بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

ارهاصات صدام الايمانية من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ارهاصات صدام الايمانية من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال

مُساهمة  amin al-hawamda في الخميس يناير 27, 2011 2:09 am

حسين إرهاصات صدام حسين الإيمانية .
في الآونة الأخيرة من آخر الثمانينيات حدث تغير وانقلاب بحياة السيد الرئيس صدام حسين وبداء يتجه إلى الفهم الإسلامي لتطبيق نضام الخلافة الإسلامية وأخذ يتجه بقوة إلى هذا الاتجاه وكان أول تصريح لسيادته في 17\5\1989 هذا اليوم الذي هتف له جلة من علماء المسلمين تحية وإكراما ودعما لقوله الغريب على أسماعهم خاصة من رجل كصدام كان يسمع عنه انه يقتل العلماء نعم إنها الكلمة التي أطرقت أسماع الغرب والصهيونية وجعلتهم يتخبطوا مسارعين للحرب وإنفاق أموالهم ليصدوا عن سبيل الله .قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }الأنفال36 نعم أنها الكلمة التي أيقظت ضمير الأمة وهزت مضاجع الكفر في العالم وكشفت حقيقة المتسترين تحت عباءة الإسلام والمتسترين تحت مضلة الوطنية والقومية وغيرها من الشعارات وأحدثت كلمة الرئيس صدا قويا واستغرابا بأوساط الشعوب الإسلامية.
وهذه الكلمة التي غيرت وجهة التاريخ والتي قالها بالانقلاب على الكفر وكانت في مؤتمر علماء المسلمين بتاريخ 17 \5 \1989 عندما قال الرئيس صدام حسين مخالف منهج الاشتراكية والقومية وكل الأنظمة الوضعية وكانت الكلمة لها وقع في نفوس علماء المسلمين، ومما قاله صدام: (إن الشريعة الإسلامية هي الأسمى والأجدر بالتطبيق فيجب علينا أن نسعى جادين إلي تطبيق الشريعة الإسلامية ) وقد هتف العلماء بالتكبير والتهليل لهذه الكلمة مما أثار حفيظة اليهود والإنجليز والغرب كاملا وقد تحركت بريطانيا أم الخبائث واجتمع مجلس العموم البريطاني لدراسة كلمة صام حسين وبعدها بأيام معدودة اجتمع المجلس الأوروبي لمناقشة كلمة صدام وقد دعيت دولة الباطل إسرائيل وأمريكا بصفة مراقب لهذا المؤتمر ثم تحرك الغرب واليهود وفي نفس العام بدأ حصار العراق ، ثم عقد مؤتمر الكنائس العالمي لدراسة كلمة صدام في المؤتمر والذي قال فيه بطرس غالي إن تحريك عملية السلام بالشرق الأوسط هو بمثابة ضربة قاضية للخطر القادم من التطرف الإسلامي، وعلى إثر هذه الكلمة والنصائح والتوصيات التي قدمها بطرس غالي لمجمع الكنائس العالمي وما قدم من نصائح للغرب ضد الإسلام وعن خطورة الإسلام أصبح أمينا عاما للأمم المتحدة .
نعم .. إن الغرب يعرف من أين يأتيه الخطر فتعامل مع الواقع حسب النبوءة التوراتية التي تبين إن صدام هو الأشوري الذي ينقلب عليهم بعد إذ توجوه وانه هو الذي سيقضي على دولة اليهود وسيهزمهم .
وفيما روي عن البسطامي وينسب للنبي صلى الله عليه وسلم انه قال (صادم من عترتي يهزم الله به الروم) .
وفي هذه الرقعة التي أمر بتدوينها الأمير نور الدين زنكي عام 55 هـ أمر يستحق أن نتمعن به ونتفكر بما فيه من كلمات تتناسب والواقع.
نص الرقعة ..
أنا المنتصر بالله المجاهد في سبيله الأمير نور الدين زنكي.
طلبت كتابة هذه الحادثة ليقرأها من له علم بالقرآن والتوراة والإنجيل وعلم الفلك،
في شهر صفر من عام 551 هجري كنا نجاهد الإفرنج في أنطاكيا وقد حاصرنا حصنا اسمه حارم و أثناء حصارنا نظرت فرأيت بيت من عيدان الشجر فقلت لمن هذا البيت فقالوا انه لكاهن يهودي فقلت أحضروه بين يدي فلما أحضروه لاطفته بالكلام فعرفت انه تجاوز المائة عام من عمره فسألته ما علمك فقال الكثير فقلت عن أمتي وأمتك فقال أتصدقني لو قلت يأتي زمان نقبض أربع أركان الأرض فيه فقلت ألا لعنة الله عليك كيف، فقال أتصدقني لو قلت لك سوف نعلو عليكم ونقتل صغاركم ورجالكم ونتوج عليكم ملوككم ،فقلت: انك لكاذب قال: أتصدقني لو قلت لك في ذاك الزمان نطعم ونسقي نجوع ونميت وبإشارة من إبهامنا ندك المدن وأعظم الملوك يركع لنا فقلت انك لشيطان ومن يدمركم وكيف تنتهون فقال لا نخشى إلا من ملك بابل فانه طاغية جبار عنيد ينقلب علينا بعد إن توجناه فقلت أكمل حديثك فقال نجمع عليه أهل الأرض مرتين وجنود لا طاقة له بها ويأتي طير من السماء يلقي ما في بطنه فيظن الناس وجنده وأهله أنه انتهى فيمرح أعداؤه ويبتهجون ولكن لا تكتمل البهجة ، ويظهر بعد أيام معدودة كأنه عفريت من الجن، فيتبعه رجال ظلمه لا رحمة في قلوبهم فيكون سبب في قتل بشرا لا يحصون وتكون نهايتنا على يديه ويقتل منا ما لا يتخيله بشر ويموت بالحمى في وادي السيسبان فقلت والله انك لكاذب، فقال: والله يا مولاي لو قرأت كتابكم وحديث رسولكم بحفظ وعلم لوجدتني صادقاً ..
هذه المخطوطة وغيرها موجودة في المتحف الإسلامي في تركيا .

إن في هذه الرقعة وغيرها سور واضحة حول حدث معين سيقع في زمن ما ، ولو تطلعنا إلى مضمون الرقعة نجد أنها تتفق مع النصوص التوراتية.
فمن هو اليوم ملك بابل والذي يكون في زمن اليهود وزمن (الكذاب جدا بوش)؟؟. ومن هو الطاغية و الجبار العنيد الذي ينقلب عليهم ؟؟. هل تنطبق هذه الصفات على الرئيس العراقي صدام حسين؟؟ نعم و الذي لا يريد أن لا يفهم فالأيام تفهمه عندها يكون ضاع وضيع فلا ينفع في وقتها الندم.
لو عدنا إلى ماضي صدام حسين و أنزلنا تلك الصفات على شخصه فنجد فعلا إن صدام كان جبار عنيد وهذا متفق عليه ولولا ذلك ما استطاع إن يحكم العراق، وأما انه انقلب عليهم فهذه حقيقة وقد ساهموا بدفع الحكم للاشتراكية دفعا نحو البعد عن الإسلام لان اليهود خلف كل المعتقدات الشركية والاشتراكية والإلحادية في العالم كما أنهم هم خلف المذاهب الباطنية وان الاشتراكية دخيلة على عقيدة الإسلام وهي من صنع اليهود وقد عملوا على إبعاد الإسلام عن ساحة الحكم و دفعوا بصنيعهم إلى مراكز القرار ، ولكن مكر الله أكبر من مكرهم ، وقد أتاهم من حيث لا يعلمون والانقلاب الذي هم يخشونه اليوم هو عدم رضوخ صدام لطاعتهم وقد ظهر هذا الانقلاب بعد حرب الخليج
وبعد هذا الانقلاب تحرك الغرب الصليبي والصهيونية للانتقام من صدام واعتباره إرهابي متطرف خطر على الديمقراطية التي تتغنى بها اليوم شعوب الأمة الإسلامية وصمت علماء الأمة ومنهم أصبحوا دعاة للديمقراطية الوضعية المناقضة لشرع الله وأما المداهنون ممن يلبسون عباءة الإسلام من يقرب وجهات النظر على أن منهج إسلامنا ديمقراطي ولكن باسم الشورى اتقوا الله ، فوالله الذي لا اله إلا هو لن تفلحوا أبدا إلا بها خالصة لوجه الله منهجها كتاب الله خالصا وسنة نبيه لا يدخل عليه دخن لأن هذا الدين كاملا مكملا متمما من عند الله فلا يدخل على جسمه غريب . قال تعالى ((الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً))المائدة 3.
فلسنا بحاجة لقوانين مستوردة وبين أيدينا عزتنا والله لو جئناهم مسالمين طائعين خداما لهم ما رضوا عنا ولا أوقفوا عدائهم وحقدهم لنا، أنهم يحسدوننا على إيماننا بالله وانتمائنا لدين الإسلام قال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة109
فهذا الحقد والحسد دفين في صدورهم وان ابدوا غير ذلك فإنهم يرضوننا بأفواههم وتأبى قلوبهم وتمتد أيديهم إلينا بالسوء، فالمؤمن لا يصدق حلاوة ألسنتهم ويثق بقولة تعالى : {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة8
ولن يرضوا عنا إلا أن نتبع ملتهم . قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
فهل علمت أيها المؤمن لماذا هذه النقمة منك ومن دينك ومن أمتك!؟!!.
هذا الذي دفع بهم لهذه النقمة والسخط والهجمة على صدام ؟؟
ولان السيد الرئيس صدام عاد ليحمل لواء الإيمان وبدا يدرس منهج الإسلام الحق وتحول إلى هذا المنهج واخذ يعمل بجدية لقيام دولة الإسلام.
عندها علم أهل الكفر أن هذا الرجل يجب أن يقضى عليه قبل أن يتمكن فهو صاحب ميزات عديدة وقوة وخاصة انه أوكل إلى المجاهد عزت إبراهيم الدوري بعمل المدارس الإيمانية والتي عملت على منهج أهل السنة والجماعة مما أثار حفيظة الرافضة ووقوفهم مع مواليهم من يهود ونصارى وتحركوا متآمرين على الإسلام الذي تفهمه صدام وأخذ يعمل من اجل قيامه.
قال تعالى:{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }البروج
فهل دخل إلى قلب صدام الإيمان بالله وبداء هذا الإيمان يحرك خط مسير صدام وانقلابه على أهل الكفر مما دفعهم لينقموا منه؟؟
الجواب "نعم كيف لا وإرهاصات صدام الإسلامية بدأت تأخذ منعطف يسبب الحرج للذين لبسوا عباءة الإسلام الأمريكي المداهن وهم يخدعون أنفسهم ويخادعون الله والذين امنوا.
هنا أصبح صدام يتجه لإسلام حقيقي سنامه العلم والقوة والجهاد في سبيل الله.
وقد يقول قائلا ويسأل سائلا.. كيف يكون ذلك وصدام بعثي اشتراكيا لا يحكم بكتاب الله..؟؟ و يقول قائلا هذا دكتاتور..؟؟ وقائل يقول أن صدام جبار عنيد قاتل صاحب المقابر الجماعية.
ويقول قائلا: بأن صدام حسين عدو الديمقراطية.
وكثر قول القائلون .
وأقول: أن صدام عندما كان بعيدا عن الإسلام كان القائلون اليوم هم الذين قالوا بالأمس أن صدام بطل العروبة وحامي حمى العروبة ودرع البوابة الشرقية للوطن العربي ، فعندما كانوا منتفعين من الدعم المادي والمعنوي لحركاتهم التقدمية واليسارية واللبرالية كان صدام بطل التحرر والعدل وعندما عاد صدام لدينه وأمته وعقيدته انقلبوا عليه مع من انقلبوا.
ليس غريب على المنافقين أن يتقلبوا فالتقلب من صافتهم و طباعهم. قال تعالى فيهم: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }النساء143واما علماء الأمة الإسلامية ناموا وغفوا وصمتوا وبالرغم من صحوة الشعوب التي اصطدمت مع تناقضات المدارس الفكرية الإسلامية وتركت صحوة الشعوب للعابثين والمخططين والمتفننين للعب بهم وبين مصدق ومشكك ومكفر وموالي تشتت صحوة الشعوب وبعدما وقع الفأس بالرأس صحا بعض علماء الأمة وأكثرهم أصبح ديمقراطيون ودعاة للديمقراطية.
ومنهم من استغل علمه لتضليل الناس بوجوب طاعة أولي الأمر وان كان مواليا للكفر مع البحث عن مبررات لهؤلاء ومن اكبر المصائب أن يجير كلام الله وتحرف معانيه لاصقاطه على أفعال العابثين بقدر هذه الأمة، ووصفهم بالرشد والحكمة، ولا يخجل بعض العلماء ممن ارتضوا بالراتب والمسكن والعيش الهين من إن يسقطوا فريضة الجهاد في وكر الخيانة لله ورسوله في داكار وبرروا لهم عملية السلام المزعومة التي قتل بعد إعلانها أضعاف مضاعفة عما قتل على مر زمن الاحتلال والحروب الصورية التي مثل دورها هؤلاء الحكام.
ويخرج من العلماء من لا يستحي من الله ويفتي بوجوب الجنوح للسلم ويستشهد بقوله تعال {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنفال61
وفي تفسير القرطبي .. فهذه الاية نسخت قال قتادة وعكرمة: نسخها " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " (5) [ التوبة: 5 ].
" وقاتلوا المشركين كافة " [ التوبة: 36 ] وقالا: نسخت براءة كل موادعة، حتى يقولوا لا إله إلا الله.
وقال ابن عباس: الناسخ لها {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ }محمد35:
وفي تفسير الطبري ..
16246- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قولهSadوإن جنحوا للسلم)، إلى الصلح=(فاجنح لها)، قال: وكانت هذه قبل "براءة"، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يوادع القوم إلى أجل، فإما أن يسلموا، وإما أن يقاتلهم، ثم نسخ ذلك بعد في "براءة" فقالSad فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )، وقالSadقاتلوا المشركين كافة)، [سورة التوبة: 36]، ونبذ إلى كل ذي عهد عهده، وأمره بقتالهم حتى يقولوا "لا إله إلا الله" ويسلموا، وأن لا يقبلَ منهم إلا ذلك. وكلُّ عهد كان في هذه السورة وفي غيرها، وكل صلح يصالح به المسلمون المشركين يتوادعون به، فإن "براءة" جاءت بنسخ ذلك، فأمر بقتالهم على كل حال حتى يقولوا: "لا إله إلا الله".
وفي ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله .
{ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله ، إنه هو السميع العليم } . .
لا يتضمن حكماً مطلقاً نهائياً في الباب ، وأن الأحكام النهائية نزلت فيما بعد في سورة براءة . إنما أمر الله رسوله أن يقبل مسالمة وموادعة ذلك الفريق الذي اعتزله فلم يقاتله سواء كان قد تعاهد ، أو لم يتعاهد معه حتى ذلك الحين . وأنه ظل يقبل السلم من الكفار وأهل الكتاب حتى نزلت أحكام سورة براءة . فلم يعد يقبل إلا الإسلام أو الجزية - وهذه هي حالة المسالمة التي تقبل ما استقام أصحابها على عهدهم - أو هو القتال ما استطاع المسلمون هذا؛ ليكون الدين كله لله .
ولقد استطردت - بعض الشيء - في هذا البيان وذلك لجلاء الشبهة الناشئة من الهزيمة الروحية والعقلية التي يعانيها الكثيرون ممن يكتبون عن « الجهاد في الإسلام »؛ فيثقل ضغط الواقع الحاضر على أرواحهم وعقولهم؛ ويستكثرون على دينهم - الذي لا يدركون حقيقته - أن يكون منهجه الثابت هو مواجهة البشرية كلها بواحدة من ثلاث : الإسلام ، أو الجزية ، أو القتال ، وهم يرون القوى الجاهلية كلها تحارب الإسلام وتناهضه؛ وأهله - الذين ينتسبون إليه وهم لا يدركون حقيقته ولا يشعرون بها شعوراً جدياً - ضعاف أمام جحافل أتباع الديانات والمذاهب الأخرى؛ كما يرون طلائع العصبة المسلمة الحقة قلة بل ندرة؛ ولا حول لهم في الأرض ولا قوة . . وعندئذ يعمد أولئك الكتاب إلى لَيِّ أعناق النصوص ليؤولوها تأويلاً يتمشى مع ضغط الواقع وثقله؛ ويستكثرون على دينهم أن يكون هذا منهجه وخطته!
إنهم يعمدون إلى النصوص المرحلية ، فيجعلون منها نصوصاً نهائية؛ وإلى النصوص المقيدة بحالات خاصة ، فيجعلون منها نصوصاً مطلقة الدلالة؛ حتى إذا وصلوا إلى النصوص النهائية المطلقة أوّلوها وفق النصوص المقيدة المرحلية! وذلك كله كي يصلوا إلى أن الجهاد في الإسلام هو مجرد عملية دفاع عن أشخاص المسلمين ، وعن دار الإسلام عندما تهاجم! وأن الإسلام يتهالك على أي عرض للمسالمة . والمسالمة معناها مجرد الكف عن مهاجمة دار الإسلام! إن الإسلام - في حسهم - يتقوقع ، أو يجب أن يتقوقع داخل حدوده - في كل وقت - وليس له الحق أن يطالب الآخرين باعتناقه ، ولا بالخضوع لمنهج الله ، اللهم إلا بكلمة أو نشرة أو بيان! أما القوة المادية - الممثلة في سلطان الجاهلية على الناس - فليس للإسلام أن يهاجمها إلا أن تهاجمه ، فيتحرك حينئذ للدفاع! ولو أراد هؤلاء المهزومون روحياً وعقلياً أمام ضغط الواقع الحاضر ، أن يلتمسوا في أحكام دينهم ما يواجه هذا الواقع - دون ليّ لأعناق النصوص - لوجدوا فيه هذه الواقعية الحركية في أحكامه وتصرفاته المرحلية التي كان يواجه بها ضغط الواقع المشابه لما نواجهه نحن اليوم؛ ولاستطاعوا أن يقولوا : إنه في مثل هذه الحال كان الإسلام يتصرف على هذا النحو ، ولكن هذه ليست هي القواعد الدائمة؛ إنما هي الأحكام والتصرفات التي تواجه الضرورة .
فويل للذين أفتوا وافتروا على مقصد الله في القرآن الكريم وتاجروا بآيات الله بثمن بخس وقد برروا للحكام عملية الاستسلام أو ما التي يسمونها عملية السلام وويل لهم كم تسببوا بقتل ودمار وضياع للأمة ومقدراتها والذين ما زالوا يبحثون عن مبررات لسلاطينهم وأخيرا برزت علينا فئة من أصحاب فثاوي طاعة أولي الأمر، فلا ندري إلى أي منزلق ستدفعون بهذه الأمة ألا يكفيكم تضليل على مر الزمان الرديء؟؟ ألا يكفيكم ما جرى للأمة من دمار من فتاويكم ومهادنتكم للسلاطين على حساب دين الإسلام الذي تنتمون إليه وتلبسون عباءته.
فيخرج علينا اليوم من يأمر بطاعة أولي الأمر من التابعين والموالين لليهود والنصارى ويستشهدون بقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء: وتفسير هذه الآية واضح كل الوضوح وليس بحاجة لترجمان ومع ذلك عدنا إلى التفاسير لنرى أراء جهابذة التفسير
9873وفي تفسير الطبري - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية في قوله:"وأولي الأمر منكم"، قال: هم أهل العلم، ألا ترى أنه يقولSad وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) [سورة النساء: 83]؟
وفي الظلال لسيد قطب رحمه الله
إن « الحاكمية » لله وحده في حياة البشر - ما جل منها وما دق ، وما كبر منها وما صغر - والله قد سن شريعة أودعها قرآنه . وأرسل بها رسولاً يبينها للناس . ولا ينطق عن الهوى . فسنته - صلى الله عليه وسلم - من ثم شريعة من شريعة الله .
والله واجب الطاعة. ومن خصائص ألوهيته أن يسن الشريعة. فشريعته واجبة التنفيذ. وعلى الذين آمنوا أن يطيعوا الله - ابتداء - وأن يطيعوا الرسول - بما له من هذه الصفة . صفة الرسالة من الله - فطاعته إذن من طاعة الله ، الذي أرسله بهذه الشريعة، وببيانها للناس في سنته.. وسنته وقضاؤه - على هذا - جزء من الشريعة واجب النفاذ . . والإيمان يتعلق - وجوداً وعدماً - بهذه الطاعة وهذا التنفيذ - بنص القرآن :
{ إن كنم تؤمنون بالله واليوم الآخر } . .
فأما أولو الأمر؛ فالنص يعين من هم .
{ وأولي الأمر منكم . . }
أي من المؤمنين . . الذين يتحقق فيهم شرط الإيمان وحد الإسلام المبين في الآية . . من طاعة الله وطاعة الرسول؛ وإفراد الله - سبحانه - بالحاكمية وحق التشريع للناس ابتداء؛ والتلقي منه وحده - فيما نص عليه - والرجوع إليه أيضاً فيما تختلف فيه العقول والأفهام والآراء ، مما لم يرد فيه نص؛ لتطبيق المبادئ العامة في النصوص عليه .
والنص يجعل طاعة الله أصلاً؛ وطاعة رسوله أصلاً كذلك - بما أنه مرسل منه - ويجعل طاعة أولي الأمر . . منكم. . تبعاً لطاعة الله وطاعة رسوله. فلا يكرر لفظ الطاعة عند ذكرهم ، كما كررها عند ذكر الرسول- صلى الله عليه وسلم - ليقرر أن طاعتهم مستمدة من طاعة الله وطاعة رسوله - بعد أن قرر أنهم « منكم » بقيد الإيمان وشرطه. .
وطاعة أولي الأمر . . منكم . . بعد هذه التقريرات كلها ، في حدود المعروف المشروع من الله ، والذي لم يرد نص بحرمته؛ ولا يكون من المحرم عندما يرد إلى مبادئ شريعته، عند الاختلاف فيه. . والسنة تقرر حدود هذه الطاعة ، على وجه الجزم واليقين :
في الصحيحين من « حديث الأعمش : إنما الطاعة في المعروف ».
وفيهما من « حديث يحيى القطان : السمع والطاعة على المرء المسلم . فيما أحب أو كره . ما لم يؤمر بمعصية . فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة » .
وأخرج مسلم من « حديث أم الحصين: ولو استعمل عليكم عبد. يقودكم بكتاب الله. اسمعوا له وأطيعوا ».
ومع أن الشعوب غسلت أياديها من حكامها ونفضت أيدها من أكثر علمائها.
وعادت إلى البحث عن بريق عزة تصنعه بأيديها فما عادت تثق بهؤلاء العلماء وما عادت تسمع فتاويهم. لا بل سهل على الناس سب العلماء والاستهتار بهم بسبب أصحاب الفتاوى الغير مدروسة بدقة أو المسيسة واختلط الحابل بالنابل فمن المسئول عن هذا الضياع إلا علماء السوء من الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا وصاروا عبيدا للسلاطين.
7154 - وبهذا الإسناد للبهيقي قال : قال سفيان قال بعض الأمراء لأبي حازم : ارفع إلي حاجتك ، قال : « هيهات هيهات ، رفعتها إلى من لا تختزل الحوائج دونه ، فما أعطاني منها قنعت ، وما زوى عني منها رضيت » قال : فقال ابن شهاب : وما علمت أن هذا عنده ، قال أبو حازم : فقلت : « لو كنت غنيا لعرفتني ثم قلت : لا تنجو مني ، فقلت : كان العلماء فيما مضى يطلبهم السلطان وهم يفرون ، أما العلماء اليوم طلبوا العلم حتى إذا جمعوه بحذافيره أتوا به أبواب السلاطين ، والسلاطين يفرون منهم وهم يطلبونهم »
حكي أن الشهيد سيد قطب رحمه الله لما اعدم جيء بأحد شيوخ السلطة المصرية لتلقين سيد قطب الشهادة فنظر إليه الشهيد نظرة استعجاب من هذا الذي يلقن صاحب الضلال الشهادة !! فقال رحمه الله: نحن نموت من اجل لا اله إلا الله، وانتم تأكلون الطعام بلا اله إلا الله.
وأما الغرب الصليبي القارئ والمتفهم لحالة الإسلام والمسلمين ومعه الصهيونية العالمية استغلوا كل هذه التناقضات لمصالحهم واستثمروها وركبوا موجتها وبالتعاون مع عملائهم من حكام العرب والمسلمين استطاعوا غزو بلاد المسلمين ثقافيا واقتصاديا وعبثوا بثقافتنا وقيودا مسيرة العلماء وكانت فكرة إنشاء وزارات للأوقاف في دول الإسلامية من بنات أفكار بريطانية أم الخبائث ، وتم تحجيم الأزهر الشريف من خلال ربطه بتلك الوزارات حتى فقد دوره الريادي على الساحة الإسلامية.
وبعد ما تخلينا عن تطبيق مفاهيم الإسلام قد وقعنا من جديد في عودة الاستعمار للمنطقة وبدأت باحتلال أفغانستان والعراق والسيطرة الاحتلالية علي الخليج العربي والكثير من الدول الإسلامية والعربية التي أصبحت بلا قرار والقرار فيها للسفير الأمريكي في بلاد الإسلام.
أدرك صدام اللعبة الاستعمارية وما يدور على الساحة ، عندها أدرك أن الانقلاب لا يتم إلا بقوة السلاح والعقيدة والتربية الجهادية فهم للتغيير من عبودية البيت الأبيض إلى عبودية الله الواحد القهار فانقلب عليهم واعد العدة في السياق كثير من أخبار تلك العدة التي أعدها وأخفاها بذكاء ودهاء ليوم المعركة الفاصلة . التي ستكون قريبا إنشاء الله.
ومن اجل طاعة الشيطان ومولاة أهل الكتاب من يهود ونصارى انقلب الكثير من العرب على صدام مضللين بالإعلام المسيس والمدعوم من وزارة الكذب والدجل التي أنشأها الدجال بوش (الكذاب جدا) كما لقبته أمه.
avatar
amin al-hawamda
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى