بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الأحد يناير 09, 2011 10:08 am

*ملك بابل (الآشوري) صدام حسين
*حروب وغزوات الآشوري
*الوعد الحق بقتل اليهود
*عقاب أسرائيل في يوم الغضب

ملك بابل (الآشوري) صدام حسين
واليهود يعتقدون أن نهايتهم آتية لا محالة، لذلك نجد أن كثيراً من المتدينين اليهود العارفين بعلم النبوءة بدءوا يتنصلون من الصهيونية وينكرون علاقتهم بما يجري على ارض فلسطين وينسبون ذلك للصهيونية العالمية ، هم يحاولون الآن تبرئة أنفسهم من الدم الفلسطيني ويدعون ذلك بألسنتهم لعلهم يجودون لأنفسهم نجاة من يوم الغضب القادم عليهم ، عندما يأتيهم الآشوري ويدوسهم في القدس كما يدوس الوحل حتى تصبح لحومهم كالجلة (1) ويفعل بهم الأعاجيب كما هم يعتقدون ويقرءون في كتبهم، أن (الآشوري) الذي سيبيدهم هو (ملك بابل) ومعه شعبه أي العراقيون، وأن هذا الآشوري هو (عصا غضب الرب) التي سيضرب بها إسرائيل في يوم غضب الرب المحتدم، كما جاء في سفر.أشعياء 10 -5 { ويل الآشوريين ، قضيب غضبي الحاملين بأيديهم عصا سخطي ، أرسلهم إلى أمة منافقة ، وأوصيهم على شعبي الذي غضبت عليه، ليغنموا غنائمهم ، ويستولوا على أسلابهم ، ويطأ وهم كما يطئون الوحل، لكن ملك أشور لا يعلم أنى أنا الذي أرسلته} . "ويل الآشوريين " الآشوريون هم العراقيون أهل بابل وأشور وفيها ولد نبوخذ نصر، والسلطان صلاح الدين الأيوبي و الرئيس العراقي صدام حسين .
قضيب غضبي الحاملين بأيديهم عصا سخطي "" أي هم اليد الضاربة للرب وقد أدب بهم عُصاة اليهود على يد نبوخذ نصر في البعث الأول وأدب الفرنجة على يد صلاح الدين وهل يكون العقاب النهائي والأخير على يد الرئيس العراقي صدام حسين ؟." أرسلهم إلى أمة منافقة "" أي إلى اليهود الذين مردوا على النفاق واغضبوا الله بمعاصيهم وتمردهم وتقلبهم وعصيان أوامره "، وأوصيهم على شعبي الذي غضبت عليه"
(1)الجلة - مخلفات الغنم والأبل والبقر المجففة
إنهم كما يدعون أنهم شعب الله وأبناؤه وقد غضب الله عليهم بكفرهم وقتلهم الأنبياء، والقدسين أي المؤمنين ومازالوا يسفكون الدماء ويجاهرون الله بالمعاصي [1]"" ليغنموا غنائمهم"" أي يأخذوا أموالهم التي استخدموها في إذلال الشعوب ، وأنفقوها للصد عن سبيل الله "" ويستولوا على أسلابهم"" أي الأموال والأراضي التي سلبوها من أصحابها كما سلبوا من الفلسطينيين أرضهم وممتلكاتهم، فيستولوا عليها ويعيدوها إلى أصحابها بعكس الغنائم فهي للمقاتلين ، " ويطأ وهم كما يطئون الوحل" هذا يصدقه التعبير القرآني وان اختلفت الكلمة فالمعنى واحد الجوس في القرآن، والدوس في التوراة وكلاهما بفيد أن الآشوريون سيدوسون أو يجوسون اليهود في القدس أي يطئوهم تحت الأقدام ، وذلك عقاب من الله لظلمهم وتحديهم لعظمة الله " لكن ملك أشور لا يعلم أنى أنا الذي أرسلته " هنا تبيان- أن ملك أشور مرسل من عند الله فهو منصور وان جمعوا عليه الدنيا وما فيها فان النصر سيكون حليفه لأنه كما في النص "عصا الرب" فهل تنكسر عصا الرب؟؟ كما هم يعتقدون أنهم إذا قتلوا ملك أشور أنهم سينجون من العقاب !! ألم يعتبروا هؤلاء مما فعله فرعون عندما قتل أبناء بني إسرائيل حتى ينجو من العقاب وكان الله اكبر من مكر فرعون عندما حجم عقله وعلمه وقدرته وجعل (موسى الطفل) ينشأ في بيته وعلى يديه حتى اشتد عوده وجاء وعد الله وقضى عليه فهل من هؤلاء من يعتبرأو يتعض .!!
وان كان ملك أشور- لا يعلم أن الله هو الذي ساقه لهذه المعركة وان الله سيعاقب به هؤلاء المجرمين إلا أنهم وقعوا بما وقع به فرعون ولن ينفعهم إعداد القوة وتجهيز الجيوش لمعاداته ما دام إنهم هم الذين يعتقدون انه المرسل من عند الله ، فأي تحدٍ هذا لعظمة وقدرة الله .
نعم إنهم يحملون التوراة والإنجيل والله ضرب بهم المثل قال تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 5 قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 6 وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ 7 قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الجمعة
في تأويل قوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة من اليهود والنصارى فحملوا العمل بها ثم لم يحملوها يقول ثم لم يعملوا بما فيها وكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وقد أمروا بالإيمان به فيها وإتباعه والتصديق به كمثل الحمار يحمل أسفارا يقول- كمثل الحمار يحمل على ظهره كتبا من كتب العلم لا ينتفع بها ولا يعقل ما فيها فكذلك الذين أوتوا التوراة التي فيها بيان أمر محمد صلى الله عليه وسلم مثلهم إذا لم ينتفعوا بما فيها كمثل الحمار الذي يحمل أسفارا فيها علم فهو لا يعقلها ولا ينتفع بها. وعن قتادة : مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا قال يحمل كتابا لا يدري ماذا يحمل على ظهره و ماذا بين طيات حمله ..!!
فأهل الكتاب بين أيديهم هدىً ولكنهم كقوم ثمود استحبوا الكفر على الإيمان وهاهم يعاندون ويستكبرون وقد جاءوا لحتفهم وقد تآمروا مع المنافقين من العرب ليعلنوا العداء للرب وهذا بعدما تأكدوا من أن ألآشوري أي ملك بابل المكتوب عندهم بأوصافه وصفاته أصبح منهم قاب قوسين أو أدنى وهم يعتقدون انه صدام حسين .!!
لأنهم يعرفون أوصافه كما يعرفون أبناؤهم .
وفي كثير من الآيات التوراتية إشارات واضحة على ذلك،
وفي رؤيا دانيال أوصاف دقيقة له وفي كثير من الإسفار شروح تشير إلى أوصاف هذا الآشوري قال دانيال في سفر الرؤيا 8-9 –23 { وفي أواخر مملكتهم عند تمام المعاصي يقوم ملك جافي الوجه وفاهم الحيل، وتعظم قوته ولكن ليس بقوته يُهلك عجبا وينجح ، ويفعل ويبيد شعب القديسين، وبحذلقته ينجح أيضا، المكر في يده ويتعظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين، ويقوم على رئيس الرؤساء، وبلا يد ينكسر} وفي ترجمة تفسيرية كتاب الحياة سفر الرؤيا دانيال " 8- 23 وفي أواخر ملكهم عندما تبلغ المعاصي أقصى مداها يقوم ملك فظ حاذق داهية فيعظم شأنه ، إنما ليس بفضل قوته ويسبب دمارا رهيبا ويفلح في القضاء، ويقهر شعب الله ،وبدهائه ومكره يحقق مأربه ويتكبر في قلبه، ويهلك الكثيرين وهم في طمأنينة، ويتمرد على رئيس الرؤساء وبغير يد ينكسر "
وفي أواخر ملكهم " أي ممالك الروم في وقت النهاية حسب قول دانيال" عندما تبلغ المعاصي أقصى مداها" أي في وقت النهاية وذلك عند المحرقة الدائمة وهذه بدأت في بداية الألفية الثانية وهي الانتفاضة الثانية وما زالت قائمة وستبقى حتى نهاية دولة الرجس " يقوم ملك فظ حاذق داهية فيعظم شأنه" هي أوصاف لذلك القائد الذكي الشجاع داهية عصره ، الذي على شأنه بين الملوك واختطف بريق الشهرة واستحوذ على حب المستضعفين إنما ليس بفضل قوته" لا يكون توازن عسكري بينه وبين الدول التي تهاجمه" ويسبب دمارا رهيبا " أي سيكون السبب في دمار دول وعواصم " ويفلح في القضاء، ويقهر شعب الله" المقصود هنا الشعب اليهودي الذي سيكون الآشوري سبباً في قهره وسحقه،" وبدهائه ومكره يحقق مأربه ويتكبر في قلبه" تلك أهدافه التي تتماشى مع أحلامه سيحققها بذكائه ودهائه، وفي كل عزة وكرامة ويهلك الكثيرين وهم في طمأنينة " ينقض على خصومه من الرؤساء وهم في طمأنينة أي مطمئنين من انه انتهى فيباغتهم ولا يأبه إذا أراد أن يهلك أحد بالكيفية أو استعمال أي سلاح " ويتمرد على رئيس الرؤساء " أي ملك الروم الأكبر في زمانه ، " وبغير يد الإنسان ينكسر "يموت موتاً طبيعيا ولا أحد يستطيع أن يقتله .!!
وقد ورد عنه الكثير في نصوص أهل الكتاب، وهم يعتقدون أن هذه الأوصاف توافقت مع شخصية الرئيس صدام حسين التكريتي الآشوري ، لذلك إنهم يخشون منه ويحاولون أن يقتلوه ظنوا أنهم وحسب معتقداتهم سيكسرون يد الرب وأنهم حينها سينجون من (يوم الغضب) .!!
لكن محاولاتهم تؤول الى الفشل .. ويخيب ظنهم لأنهم لايستطيعوا أن يغيروا قدر الله ، والله متم أمره ولو كره الكافرون ..!!
وسيباغتهم بمن يسومهم سوء العذاب. انه المارد القادم والهاجس الذي يلاحقهم لا محالة وانه يعتقدون انه سيباغتهم كالسيل الجارف، وسيثب عليهم كالمارد، وسينقض عليهم كالأسد، وسيدخل عليهم القدس ويدوسهم كما يدوس الوحل حتى تكون لحومهم كالجلة، هذه النصوص من التوراة. وزد عليها أنهم يعلمون أن الآشوري صدام حسين سيفلت من الضربات الجوية. وان غيبته ستكون أياماً معدودة ، وسيخرج كعفريت من الجن وأنه سيلتف حوله رجال أشداء أُلي بأسٍ شديد وفي هذا الكتاب أرفق مخطوطات تدل على ذلك منها من مخطوطات البحر الميت ووثائق تاريخية وغيره من أسفارهم وأقوالهم، وهم يدركون أن من تتفق معه هذه الأوصاف هو الذي سيحرر فلسطين ويفتح القدس ويقضي عليهم، ومما زاد اعتقادهم بأن الآشوري المنتظر هو صدام حسين انه من مواليد تكريت المكان الذي ولد فيه نبوخذ نصر وصلاح الدين الأيوبي وتكريت هي أشور كما يسمونها، ومن أسمائه وصفاته بالتوراة، انه سيكون ملك بابل، أي ملك العراق، وملك الشمال، أي ملك شمال الجزيرة العربية، والبابلي نسبة لمدينة بابل، ومن أعماله انه يعظم هذه المدينة، وسيشق نهر الفرات وهذا حصل وقد شق النهر (الثالث) في العقد العاشر من القرن العشرين، وكذلك تكريمه إله الحصون - أي السلاح والقوة وينفق عليها الذهب والفضة والأحجار الكريمة.
وفي سفر الرؤيا دانيال عن الملك الذي يمجد نفسه 11- 36 " ويصنع الملك ما يطيب له، ويتعظم على كل إله ، ويجدف بالعظائم على إله الآلة ، ويفلح إلى يحين اكتمال الغضب إذ لأبد أن يتم ما قضى الله به ، ولا يبالي هذا الملك بآلهة آبائه ولا معبود النساء ، ولا بأي وثن آخر إ ذ يتعظم على الكل ، إنما يكرم اله الحصون بدلا منهم وهو إله لم يعرفه آباؤه ويكرمه بالذهب والفضة والحجارة الكريمة والنفائس ، ويقتحم القلاع المحصنة بإسم إله غريب . وكل من يعترف به يغدق عليه الإكرام ، ويوليه على كثيرين ، ويقسم الأرض بينهم أجرا لهم .40 وعندما تأزف النهاية يحاربه الجنوب فينقض عليه ملك الشمال كالزوبعة بمركبات وفرسان وسفن كثيرة ويقتحم دياره كالطوفان الجارف ويغزو ارض إسرائيل فيسقط عشرات الألوف صرعى ولا ينجو منه إلا ارض أدوم وارض مؤاب والجزء الأكبر من ارض عمون، يبسط يده على الأراضي فلا تفلت منه حتى ارض مصر ويسير الليبيون والإثيوبيون في ركابه، وتبلغه أخبار من الشرق ومن الشمال، فيرجع بغضب شديد ليدمر ويقضي علي كثيرين ، ونصب خيمته الملكية بين البحر وأورشليم ويبلغ نهايته وليس له من نصير"
إن هذا النص واضح بالمعاني والواقع ينطبق على أن زمانه حل وأشخاصه ألان في ساحة المعركة وللنظر على ما بنص القراءة التفسيرية . ولو وقعنا هذه على ملك أشور الحالي الرئيس العراقي صدام حسين .
"ويصنع الملك ما يطيب له" أيما شيء اعتقد انه يخدم أهدافه،" ويتعظم على كل إله " يعلي حزبه ويجعله فوق كل المعتقدات"ويجدف بالعظائم على إله الآله، يرتكب المعاصي ويخالف أوامر الله العظيم ويظهر الظلم في زمانه. ويفلح إلى أن يحين اكتمال الغضب ، ينجح في تثبت قواعد الملك بالرغم من كل والمؤامرات التي تحفه حتى يأتي الله بأمره، "إذ لابد أن يتم ما قضى الله به "، إن هذا الملك أعده الله لمهمة كبيرة وبالرغم من المعاصي الذي ارتكبها ، "ولا يبالي هذا الملك بآلهة آبائه"، لم يهتم بتطبيق شرائع دنيوية باتت في حكم الواقع الذي يتبعه ملوك ورؤساء دول كبار، ويطبق قوانين الشريعة الدينية في حكمها المقنع له ليست بالضرورة أن تكون مكتوبة في نصوص قوانين ملموسة .. فهذا ما يجعل منه متهما ً ( بالديكتاتور والمجرم ) ، "ولا معبود النساء"، أي لا يأبه بالنساء ولم يُخترق هذا الملك من هذا الجانب وهذه ميزة نادرة بين الملوك "ولا بأي وثن آخر" ، ليس له اهتمام بالمعتقدات الأخرى مثل أوثان الأفكار المصطنعة من ديمقراطية وغيرها "إذ يتعظم على الكل، أي يرى نفسه عزة وكبرياء حيث لا أحد يستطيع أن يفعل ما فعل ولا ينجز ما أنجز "إنما يكرم اله الحصون بدلا منهم"، يكرم السلاح والقوة والعدة وأعداد الحصون ، أي يدعم الجيش و التصنيع العسكري بكل قوته بما فيها من كلفة على حساب أمور أخرى. وهو إله لم يعرفه آباؤه " هي أسلحة الدمار الشامل وهذا السلاح لا يعرفه آباؤه" ويكرمه بالذهب والفضة والحجارة الكريمة والنفائس" ما ينفق على هذا السلاح والعاملين فيه من أموال لا تقدر. "ويقتحم القلاع المحصنة بإسم "إله غريب"، أي معتقدات الحزب الحاكم- القومية - الغريبة عن عقيدة الدين ولكن كذلك هي لاتخالف الدين .. بل تعززه .. وكل من يتعرف عليه ويقابله يغدق عليه الإكرام ، ويوليه على كثيرين ، ويقسم الأرض بينهم أجرا لهم" وهذا ما يحصل من الملوك بتوزيع ما يعتبروه مكاسب لهم فينفقوه على أعوانهم .4 "وعندما تأزف النهاية يحاربه ملك الجنوب عند يبداء (مرثون) - أي الهرولة - وقت النهاية أي بداية الملاحم يعلن عليه ملك الجنوب الحرب وما دمنا هنا نستدل أن ملك الشمال هو الآشوري فان ملك الجنوب سيكون ملك الكويت أو مجلس التعاون الخليجي برمته بحكم أنهم يقعون جنوب أشور ومتحدون في حربهم ضد الآشوري حسب التفسيرات التوراتية ، وحسب الواقع المنظور الذي يصدق تلك النبوءات
" فينقض عليه ملك الشمال" أي الآشوري، كالزوبعة بمركبات وفرسان وسفن كثيرة ويقتحم دياره كالطوفان الجارف ويغزو ارض إسرائيل فيسقط عشرات الألوف صرعى، فهذا النص يشير إلى النبوءة التي ترسم بقية هذه الرؤيا وما سيحدث من الآشوري المنتظر تجاه ملك الجنوب أي منطقة الخليج وارض إسرائيل " وما تحقق من الرؤيا إنما هو جزء لا يتجزأ من حلقات مسلسلة لا بد لها من نهاية .
وهذه بعض النصوص التوراتية :
في سفر التثنية
28: 49 ويجلب الرب عليكم أمة من بعيد ، من أقصى الأرض ، فتنقضّ عليكم كالنسر ، 50: أمّة [ جافية الوجه ] يثير منظرها الرعب ، لا تهاب الشيخ ولا ترأف بالطفل ( أولي بأس شديد ) ..
51: فتستولي على نتاج بهائمكم ، وتلتهم غلات أرضكم حتى تفنوا ، ولا تُبقِ لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا ، … حتى تفنيك
52: وتحاصركم في جميع مدنكم ، حتى تتهدم أسواركم الشامخة الحصينة ، التي وثقتم بمناعتها ..
"21: ، لذلك سأثير غيرتهم بشعب متوحش ( أولي بأس شديد ) ، وأغيظهم بأمة حمقاء ( أمة لا تفهمون لغتها ) .هذه النصوص من توراتهم واليهود يدركون أنها ستتحقق وان أصحابها هم البابليون فبدل أن يتوبوا إلى الله ويصلحوا أمرهم معه لا بل يزدادوا كفرا وطغيانا، وتراهم يتخبطون في تحديهم لعظمة الله عزت قدرته .
وفي ارميا :
25: 9: فها أنا أُجنّد جميع قبائل الشمال ، بقيادة نبوخذ نصر عبدي*، وآتي بها إلى هذه الأرض ، فيجتاحونها ويهلكون جميع سكّانها ، مع سائر الأمم المحيطة بها ، وأجعلهم مثار دهشة وصفير ، وخرائب أبدية .
10: 22: اسمعوا ، ها أخبار تتواتر عن جيش عظيم ، مقبل من الشمال ، ليحوّل مدن يهوذا ، إلى خرائب ومأوى لبنات آوى .
6: 22: انظروا ، ها شعبٌ زاحف من الشمال ، وأمّة عظيمة تهبّ من أقاصي الأرض لمحاربتك يا أورشليم . ومن الملاحظ هنا أن جيش الشمال ( الجيش العراقي- المجاهدين - ) حسب النبوءة سيدخل منطقة يهوذا ويدمر مدنها .
والجدير بالذكر أن يهوذا هي مملكة الجنوب (جنوب فلسطين) وحدودها من القدس إلى خليج العقبة، ومن البحر الميت إلى سيناء، وهذا التقسيم عندما كان لليهود مملكتين ، مملكة في شمال فلسطين يسمونها السامرة، ومملكة في جنوبها يسمونها يهوذا، وعندما سيدخل الآشوري القدس سيتركهم في منطقة الخلة في شمال فلسطين ليعيش بها بقية اليهود الناجين من المحرقة الدائمة كما يسمونها، وهذه المنطقة قريبة من بيسان وأسفل الجليل ، هنالك ينتظرون مسيحهم الدجال للمعركة الفاصلة التي سيقتل فيها بقيتهم ممن تبع الدجال.
وفي سفر حزقيال :
21: 19: وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا : أمّا أنت يا ابن آدم ، فخطّط طريقين لزحف ملك بابل . من أرض واحدة تخرج الطريقان
(*) جاءت لتعني بدلالة الصفة لبوخذنصر فهو عبده ولكن مأمور ربما من دون أن يدري
23: 22-23: وآتي بهم عليك من كل ناحية ، أبناء البابليين ، وسائر الكلدانيين، ومعهم جميع أبناء أشور .
وهذا غيض من فيض مما في كتبهم واليهود يعلمون علم اليقين أن البعث الثاني سيخرج من أرض بابل وأشور، فالكلدانيون والبابليون والآشوريون هم سكان العراق القدماء .
وبابل مدينة عراقية، تقع إلى الجنوب من بغداد، وأشور تقع شمالها.
ورغم معرفتهم بذلك فهم مستمرّون في غيهم وطغيانهم، ذلك بأنهم ربطوا معرفتهم بالله سبحانه وتعالى من خلال آراء كهنتهم وأحبارهم فهم يأخذون من التوراة ما يوافق أهواءهم، ويتركون ما سواه.
وبما أنهم يملكون القوة والمال، وأن الله قد كشف لهم مصدر القضاء على وجودهم في فلسطين، فالحل لديهم ليس التوبة والرجوع إلى الله وإنما بمخالفة مُخطّطات الله وإبطالها، معتمدين على ما ألّفه الكهنة من النبوءات الخاطئة عن الملك الموعود
(المسيخ الدجال) . من خلال تنفيذ مخطّطات الكهنة والأحبار التي وُضعت كحلّ لمعضلتهم المستعصية مع الله ، وهي إبادة الكلدانيين ( العراقيين) ومحو بابل (العراق) عن الوجود، وإعادتها أقفار لا تسكنها إلا الثعالب، وما كان قول الحاقد بوش الأب، عندما قال بأنه سيُعيد العراق إلى العصر الحجري ) إلا من دراسة توراتية حاقدة .
وفي إشعياء :
10: 3: فماذا تصنعون في يوم العقاب، عندما تقبل الكارثة من بعيد !
" 14: 29: لا تفرحي يا كلّ فلسطين ( إسرائيل ) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر . فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا، ولول أيّها الباب، ونوحي أيّتها المدينة، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال .
لا تفرحي يا كل فلسطين (إسرائيل) ولا تبتهجي بأنك استطعت أن تكسري صولجان ملك بابل لان الرب سيعاقبكم به، وما هي الا أيام معدودة فقد تحول بينكم وبين ملك بابل الذي جمعتم له الدنيا وظننتم أنكم قد قضيتم عليه فانه سيخرج لكم كعفريت من الجن وسيدوسكم كما يدوس الوحل، ووفي بعض النصوص أنهم سيمكرون بالآشوري حتى ويحاولون القضاء عليه، ويجمعوا عليه أهل الدنيا وجنود لا طاقة له بها ويضربونه ضربة فيظنون انه انتهى (حتى تفرح بنات صهيون وتبتهج بأن عدوها اللدود قد انكسر( أي ملك بابل) وهنا نوضح أن بنات صهيون هي المنظمات الصهيونية ومنها الدول التي أنشأتها الصهيونية العالمية لان الصهيونية فكرة وبناتها من خلاصة أفكار منشئيها، ولكن آمالهم ستخيب ولا تكتمل فرحتهم ولا بهجتهم" وما هي إلا أيام معدودة حتى يثب كالمارد وينقض كالأسد ويأتيهم بجيش كالسيل الجارف فيأتيهم من الشرق ومن الشمال ، فيدخل عليهم أورشليم فينزل عليهم من الأسقف ويدخل عليهم من الشبابيك ويدوسهم كما يدوس الوحل ويبددهم ثلاث فرق فرقة بالسيف حول أورشليم وفرقة يتركهم للوباء والهواء وفرقة أخرى يتركهم للعيش في منطقة الخلة في شمال فلسطين، وهذه الفرقة تكون ممن ينتظرون المسيح الدجال.
حروب وغزوات الآشوري
كما أسلفنا إن الآشوري حسب النصوص التوراتية سيقتحم فجأة اسمن البلاد، واسمن البلاد هي الآن دول الخليج العربي نسبة للغنى الفاحش، لكنه يغزوا هذه البلاد وقلبه يتطلع إلى القدس يفلت غيظا على ما فعله به اليهود عندما دمروا له المفاعل النووي العراق، وما يقوم به اليهود من تحريض ومعاداة للعراق .
وفي دانيال 11 – 12 – 40 - في نهاية الأمر سينقض على ملك الجنوب أي الخليج . وفي نص آخر هي ارض مصر- ومصر هنا من الأمصار - وذلك وعندما يخونه ملك الجنوب ويأتي عليه بالروم فينقض عليه الآشوري كالزوبعة، ويقتحم دياره كالطوفان الجارف، ثم يغزو إسرائيل في فلسطين ويقتل مئات الألوف منهم، ويحرر ما يسمونها بيهوذا أي القدس وجنوب فلسطين حتى خليج العقبة ويدخل مصر وفي طريقه سيخضع كل البلاد لسلطانه وسيهلك الكثيرين، ولا ينجو منه إلا ارض أدوم أي شرق الأردن وارض مؤاب جبال الكرك والجزء الأكبر من ارض عمون، يبسط يده على الأراضي فلا تفلت منه حتى ارض مصر" أي أن الآشوري سيدخل ارض مصر بعدما تثور الشعوب في أفريقيا ضد حكوماتها وتسير في ركب الآشوري حسب النصوص شعوب وجيوش تتمرد على قادتها موالية للآشوري في أفريقيا "ويسير الليبيون والإثيوبيون في ركابه، وتبلغه أخبار من الشرق ومن الشمال" أي وحسب بعض النصوص أن الأكراد يخلفونه في الشرق وسيغدرون ويدخلون بغداد وأن الروم ستدخل من الشمال إلى دمشق بالاتفاق مع حاكمها فيرجع ليقاتل ويهلك الخونة ، فيرجع بغضب شديد ليدمر ويقضي علي كثيرين أي يرجع من مصر مسرعا وبغضب شديد ليقضي على الذين عقروه في ظهره وبينما هو في طريق العودة ينزلون إلى ارض فلسطين بين البحر والقدس وهذه المكان غرب منطقة الخليل ، وهناك يكون أجله فيموت بالحمة وفي بعض النصوص يموت في وادي السيسبان بين البحر الميت والقدس"وينصب خيمته الملكية بين البحر وأورشليم ويبلغ نهايته وليس له من نصير"أي لم يناصره ملك في هذه الدنيا ومن صفات الآشوري أنه رجل "جافي الوجه" قاسي القلب" لايأبه بمعبود النساء" لذلك لم يستطيعوا أن يصطادوه بسلاحهم المشهور الذي اسقط حكام العالم بأحضان النساء حتى صاروا ألعوبة بأيدي الماسونية، وهذه الصفات يتميز بها الرئيس العراقي صدام حسين.
"ورجاله رجال حرب بين الحديد يقعون ولا ينكسرون" وهذه الميزة يمتاز بها الجيش العراقي الجبار حيث أنهم مشهود لهم في المعارك فهم لا يتأثرون إن سقط أعداد منهم في المعركة.
"ولا يرتعبون من الأعداء" وقد امتازوا بأنهم "أولي بأس شديد" "خلفهم نار تحرق" وأمامهم جنة عدن" (أي أمامهم وعد الله لهم بالجنة استحقاق الشهداء) " قساة القلوب" أي لا رحمة في قلوبهم على أعدائهم، وحسب معتقدات اليهود والنصارى أيضا أن الآشوري سيدخل فلسطين والقدس، وبالخصوص ما يسمونها يهوذا وهي جنوب فلسطين المنطقة الممتدة من القدس إلى العقبة ومن البحر الميت إلى البحر الأبيض حتى العريش وسيدخل مصر وسَيُقتَل رئيسها على يدِ حراسه من المصريين وستثور مصر وليبيا والسودان وإثيوبيا ودول أفريقية مؤيدة للآشوري ، وتسير في ركابه مؤيدة له ، وما جرى في موريتانيا من محاولة الانقلاب التي فشلت بتدخل أمريكيا وإسرائيل لنصرة حاكم موريتانيا الذي يعمل بأوامرهم وقد أقام علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. إن هذه النبوءة التوراتية لتأكد أن الأمور تسير بسرعة نحو تحرك الآشوري وأن الأسباب ستجمع لصالحه خاصة بعدما وصل الحال الأغبر وحالة اليأس عند العرب والمسلمين إلى ما وصلت إليه من هوان.
وسيدخل الآشوري في طريقه عمون في نفس اليوم الذي يدخل فيه القدس، ومن النصوص الغريبة تقول أن أهل (عمون - أي عمان) لا يرون جيشه شرقا بل يسمعون صوتهم غربا، ويباغتهم في دخول المناطق والسيطرة عليها، ثم سرعان ما يباغت اليهود وإذ به قد دخل القدس دون أن يتوقع ذلك أحد لا بل يصاب الناس بذهول لما يدور من حولهم لم يصدقوا ما تسمع آذانهم وما ترى أعينهم.
في الوقت الذي يقف به الآشوري على ناصية طريقين ليعرف عارفوه من أهل عمون ثم يجري السيف على ربة عمون، ويحاكم مملكة عمون في مكان مولدها .
ولا ينجو منه إلا أدوم أي شرق الأردن وجبال مؤاب أي ألكرك وأجزاء من عمون، ثم يأسر ملك إسرائيل المغرور ويعذبه كما في النص ألتوراتي ها أنا أقلبه، اقلبه، اقلبه، حتى لا يبقى منه أثر.[2]
الوعد الحق بقتل اليهود
الوعد الحق بحرب اليهود بعدما يأتي الله بهم لفيفا ويدخلوا المسجد الأقصى ، قال تعالى: إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا " إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَه ثم يبعث الله عليهم من يسومهم العذاب قال تعالى : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ 167 - الأعراف- ليسلط عليهم طائفة من أمة محمد لا يضرهم من خذلهم وهم كذلك حتى يأتي أمر الله بالعذاب على اليهود وأعوانهم ويتم قتلهم بإذن الله وتطهير الأرض منهم ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ) * . وهذا الحديث روي بعدة نصوص ، وهذا النص أشهرها وأكثرها تداولا، وأن هذه المعجزة ستحصل في آخر الزمان، قبل بدء ظهور أشرط الساعة الكبرى ،ونبوءة الحديث ستكون في مرحلتين المرحلة الأولى قبل خروج المهدي وهي بداية قتال اليهود وتحرير القدس، والمرحلة الثانية بعد ظهور المهدي وعيسى عليه السلام، فتحدث في زمانهم معجزة نطق للحجر والشجر، فمن المنطقي ألا يحدث هذا الآن ، قبل ظهور الأحداث غير المألوفة للناس ، وتتم أشراط الساعة الكبرى .
ومن الأرجح أن يتزامن هذا الحدث، مع وجود عيسى عليه السلام، لكي يستقيم الأمر، فالمعجزات غالبا ما تكون للرسل، وهذا ما تؤيده سورة الإسراء .
أما العبارة المضافة " لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود انتم شرقيّ النهر وهم غربيه " فلا أساس لها في أي من كتب الحديث الشريف، وقد سألت مختصين بالحديث فأشاروا بالنفي لوجودها لا في صحيحها ولا في ضعيفها.
ولا تعدو أكثر من كونها عبارة مضافة إلى نص الحديث والله أعلم، وكان ذلك بعد قيام دولة (إسرائيل) غربيّ النهر .
وان الوعد الحق بقيام دولة الخلافة في بيت المقدس أمر حتمي وقريب .
وأول الملاحم التي تسبق هذا الحدث العظيم هي حرب الخليج الأولى ، وفي الأثر الإسلامي دلائل سنوردها في هذا الكتاب، وأما أطرافها ومما ورد من أسمائهم إما بالتلميح أو بالتصريح، فان الذاكرة الإسلامية كادت أن تبين أطراف هذه المرحلة بأوصافهم وأسمائهم ، وهؤلاء هم آخر الملك الجبري .!!
(*) رواه مسلم في مسنده
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : " يكون بعد الجبارين الجابر يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم المهدي ثم المنصور ثم السلم ثم أمير العصب أو الغضب فمن قدر بعد ذلك على الموت فليمت " - راجع نعيم بن حماد "الفتن "
وبعد (الجابر) تكون نهاية الممالك الجائرة ، وبداية قيام دولة الخلافة الإسلامية وعاصمتها القدس
( بيت المقدس ):
فعن ابْنُ حَوَالَةَ الذي أوردناه فيما سبق : (يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ ، فَقَدْ دَنَتْ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ ، مِنْ يَدَيَّ هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ) [3]
وعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي .[4]
************
عقاب إسرائيل في يوم الغضب
إن اليهود غرقوا بسوء أعمالهم واغضبوا ربهم ولم يكتفوا بل أرادوا للبشرية أن تغرق معهم في مستنقع التيه الذي تاهوا به فهم يعملون جادين لإفساد الأرض ومن عليها وهذا ما قاله تعالى في سورة الإسراء " لتفسدن في الأرض مرتين" وفي السياق لتفسير سورة الإسراء تفسير واضح لعقابهم والتوراة والإنجيل كذلك يبين أنهم سيقعون في العقاب الشديد بالدنيا والآخرة ،وان كل من سار في ركبهم خاسر وسيلحق بهم في يوم الغضب الأكبر الذي سيحل بهم ، يومها لا ينفع الندم فاليهود استحقوا العقاب والعذاب بسوء أفعالهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء والمؤمنين وسينتقم الله منهم ثأرا لأحبائه من المؤمنين في فلسطين بعاجلة (يوم الغضب) الذي سيشمل كل أعداؤه من اليهود والنصارى ومن والاهم من المنافقين، يومها يفرح المؤمنون بنصر الله ويخزى الله المنافقين والكافرين .
وفي أسفار التوراة والإنجيل رسمٌ لهذا اليوم الصاخب، فيوم هلاكهم بات وشيكا، ومصيرهم المحتوم يُسرع إليهم، (كلما أمعنوا في الإفساد اقترب موعد هلاكهم ) .
وقد أنذروا في التوراة والإنجيل بأن يوم الغضب قادم
في كتاب يوئيل 1- 2\
انفخوا في البوق في صهيون وأطلقوا نفير الإنذار في جبل قدسي ، وليرتعد جميع سكان الأرض لان يوم الله مقبل وقد بات وشيكا 2- هو يوم ظلمة وتجهم، يوم غيوم مكفهرة وقتام دامس ، فيه تزحف أمة قوية وعظيمة كما يزحف الظلام على الجبال ، أمة لا شبيه لها في سالف الزمان ولن يكون لها نظير من بعدها عبر سنين الأجيال 3- تلتهم النار من أمامها ويحرق اللهيب ماخلفها الأرض قدامها كجنة عدن وخلفها صحراء موحشة ولا شيء ينجوا منها .منظرهم كالخيول وكأفراس الحرب يركضون على رؤوس الجبال في جلبة كجلبة المركبات، كفرقعة لهيب نار تلتهم القش وكجيش عات مصطف للقتال . 6- تنتاب الرعدة منهم جميع الشعوب وتشحب كل الوجوه يندفعون كالجبابرة، وكرجال الحرب يتسلقون السور وكل منهم يزحف في طريقه لا يحيد عن سبيله ، ولا يزاحم بعضهم بعضا بل يتقدم كل في طريق ينسلون من بين الأسلحة من غير أن يتوقفوا 9_ ينقضون على المدينة ويتواثبون فوق الأسوار يتسلقون البيوت، ويتسللون من الكوى كاللص ترتعد الأرض أمامهم وترجف السماء تظلم الشمس والقمر وتكف الكواكب عن الضياء 11- يجهر الرب بصوته في مقدمة جيشه لان جنده لا يحصى لهم عدد ومن ينفذ أمره يكون مقتدرا ، لان يوم الرب عظيم ومخيف جدا فمن يتحمله
وفي كتاب صفنيا يوم الغضب 14 - إن يوم الرب العظيم قريب وشيك وسريع جدا. دوي يوم الرب مخيف، فيه يصرخ الجبار مرتعبا 15- يوم غضب هو ذلك اليوم، يوم ضيق وعذاب يوم خراب ودمار، يوم ظلمة واكتئاب، يوم غيوم وقتام 16- يوم دوي بوق وصيحة قتال ضد المدن الحصينة والبروج الشامخة 17- فيه أضايق الناس فيمشون كالعمي، لانهم اخطئوا بحق الرب فتنسكب دماؤهم كالتراب ولحومهم كالجلة 18- لا ينقذهم ذهبهم ولا فضتهم في يوم غضب الرب ، إذ بنار غيرته تلتهم كل الأرض وفيه يضع نهاية مباغتة وسريعة لكل سكان المعمورة .
وفي حزقيال : 9-8
وبينما هم يقتلون بقيت أنا وحدي فانطرحت على وجهي وصرخت قائلا :" آه أيها السيد الرب، أتفنى جميع البقية الباقية من إسرائيل من سخطك على أورشليم ؟ " فأجابني أن إثم شعب إسرائيل ويهودا عظيم جدا جدا وقد غرقت الدنيا بالدماء وامتلأت المدينة فسادا لانهم يقولون قد هجر الرب الأرض والرب لا يرى كذلك أنا أيضا لا تترأف عيني ولا أعفو إنما أُقع ذنب تصرفاتهم على رؤوسهم ."
5-6 لهذا حي أنا يقول السيد الرب لأنك دنست قدسي بكل أصنامك المكروهة وبجميع رجاستك فأنا استأصل ، ولا تترأف عليك عيني ولا أعفو ثلث سكانك يموتون بالوباء والجوع في وسطك، وثلث يقتل حولك بالسيف ، وثلث أخير أشتته بين الأمم أتعقبه بسيف مسلول، وهكذا انفس عن غضبي ويخمد سخطي إذ أكون قد انتقمت، وحيث يستكين حنقي عليهم يدركون أنى أنا الرب الذي أصدرت قضائي في احتدام غيرتي .
16-27 هاأنا أعاقبك وانقص من نصيبك، وأسلمك لاهواء عداوتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخجلن من تصرفاتك الفاجرة ..
يقول ارميا 30- قال الرب : إن أبناء إسرائيل وأبناء يهودا اخذوا بارتكاب الشر أمامي منذ حداثتهم فأثاروا سخطي بما جنته أيديهم قد أججت هذه المدينة (أي القدس ) منذ بنائها إلى هذا اليوم غضبي و غضي ودفعتني حتى أمحوها من أمام وجهي، لفرط شر أبناء إسرائيل وأبناء يهوذا الذين ارتكبوه فأثاروا سخطي هم وملوكهم ورؤسائهم، وأولوني ظهورهم وليس وحدهم، مع أنني علمتهم منذ البدء مرة تلو الأخرى إلا انهم لم يسمعوا ليتقلبوا تأدبي ، ونصبوا أوثانهم الرجسة في الهيكل الذي دعي اسمي عليه لينجسوه .
إن تلك النصوص عن يوم الغضب على إسرائيل قطرة من بحر وان النصوص تحمل في طياتها الصورة الواضحة عن ذلك اليوم العصيب
الذي ينتظر اليهود ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا.

[1] في القرآن الكريم غير المغضوب عليم أي هم اليهود .
[2] من هو الملك المغرور لقد ساق الله شارون لوم النهاية ورفعه رفعة ستخر به الأرض وسيكون هو والله اعلم هذا الملك المغرور والذي سيقلبه الآشوري حتى لا يبقي منه شي
120 رواه احمد وأخرجه أبو داود والحاكم وصححه الألباني
121سنن ابن ماجاجة: 2 ص: 1367.
صدام حسين (الاشوري )
avatar
amin al-hawamda
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بلا تبعتلنا مسج على الخلوي بس يرجع المارد من احلامك ههههه

مُساهمة  ??? في الأحد يناير 23, 2011 5:52 am

يا رجل بس بدي اعرف ما عندك شغل ؟

كل يوم مارد رايح و مارد قادم

لا حول و لا قوة الا بالله

الله يعينك على عقلاتك بس

???
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الى العضو الزائر

مُساهمة  ??? في الأربعاء يناير 26, 2011 8:00 am

الرجل العظيم الذي يكتب هذه الكلمات هي تخص البلاد العربية والامة العربية والاسلامية ان لم يكن يخصك المارد القادم والراحل صدام حسين وكل الامة العربية والاسلامية فلا داعي للتعليقات اللا فائدة لها لانك لا تقدرك هذا الكلام العظيم ... تحياتي لك سيدي امين الحوامدة

???
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة

مُساهمة  issa haw في الجمعة يناير 28, 2011 8:46 am

اللهم افتح علينا من انوار علمك وانر بصائرنا بحق معرفتك
هذا اخر الزمان والاستاذ وابن العم امين يكتب مستدلا بشروحات, الان هناك من يبدا بالهجوم والكلام غير اللائق , لا ادري ان اعجبت (كنت من كنت )بهذا الطرح فهذا شانك واتن لم تعجب لم يجبرك احد على الاعتقاد بصحت ما فيه , ولكن الرجاء ومن باب حسن المحاوره الرد باسلوب اكثر حيواريا منه هجوميا استهزائيا .

بارك الله في جهدك يا ابن العم

issa haw
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة

مُساهمة  أبوهندي في الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... اللهم ارفع عن الحوامده بلائه ولا تبلانا ... اللهم أعد إليه عقله وأرجعه الى ما يصلح حاله وحال جميع المسلمين.

مثل هذا الحوامده كثير من الهبل والمجانين وأصحاب التخاريف الذين حتم عليهم يأسهم من الواقع المرير أن يلغوا عقولهم ويتشبثون بالأوهام والخرافات والأساطير وقصص العجائز المخرفه وتراهات وأكاذيب وتلفيقات أهل الكتاب الذين لعنهم الله لكذبهم.

أبوهندي

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 06/09/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى