بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

الهوان العربي واسبابه بقلم فحل فلسطين عبد الباري عطوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الهوان العربي واسبابه بقلم فحل فلسطين عبد الباري عطوان

مُساهمة  amin al-hawamda في الثلاثاء يناير 11, 2011 6:02 pm

الهوان العربي وأسبابه

عبد الباري عطوان القدس العربي

تعيش الأمة العربية اسوأ فترات تاريخها، وأكثرها اهانة واذلالاً. فبعد أكثر من ثلاثين عاماً من الرهان علي الخيار السلمي، او سلام الشجعان ... جاءت النتائج صفعات متتالية من واشنطن وتل ابيب، فالرئيس الامريكي ألغي خريطة الطريق وأسقط حق العودة، وشرّع الاستيطان، بينما واصل ارييل شارون اغتيالاته لرموز المقاومة في وضح النهار.
الفلسطينيون خرجوا بالآلاف يشيعون شهيدهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، متوعدين بالانتقام، تماماً مثلما شيعوا شيخ شهدائهم، احمد ياسين قبل شهر، ولكنهم يقفون وحدهم، يقاتلون وحدهم، ويستشهدون وحدهم، بينما تتكلل فوهات المدافع العربية بالعار، وتتواري القيادات عن الانظار في خجل مصطنع، تظاهراً بالعجز، ورهاناً علي مرور حال الغضب في اسرع وقت ممكن، وطمعاً في النسيان، علي اعتبار ان ذاكرة الشعوب ضعيفة، ونفسها قصير.
تابعت معظم القنوات العربية الرسمية، فور اعلان نبأ استشهاد الدكتور الرنتيسي، فلم أجد غير الطرب والغناء والموسيقي والمسلسلات الهابطة، والمسرحيات الكوميدية الأكثر هبوطاً، ووعاظ السلاطين يدلون بمواعظهم وفتاواهم ضد كل انواع الارهاب، إلا الارهاب الاسرائيلي.
الخلل الرئيسي هو في القيادة المصرية، والرئيس حسني مبارك علي وجه التحديد، فقد عمل طوال العشرين عاماً الماضية علي تحييد مصر، وشل قدراتها، وتحويلها الي أداة لحماية اسرائيل واستيطانها، من خلال الترويج للعملية السلمية المغشوشة، والخنوع للطلبات الامريكية المهينة، وافشال أي محاولة عربية جدية للدفاع عن كرامة هذه الأمة، الأمر الذي شجع الدول الصغيرة علي الاستئساد والخروج علي الثوابت.
النخب العربية صمتت علي النظام الرسمي المصري، وقدمت المبررات، التي أدت الي استمراره في الابتعاد عن ساحة المواجهة بكل ابعادها، السياسية قبل العسكرية، وتهميش قدرات الشعب المصري العظيمة، وهي القدرات التي حافظت علي تماسك هذه الأمة وشكلت سداً منيعاً لحمايتها في مواجهة الاعداء. فهذا الهوان الرسمي المصري هو الذي أدي الي تهديد نصيب مصر من مياه النيل، وتسلل اسرائيل الي منابعه، وانحسار النفوذ المصري في افريقيا، وتغول الادارات الامريكية ضد العرب، واحتلال العراق، وقبلها تصفية القضية الفلسطينية، وتهميش الأمة العربية بأسرها.
ہہہ
الرد علي هذا التغول الامريكي ـ الاسرائيلي ممكن، والانظمة العربية علي هزالتها وفسادها، تستطيع لو ارادت، ان تفعل شيئاً دفاعاً عن نفسها، وانقاذاً لماء وجهها، والنظام الرسمي الفلسطيني واحد منها، ويمكن ان نلخص هذا الرد في النقاط التالية:
اولاً: تستطيع الانظمة العربية اعلان توقفها عن المشاركة في التحالف الامريكي ضد الارهاب، أي مطاردة الجماعات الاسلامية والتعاون مع الأجهزة الامريكية الأمنية في هذا الخصوص، وان تشترط عودتها بوقف الارهاب الاسرائيلي ومكافحته علي قدم المساواة مع ما تعتبره امريكا الارهاب الاسلامي.
ثانياً: تعلن الانظمة العربية انسحابها من العملية السلمية، وتجميد كل مبادراتها السابقة، وخاصة مبادرة الامير عبد الله الاخيرة التي تبنتها قمة بيروت، وطرد جميع الدبلوماسيين الاسرائيليين من اراضيها واغلاق السفارات والمكاتب التجارية.
ثالثاً: تعلن السلطة الوطنية الفلسطينية حل نفسها، وسحب قبولها لـ خريطة الطريق ، والغاء اتفاقات اوسلو، ووقف كل الاتصالات مع الادارة الامريكية واشتراط عودتها بالغاء تأييدها للاغتيالات والجدار العنصري، واعادة تأكيدها علي عدم شرعية المستوطنات.
رابعاً: العودة الي ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية الاساسي، والدولة العلمانية علي كل الاراضي الفلسطينية، التي تتعايش فيها كل الأديان والأعراق والقوميات، وعلي أسس المساواة والديمقراطية الحقيقية.
خامساً: ان يعلن الجناح المعتدل في الوسط الفلسطيني عن فشله وتوبته، وطلب الغفران من الشعب الفلسطيني علي ما ألحقوه به من خسائر واهانات، وأول هؤلاء الذين تفاوضوا في الظلام علي اتفاقات اوسلو، والذين اطلقوا مبادرة جنيف وتنازلوا فيها عن حق العودة، ومهدوا لبوش الغاء هذا الحق اثناء لقائه الأخير بشارون.
ہہہ
الرئيس الامريكي جورج بوش اصبح وادارته اكبر اعداء العرب والمسلمين، عندما وضع نفسه في خندق شارون، وتبني ارهابه، واصبح بذلك المسؤول عن التطرف في المنطقة، وتصاعد شعبية تنظيم القاعدة ، وعليه ان يتحمل النتائج عن هذه السياسات الحمقاء قصيرة النظر التي يتبناها حالياً ارضاء للوبي الاسرائيلي، وخدمة المصالح التوسعية الارهابية لحكومة شارون.
فعندما يؤيد الرئيس بوش سياسة الاغتيالات هذه، ويصمت علي ذبح المدنيين في نابلس وغزة وجنين ويعتبر ذلك دفاعاً عن النفس، فان عليه ان لا يتوقع أي تعاطف من العرب والمسلمين اذا ما تعرضت بلاده لهجمات علي غرار تلك التي حدثت في الحادي عشر من سبتمبر. فالمدني الامريكي ليس أغلي وأعز من المدني الفلسطيني او العراقي او اللبناني او السوري.
ندرك جيداً ان امريكا دولة عظمي، بل الأعظم في التاريخ، ولكن هذا لا يعني ان نتوجه الي المجازر مفتوحي الأعين، فحتي الارانب والفئران تدافع عن نفسها ولا اعتقد اننا كعرب ومسلمين أقل شجاعة ورجولة من الفئران والارانب.

amin al-hawamda
Admin

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى