؤكدّ لهم أنّ ما تمّ لهم ذلك، إلا بإذنه ومشيئته ، وليس كرامة لهم، إنما عقابا للعرب والمسلمين الذين نكصوا عن دينهم، وتركوا الجهاد في سبيل الله للدفاع عن أنفسهم!!

amin al-hawamda
Admin

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى