بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

فضائل بيت المقدس والشام من كتاب اطائفة الله في بيت المقدس تأليف امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فضائل بيت المقدس والشام من كتاب اطائفة الله في بيت المقدس تأليف امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الثلاثاء يناير 18, 2011 7:20 am


فضائل اهل الشام


- " صفوة الله من أرضه الشام و
فيها صفوته من خلقه و عباده و لتدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب
" قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 /
539 :


" اللهم بارك لنا في مكتنا ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك
لنا في شامنا ، و بارك لنا في صاعنا ، و بارك لنا في مدنا ، فقال رجل : يا رسول
الله !


و في عراقنا ، فأعرض عنه ، فرددها ثلاثا ، كل ذلك يقول الرجل : و في عراقنا
،


فيعرض عنه ، فقال : بها الزلازل و الفتن ، و فيها يطلع قرن الشيطان " .قال
الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 302 :


وعن جابر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو على المنبر نظر قبل
الشام فقام : اللهم ! أقبل بقلوبهم ، اللهم ! أقبل بقلوبهم ، ونظر قبل العراق
فقال نحو ذلك ، وقبل كل أفق فقال مثل ذلك ، وقال : اللهم ارزقنا من ثمرات الارض
وبارك لنا في مدنا صاعنا ، وقال : مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم مرة
ومثل الكافر مثل الارزة ، لا يرال يستقيم حتى يخر ولا يشعر (ابن عساكر).











فضائل بيت المقدس


وهو البيت المقدس الذي بارك الله فيه وما حوله وفيه الصخرة المشرفة التي
صعد عنها النبي صلى الله عليه وسلم يوم اسري به إلى السماء وبه مربط البراق الذي
ركبه النبي صلى الله عليه وسلم تحت ركن المسجد، وفي المسجد باب داود عليه الصلاة
والسلام، وباب سليمان عليهما الصلاة والسلام، وباب حطة التي ذكرها الله تعالى في
قوله تعالى " وقولوا حطة " وهي قول لا إله إلا الله، فقالوا:
حنطة، وهم يسخرون فلعنهم الله بكفرهم، وباب محمد صلى الله عليه وسلم، وباب التوبة
الذي تاب الله فيه على داود، وباب الرحمة التي ذكرها الله تعالى في كتابه "
له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب " يعني وادي جهنم الذي
بشرقي بيت المقدس، وأبواب الأسباط أسباط بني إسرائيل وهي ستة أبواب، وباب الوليد،
وباب الهاشمي وباب الخضر، وباب السكينة. وفيه محراب مريم ابنة عمران رضي الله عنها
التي كانت الملائكة تأتيها فيه بفاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء،
ومحراب زكريا الذي بشرته فيه الملائكة بيحيى وهو قائم يصلي في المحراب، ومحراب
يعقوب، وكرسي سليمان صلوات الله عليه الذي كان يدعو الله عليه، ومغارة إبراهيم
خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام الذي كان يتخلى فيها للعبادة، والقبة التي عرج
النبي ( منها إلى السماء، والقبة التي صلى فيها النبي( بالنبيين، والقبة التي كانت
السلسلة تهبط فيها زمان بني إسرائيل للقضاء بينهم، ومصلى جبريل عليه السلام، ومصلى
الخضر عليه السلام. فإذا دخلت الصخرة فصل في أركانها وصل على البلاطة التي تسامى
الصخرة، فإنها على باب من أبواب الجنة. ومولد عيسى بن مريم على ثلاثة أميال من
المسجد. ومسجد إبراهيم عليه السلام وقبره على ثمانية عشر ميلاً من المدينة. ومحراب
المسجد بغربيه.





ومن فضائل بيت المقدس، أن الله رفع نبيه صلى الله عليه وسلم إلى
السماء من بيت المقدس، ورفع عيسى بن مريم عليه السلام إلى السماء من بيت المقدس،
ويغلب المسيح الدجال على الأرض كلها إلا بيت المقدس، وحرم الله على يأجوج ومأجوج
أن يدخلوا بيت المقدس، والأنبياء كلهم من بيت المقدس، والأبدال كلهم من بيت
المقدس. وأوصى آدم وموسى ويوسف وجميع أنبياء بني إسرائيل صلوات الله عليهم أن
يدفنوا ببيت المقدس.العقد الفريد


ومن فضائل بيت المقدس ينصب الصراط ببيت المقدس، ويؤتى بجهنم - نعوذ بالله منها - إلى بيت المقدس،
وتزف الجنة يوم القيامة زفاً مثل العروس إلى بيت المقدس، وتزف الكعبة بحاجها إلى
بيت المقدس، ويقال لها: مرحباً بالزائرة والمزورة. ويزف الحجر الأسود إلى بيت
المقدس، والحجر يومئذ أعظم من جبل أبي قبيس..


نتف
من الاخبار ج2 ص 493

amin al-hawamda
Admin

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى