بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

فضائل عسقلان وغزة من كتاب طائفة الله في بيت المقدس تاليف امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فضائل عسقلان وغزة من كتاب طائفة الله في بيت المقدس تاليف امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الثلاثاء يناير 18, 2011 7:13 am

فضائل عسقلان من كتاب طائفة الله في بيت المقدس تأليف: امين الحوامدة

--------------------------------------------------------------------------------

فضائل عسقلان من كتاب طائفة الله في بيت المقدس تأليف: امين الحوامدة


فضائل عسقلان وغز والعريش
عسقلان : بفتح أوله وسكون ثانيه ثم قاف وأخره نون وهو اسم أعجمي وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين معجم البلدان [ 4 / 122 ].
وفي عسقلان مقبرة الشهداء الذين يدخلون الجنة من غير حساب
وفيها أفضل الرباط وفي السياق تفصيل ..
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عِقَالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسْقَلَانُ أَحَدُ الْعَرُوسَيْنِ يُبْعَثُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَيُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفًا شُهَدَاءَ وُفُودًا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ رُءُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِي أَيْدِيهِمْ تَثِجُّ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا يَقُولُونَ رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ فَيَقُولُ صَدَقَ عَبِيدِي اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا نُقِيًّا بِيضًا فَيَسْرَحُونَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوامسند احمد مسند انس بن مالك ج26 ص424
وفي تفسير ابن ابي حاتم ب1ج3ص313عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَسْقَلانُ أَحَدُ الْعَرُوسَيْنِ، يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفاً لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ، وَيَبْعَثُ مِنْهَا خَمْسِينَ أَلْفاً وُفُوداً شُهَّداً إِلَى اللَّهِ، فَفِيهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ، تُقْطَعُ رُءُوسُهُمْ فِي أَيْدِيهِمْ، تَنْفُخُ أَوْدَاجُهُمْ دَماً ، يَقُولُونَ: " رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ " قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: صَدَقُوا عَبِيدِي اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ بِيضاً يَسْرَحُونَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا".


وعن عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إسحاق بن رافع قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يرحم الله أهل المقبرة ، قالت عائشة : أهل البقيع ، قال : يرحم الله أهل المقبرة ، قالت عائشة :أهل البقيع ، حتى قالها ثلاثا ، قال : مقبرة عسقلانوعنه أيضا قال ابن جريج : وسمعت ابن خالة محمد ابن كعب يحدث: أنه كان يذكر أن الأكل، والشراب، والطعام، والنكاح، بها أفضل بعسقلان.
وعَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:أَوَّلُ هَذَا الأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ خِلافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ إِمَارَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَتَكادَمُونَ عَلَيْهِ تَكادُمَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ جهادِكُمُ الرِّبَاطُ، وَإِنَّ أَفْضَلَ رباطِكُمْ عَسْقَلانُ.
المعجم الكبير للطبري ج 3 ص992
وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال أُرِيدُ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ:عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، وَالْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلانَ، فَإِنَّهَا إِذَا دَارَتِ الرَّحَا فِي أُمَّتِي كَانَ أَهْلُهَا فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ.
وعن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى في الرمل في شدة الحر فأحرق قدميه فقال : « لولا رمل بين غزة وعسقلان لعبت الرمل » فوائد تمام ج1 ص47
المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص303 –
فعن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن عمر بن الخطاب ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يذكر أهل مقبرة يوما ، قال : فصلى عليها فأكثر الصلاة عليها ، قال : فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، فقال : « أهل مقبرة شهداء عسقلان ، يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها »
مسند ابو يعلى الموصلي أهل مقبرة شهداء عسقلان ج1 ص 166

وقيل: رحم الله أهل المقبرة ؟ تلك مقبرة تكون بعسقلان (ص عن عطاء الخراساني بلاغا).
وقيل:عليك بالشام وأهله ، ثم الزم من الشام عسقلان ، فإنها إذا دارت الرحى في أمتي كان أهلها في راحة وعافية
الديلمي .. كنز العمال ب12ج12ص289
__________



غزة
غزة هاشم، وهي كما في القاموس: بلد بفلسطين، ولد بها الإمام الشافعي رحمة الله تعالى، ومات بها هاشم بن عبد مناف جد النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج بن الرامي قراءة عليه سنة أربعين وثلاثمائة ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الرملي ، ثنا عيسى بن يحيى بن صدقة ، ثنا أبي يحيى بن صدقة ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عمر ، مولى غفرة ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى في الرمل في شدة الحر فأحرق قدميه فقال : « لولا رمل بين غزة وعسقلان لعبت الرمل » فوائد تمام ج1 ص47
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : سمعت الشافعي يقول : ولدت بغزة وحملتني أمي إلى عسقلان . قال : وسمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت الربيع يقول : مات الشافعي سنة أربع ومائتين ، وهو ابن أربع وخمسين سنة
معرفة السنن والآثار للبهيقي ج1 ص118
وقيل طوبى لمن أسكنه الله تعالى إحدى العروسين : عسقلان أو غزة(عن ابن الزبير). كنز العمال
العريش
{ الذي باركنا حوله } صفة مدح لإزالة اشتراط عارض وبركته بما خص به من الخيرات الدينية كالنبوّة والشرائع والرسل الذين كانوا في ذلك القطر ونواحيه ونواديه ، والدنياوية من كثرة الأشجار والأنهار وطيب الأرض . وفي الحديث « أنه تعالى بارك فيما بين العريش إلى الفرات وخص فلسطين بالتقديس »تفسير المحيط ب1ج7ص312



avatar
amin al-hawamda
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى