بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

نظرة في سورة الاسراء من كتاب طائفة الله في بيت المقدس .. امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرة في سورة الاسراء من كتاب طائفة الله في بيت المقدس .. امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الخميس يناير 20, 2011 2:07 pm

طائفة الله في بيت المقدس امين الحوامدة



نظرة في سورة الإسراء (بني إسرائيل)
اسمها سورة الإسراء ومن أسمائها سورة بني إسرائيل .
وفي هذه السورة البيان الكافي لمعرفة اليهود وما جرى لهم نتيجة سوء أعمالهم وما سيجري لهم لاحقا، ومن هم أطراف المعركة الفاصلة في معركة الانتقام الرباني في يوم الغضب القادم.
إذ لابد من قراءتها بتدبر لمعرفة ما يحوي باطن هذه السورة كي نتعرف على السياق الذي يرسم نبوءة هذه الآيات عن الحدث الذي يشغل الأمة الآن في ظل الهجمة الكافرة على أرض الإسلام واحتلال اليهود لفلسطين.
فان في سورة الإسراء أسرار عظيمة وبشرى تبين بان زوال دولة الباطل محقق وهو قادم أسرع مما يتوقعه المسلم، وان طالت عليهم الأيام وسكن كل من حولهم واستسلموا ، وإن غابت الأسود عن الديار ، فإن للدار رب لن يتخلى عن الموحدين من الذين آمنوا به ولن يتركهم لأعدائه، وسيكون النصر القادم بإذن الله سريعا مباغتا لا يتخيله أحد .. لكن كيف يكون ؟؟..
ولو عدنا لتدبر بعض آيات من سورة بني إسرائيل بتمعن لأدركنا أسرار حتمية زوال دولة إسرائيل.
الآيات...
قال تعالى:{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}الإسراء

إن هذا الربط القائم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ما كان أن يأتي من فراغ إنما هي إرادة الله عز وجل ليرتبط المسلم بها ارتباطا عقائدياً وعلى كل مسلم إن يعلم أهمية هذا الربط الإلهي وأنه جزء من عقيدته.
فالأمر لم يعد يخص أهل بيت المقدس من دونهم من المسلمين، بل هي إرادة الله أن يكون المسجد الأقصى القلب النابض للعالم الإسلامي وبؤرة الصراع بين الحق والباطل، وعلى مسلمي العالم كله تقع مسؤولية الدفاع عنه وتحريره .
وإذا كان إعلان الجهاد واجب وخروج المرأة من دون إذن زوجها، والولد دون إذن أبيه، والعبد دون إذن سيده، إذا كان ذلك من اجل شبر ارض من ارض المسلمين، في مشارق الأرض ومغاربها فكيف إذا ما كانت هذه الأرض أرض المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟!!.
فإن المسؤولية ستكون اكبر بكثير وأن القدس أكبر من أي عابث ومن أي حاكم معين لا يتخذ الإسلام منهجا لحكمه ولا يوزن معركة التحرير بميزان العقيدة الإسلامية .
كما انه لا يحق للفلسطينيين أن ينفردوا باتخاذ القرارات الخاصة بأي شبر أرض من ارض فلسطين المقدسة ولا التنازل عن ذرة من ترابها أو المساومة عليها مهما كانت الظروف قاسية، ولا حجة في ذلك، لأنها عقيدة لا تقبل المساومة ولا المناقشة ، وأن تحريرها قادم بإذن الله وفي تلك الآيات من سورة الإسراء العظيمة بشرى للمؤمنين الذين يوقنون بوعد الله انه حق وان الله لا يخلف الميعاد. قال تعالى:
{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً }الإسراء4
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ : أي أوحينا إليهم في الكتاب أي التوراة، أمرا مقضيا، لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرض مَرَّتَيْنِ أي إفسادين.
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا : أصل معنى العلو الارتفاع ، استعلوا بما فضلتم به من قدرات مادية ونفوذ سلطوي من خلال شرائكم للأنفس البشرية المريضة حتى يكون الرأي والأمر لكم فتفسدوا وانتم على قدرة وعلو لا أحد يستطيع ردكم أو ردعكم حتى يصدر أمر الله عليكم بالعقاب ..
وهنا الأمر لا يصدر إلا بالعقاب كما في الحديث الطائفة المنصورة الذي في مسند احمد عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ..
وقال : « لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله عز وجل » . رواه مسلم في الصحيح
وفي الحديث أمر بشرى بصدور الأمر اللاهي لنصرة طائفة الله في بيت المقدس فالحديث صحيح وأمر الله واقع لا محالة والأمر كما أسلفنا لا يصدر من الله إلا بالعقاب وقد ورد بالقرآن الكريم ست آيات بالأمر الرباني وجميعها وردت بسورة هود التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم باستثناء أية واحدة في سورة المؤمنين وجميعها جاءت بالعقاب.. قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }هود27 َ

(لَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ }هود58

{فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ }هود66

{فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ }هود82
{وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ }هود94
{فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ }المؤمنون 40
فمن هنا نستدل أن أمر الله قادم بالعقاب لا محالة.. والنصرة لطائفة الله قادمة ولا يستطيع احد أن يضرهم لا من الذين خالفوهم ولا ممن خذلهم لأنها مرحلة اختبار أرادها الله لأحبائه من الطائفة المنصورة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
{فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً }الإسراء5
: والوعد بمعنى الموعود ، والمراد به العقاب ، وقيل بمعنى الوعد الذي يراد به الوقت ، أي فإذا حان موعد عقاب الإفساد الأول
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا : في تفسير القرطبي: " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد ، هم أهل بابل ، وكان عليهم بختنصر في المرة الأولى، حين كذبوا ارميا وجرحوه وحبسوه، أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ : ذوي قوة وبطش في الحروب، والبأس والبأساء في النكاية، ومن هنا قيل، إن وصف البأس بالشديد مبالغة.
وقال الشهيد سيد قطب في الضلال
فيبعث الله عليهم عباداً من عباده أولي بأس شديد ، وأولي بطش وقوة ، يستبيحون الديار ، ويروحون فيها ويغدون باستهتار ، ويطأون ما فيها ومن فيها بلا تهيب { وكان وعداً مفعولاً } لا يخلف ولا يكذب .
ومن تفسير ابن كثير :
في الأولى، سلط عليهم بختنصر .
عن حذيفة بن اليمان، يقول : قال رسول الله : إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا وقتلوا الأنبياء، بعث الله عليهم ملك فارس بختنصر، وكان الله قد ملّكه سبع مائة سنة، فسار إليهم حتى دخل بيت المقدس، فحاصرها وفتحها، وقتل على دم زكريا سبعين ألفا، ثم سبى أهلها وبني الأنبياء، وسلب حليّ بيت المقدس، واستخرج منها سبعين ألفا ومائة ألف عجلة من حليّ، حتى أورده بابل، قال حذيفة : فقلت يا رسول الله ، لقد كان بيت المقدس عظيما عند الله ، قال : أجل بناه سليمان بن داود ، من ذهب ودر وياقوت وزبرجد ، وكان بلاطه بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة وعمده ذهبا ، أعطاه الله ذلك ، وسخر له الشياطين ، يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين ، فسار بختنصر بهذه الأشياء ، حتى نزل بها بابل ، فأقام بنوا إسرائيل في يديه مئة سنة ، تعذبهم المجوس وأبناء المجوس ، فيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء ، ثم إن الله رحمهم ، فأوحى إلى ملك من ملوك فارس ، يقال له كورش وكان مؤمنا ، أن سر إلى بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم ، فسار كورش ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس ، حتى رده إليه فأقام بنوا إسرائيل مطيعين لله مئة سنة ، ثم إنهم عادوا في المعاصي ، فسلط الله عليهم ابطيانحوس ، فغزا بأبناء من غزا مع بختنصر ، فغزا بني إسرائيل حتى أتاهم بيت المقدس ، فسبى أهلها وأحرق بيت المقدس ، وقال لهم يا بني إسرائيل ، إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بالسباء ، فعادوا في المعاصي ، فسيّر الله عليهم السباء الثالث ملك رومية ، يقال له قاقس بن إسبايوس ، فغزاهم في البر والبحر ، فسباهم وسبى حلي بيت المقدس ، وأحرق بيت المقدس بالنيران ، فقال رسول الله : هذا من صنعة حلي بيت المقدس ، ويرده المهدي إلى بيت المقدس ، وهو ألف سفينة وسبع مئة سفينة ، يرسى بها على يافا ، حتى تنقل إلى بيت المقدس ، وبها يجمع الله الأولين والآخرين".
فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ : قال الجوهري " أي تخللوها كما يجوس الرجل للأخبار أي يطلبها " ، وقال: الزجاج : " طافوا خلال الديار ينظرون هل بقي أحد لم يقتلوه " وقال: الألوسي: " والجمهور على أن في هذه البعثة ، خرب هؤلاء العباد بيت المقدس ، ووقع القتل الذريع والجلاء والأسر في بني إسرائيل
وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا : قضاء كائنا لا خلف فيه .
{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً }الإسراء6
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ : ثم للعطف ، وتفيد التراخي في الزمن ، يقول : الألوسي " جعل رَدَدَنا ، موضع نَرُدُّ ، فعبر عن المستقبل بالماضي " ، على الذين بُعثوا عليكم .
وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ : أعطاهم الله الأموال والأولاد .
وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا : والنفير القدرة على الانتشار السريع والقدرة على جمع الرجال .
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا "
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا : وهذا الخطاب قيل أنه لبني إسرائيل الملابثين ، لما ذكر في هذه الآيات ، وقيل لبني إسرائيل الكائنين في زمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعناه إعلامهم ما حل بسلفهم فليرتقبوا مثل ذلك ، وأن إحسان الأعمال وإساءتها مختص بهم ، والآية تضمنت ذلك ، وفيها من الترغيب بالإحسان ، والترهيب من الإساءة.
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ : أي حضر وقت ما وعدوا من عقوبة المرة الآخرة ، فاجأهم الله عز وجل على الغرّة ، أي مباغتة.
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ : أي بعثناهم ليسوءوا وجوهكم ، أي ليجعل العباد المبعوثون ، آثار المساءة والكآبة بادية في وجوهكم ، إشارة إلى أنه جمع عليهم ألم النفس والبدن .
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ : أي مسجد بيت المقدس ، قال الألوسي : " فإن المراد به بيت المقدس كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ : كما دخلوه أي دخولا كائنا ، كدخولهم إياه أول مرة ، قال الألوسي: " والمراد من التشبيه أنهم يدخلونه بالسيف والقهر والغلبة والإذلال ، وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا : أي ليدمروا ويخربوا والتبار الهلاك ، وليتبروا أي يدمّروا ويهلكوا ما غلبوا عليه من بلادكم، أو مدة علوهم ، أي ما علوا عليه من الأقطار وملكوه من البلاد
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (Cool
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ : لبقية بني إسرائيل عسى ربكم ، إن أطعتم في أنفسكم واستقمتم أن يرحمكم ، وإنما هي بأن يرحم المطيع منهم ، وكان من الطاعة اتباعهم لعيسى ومحمد عليهما السلام .
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا : وإن عدتم للإفساد بعد الذي تقدم ، عدنا عليكم بالعقوبة فعاقبناكم في الدنيا ، بمثل ما عاقبناكم به في المرتين .
أي وان عدتم إلى الإفساد عدنا إلى العقاب فهذه معطوفة عل ما قبلها من الآيات في سياق العقاب الأول من نفس المصدر سيكون العقاب الثاني .أي من بابل (العراق) وهذا دليل على أن المعركة القادمة معركة اليهود سيكون الطرف الأكبر فيها العراق وجيش العراق .
وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا: أي محبوسون في جهنم لا يتخلصون منها .
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ : أي إلى الطريقة التي هي أصوب ، وقيل الكلمة التي هي أعدل .
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا : أي يُبشّر بما اشتمل عليه من الوعد بالخير، آجلا وعاجلا للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، ويراد بالتبشير مطلق الإخبار، أو يكون المراد منه معناه الحقيقي، ويكون الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتينن، الأولى ما لهم من الثواب، والثانية ما لأعدائهم من العقاب .
نستطيع من سياق هذه الآيات أن نزف البشرى بان وعد الله محقق في هؤلاء اليهود مهما علو فوق الأرض وان الله سيبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب

عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ ، قال : قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ نَافِعٌ : يَا جَابِرُ لَا نَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ ) رواه مسلم وابن ماجه وأحمد ، وصححه الألباني .
لم نقرأ في تلك الفتوحات فتح بيت المقدس .. لماذا لأنه يفتح قبل خروج المهدي عليه السلام فالمهدي أول ما يقاتل أعراب الجزيرة العربية والمحتل الغربي لها وهما ألان في حلف وتكافل والجزيرة العربية محتلة وستجمع جزيرة العرب لقتال المهدي وصحبه، فيغزونها فيفتحها الله فتدين لهم ، ومن ثم يخرجون إلى إيران التي تكفر بالمهدي لأنه لم يخرج من سرداب سامراء فيفتحها الله فتدين لهم ، ومن ثم يغزون الروم بعد الملحمة التي يهزم بها الروم في دابق ويسمونها أهل الكتاب (هرمجدون) فيفتحها الله، ومن ثم يخرج الدجال، فيغزونه بمعية عيسى عليه السلام عندها ينطق الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي تعال فاقتله.. هنا جاء الخطاب بالإفراد وعيسى عليه السلام هو عبد الله المسلم ..قال تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً }مريم30 ، فيفتحه الله .
ولو تدبرت هذا الحديث، ستجد أن البلدان التي سيغزوها المهدي، عندما يمسك بزمام الأمور، هي بالترتيب ؛أولا: جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ثانيا : فَارِسَ أي إيران، ثالثا: الرُّومَ أي وأوروبا، رابعا: الدَّجَّالَ، والملاحظ عدم ذكر فتح بيت المقدس والشام والعراق ، فلو كانت فلسطين محتلة، أليس من الأحرى بالمهدي تحريرها ؟!

avatar
amin al-hawamda
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى