بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

دراسة بحثية في ما اخبر عنه من احداث آخر الزمان وهل هذه النبوءان تنطبق على صدام حسين .. امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دراسة بحثية في ما اخبر عنه من احداث آخر الزمان وهل هذه النبوءان تنطبق على صدام حسين .. امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الخميس يناير 27, 2011 2:59 am

لا بد أن يتساءل كل من يقرأ هذه النبوءات ولا بد له من أن يستطرد قائلا هل ستتحقق هذه النبوءات فعلا أم أنه كما يقول الكثير من الناس جعلت من الناس من يهذي بهذه الأساطير الخيالية.
والحقيقة أنه بعد مرور أكثر من سبع سنوات على هذه الحكايات ولم تتحقق لان صدام اعدم كما يدعى لكننا نجد ان تلك النبوءات تكاد أن تكون حقيقة وما زالت الأحداث تتالى فما هوا السر.
لما هذه النبوءات يوقعها المتشبثون بعزة هذه الأمة على صدام، أليس هذا الأمر بحاجة للبحث العلمي ومقارنته مع علم المغيبات في السنن وتبيان الغث من السمين ؟؟.
إلى علماء الأمة وفقهائها أقول وسعوا نطاق أبحاثكم إلى كل العلوم وخوضوا في بحر المعرفة وابحثوا بكتب أهل الكتاب لتعرفوا سر ما يخطط إليكم، وزودوا حكامكم بهذه المعرفة فان كانت بشرى تدفع بهم إلى مسيرة النصر وان كانت غير ذلك تنفعهم بالحرص من الأعداء .
كنت دائما أخشى أن أتكلم أمام كثير من المشايخ إنني ابحث بكتب أهل الكتاب خشية مهاجمتي وتفسيقي حتى قرأت كتاب يوم الغضب للشيخ د. سفر الحوالي وهو دراسة توراتية عن النبوءة ، عندها تجرأت أن أتحدث وخاصة عندما كثر الكلام عن علم النبوءة

والمغيبات وخاصة بين العوام وقد تبنى هذا النهج كهنة وأحبار وما يسمى بالفلكيين وسيس لأغراض سياسية واستخدم كسلاح للإحباط والتيئيس وإرباك القاعدة الجماهيرية بين التصديق التشكيك في حين كان دورالعلماء أكثر سلبية ً تجاه علم النبوءة فنرى أهل الكتاب يأخذون من علم النبوءة المحمدية ويصدقونه دون تشكيك ويعملون بمقتضى ذلك العلم لا بل ويردوه علينا على انه علم من عندهم كما فعل (داموس) الوارث عن جدوده المكتبة الإسلامية والتي تبنى نبوءتها وخرج بسيناريو المعارك التي تدور رحاها في أيامنا الحالية
وللمتابع لوسائل الأعلام الغربية المسيطر عليها من قبل الصهيونية العالمية وما تبثه من خلال وسائل الأعلام إلا دليلا على أن أهل الكتاب جمعوا ما بين نبوءة التوراة والإنجيل والقرآن وعلم السنن وخاصة العلم الذي أسقط من قاموس الإسلام الس


ياسي وذلك منذ تولى بني أمية حكم الخلافة وقد أرهب من تحدث من علماء المسلمين آنذاك عن علم النبوءة لان هذا العلم قد بين صورة واضحة لكل طاغية أو جبار واسمه واسم أمه وزمانه ومكانه وكشف المستور مسبقاً فأغاظ حفيظة هؤلاء ممن يمتلكون سطوة الجبروت فكم من عالم قتل أو ابعد ومنع من نقل علمه وعل رأسهم شيخ الحديث نعيم بن حماد وغيره من العلماء وما حدث للطبري شاهد على ذلك والشواهد على ذلك كثيرة وأن الذين اضطهدوا وحوربوا وطعن بعقائد هم كثر لأنهم اختلفوا مع حاكمية الإسلام السياسي .
واليوم تعود الكرة من جديد فنجد الفتنة تشتعل والتجارة بدين الله من حملة لواء العلم ونجد حتى الأحاديث الصحيحة بعرفهم والتي تصطدم مع الحاكمية قد كتموها وما عادوا يذكرونها إما نفاقا أو خوفا من بطش الحكام وزبانيتهم، فإن كانت الأولى فيا ويلهم من حمل أوزارهم ؟؟ وان كانت الثانية فالمصيبة اكبر والأكثر خطورة في هذه المسألة في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159
وهل يدرك علماء المسلمون خطورة الكتمان ؟؟ وعدم البحث والتبيان فإذا نجوا من عذاب الدنيا هل ينجوا من عذاب الآخرة ؟؟
أن علم النبوءة من صلب عقيدتنا حيث أن الله عز وجل عندما أرسل جبريل عليه السلام بحديث الإحسان وسأله عن الساعة قال وما المسئول بأعلم من السائل.
إذا لا ينبغي أن يترك هذا العلم لأي سبب كان ما دام انه من صلب عقيدتنا ولم ينفِ علمه عليه الصلاة والسلام لبعض الغيب الذي أوحي إليه من ربه، ولنا في حديث الإيمان والإحسان عبرةً عندما أجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام عندما سأله " متى الساعة؟.
قال : وما المسئول عنها بأعلم من السائل ، وسأخبرك عن أشرطها: إذا ولدت الأمة ربها ، وإذا تطاول رعاة الإبل ألبهم في البنيان ، في خمس لا يعلمهن إلا الله " ثم تلى {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34 ثم أدبر، فقال:"ردوه". فلم يروا شيئا، فقال:" هذا جبريل، جاء يعلم الناس دينهم" . فبذلك أشار رسول الله صلى الله عليه السلام إلى أن جبريل عليه السلام جاء يعلمكم دينكم، ومجمل الحديث شمولية الإسلام من الإيمان وحتى علامات الساعة.
وهذا لم ينف علم من قبلنا من أهل الكتاب لا بل أكد القرآن الكريم أن نبوءة التوراة والإنجيل حق والإيمان بها واجب وذلك بعد التبيان من تلك النصوص ومدى صدقها لان أهل الكتاب تلاعبوا وحرفوا وابدوا قليلا من الكتاب وأخفوا كثيراً من النبوءات وأخبار المستقبل والتوراة والإنجيل فيهما إرشاد وبيان إلى بني إسرائيل ولكنهم ضلوا وأضلوا وحرفوا كتاب الله وحرفوا الكلم عن مواضعه ، قال تعالى:
{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة
وقال تعالى:
{مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46
يحرفون الكلم عن مواضعه أي يتأولونه على غير تأويله ويلقون ذلك إلى العوام وقيل معناه يبدلون حروفه و يحرفون في موضع نصب أي جعلنا قلوبهم قاسية محرفين من هذه الآيات.
نستدل من التوراة والإنجيل الموجودين بين أيدي أهل الكتاب اليوم وبالرغم من الاختلافات الكثيرة والمتباينة بين الطبعات واللعب بالمصطلحات إلا أنه بقي فيها من إرث التوراة والإنجيل وقد تجد فيهما من الإخبار التي لم تتعارض بعد مع المصالح الشخصية لهؤلاء المحرفين والمنتفعين من تجارتهم بدينهم ، وكما يوجد فيها بعض النقاط التي لم تصل إلية اليد العابثة بعد .
ونحن كمسلمين مأمورين إن لا نصدق أهل الكتاب ولا نكذبهم ، لقد ورد في الحديث عن أبي هريرة قال : كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم" الآية . {والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }البقرة4
وليس المطلوب الأيمان المطلق فيما بين أيدي أهل الكتاب فلا بد أن يكون هناك تأكد مما لا يتنافى مع القرآن والسنة وعن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال: فغضب وقال: أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ؟؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبونه أو بباطل فتصدقونه والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا يتبعني
عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن ثابت فقلت: له ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا قال: فسرى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال : والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين . و أما الحديث الذي اغضب رسول الله صلى الله عله من عمر عندما أتاه بنسخ من التوراة قال فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه :انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا في يدك يا عمر قال قلت: يا رسول الله كتاب نسخته (لنزداد به علما إلى عملنا)‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار: أغضب نبيكم صلى الله عليه وسلم السلاح، السلاح فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لي اختصارا ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون قال عمر : فقمت فقلت رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا.
حينها أدرك عمر رضي الله عنه خطورة كلمته (لنزداد به علما إلى عملنا) ولان الله أتم علينا بدين الإسلام ونسخ جميع التشريعات السابقة ولم ينفها بل من شروط عقيدتنا الأيمان بها ، وهذا لا يدل عن النهي عن قراءة كتب أهل الكتاب بل التحذير من توظيف هذه الكتب في التشريع لان الإسلام نسخ التشريعات الخاصة بالأمم التي سبقته وعلى المسلم أن يبني اعتقاده بان الله قد أتم على المسلمين نعمته وأكمل لهم دينهم وان الدين الإسلامي دين متكاملٌ لا يقبل الزيادة أو النقصان، وأما ما اغضب نبينا عليه الصلاة والسلام قول عمر رضي ""نزداد بها علما إلى علمنا""، وهذا ما اغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما المتشدقون اليوم بالتكذيب المطلق في علم النبوءة تارة وفي صحة أحاديث الفتن تارة وبالاتهام تارة أخرى وكثير من الحجج الواهية للهاربين من ساحة معركة الجهاد الأعظم بقول كلمة حق في وجه سلطان جائر فكثيرا ممن ارتضى بالراتب والمسكن والعيش الهين والكلمة اللينة وكفى الله المشايخ شر القتال وتركت الساحة لأصحاب الفلك والسحرة وأصحاب الخرافات والجهلة يخوضون بغير علم وإذا سئل أهل العلم أكثرهم ينفي هذا العلم إما مكذبا أو هاربا خوفا من الخوض بما يسبب له المتاعب أو جاهلا بهذا العلم . والنفس البشرية من فطرتها حب الاستطلاع على مستقبل الأيام فيضطر الناس للبحث عن ذلك من طرق عدة الله اعلم بأهداف أصحابها فمن المسئول عن هذا الهروب من ساحة هذا العلم.
وأذكر علماء الأمة بما قاله تعالى :{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ }الزمر54 {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الزمر.55
فمن هذا المنطلق لا بد من العمل للدراسة والبحث بكل أشكال العلوم المعرفية كي نوظفها بالمشروع الدعوي الإسلامي الذي يهدف لتخليص البشرية من نير العبودية لغير الله إلى وحدانية الله الواحد القهار. فعلوم المعرف والتي يفتقر إليها اليم الكثير من الدعاة والعلماء وذلك بسبب الهروب من الاحتكاك المباشر مع المعتقدات الأخرى.
فلو كنا نحن على معرفة بما كتب أهل الكتاب وتبصرنا لحقيقتهم لما وقعنا ولا اندفعنا مع من اندفع للمداهنة بمشروع الديمقراطية المخالفة لمنهج الله وان سماها بعض المداهنون بالشورى والشورى منهم تتبرأ إلى الله .
وأصبح الكثير من العلماء مع الديمقراطيين يطالبون بحقوق حرية المرأة المطلقة فيما يخالف منهج الله.
ويخجلون حتى من بعض النصوص القرآنية والأحاديث الصحيحة ومنهم من يحاول أن يئول تلك الآيات والأحاديث بما يتماشى مع الفهم الديمقراطي حتى يرضى مشاريعهم التي عرفناها من خلال كتبهم والحمد لله الذي بصرنا بحقيقتهم ولم يفتنا ببريقهم وكذبهم ولم يجعنا ممن في صفهم فان قالها بوش الصغير من لم يكن معنا فهو ضدنا فليس غريب على السيد الرئيس أن يتحدث عن فلسطين لأنه انتزع محبة الناس من حبه لفلسطين.
وأوصافه بالتوراة انه عدو اليهود الأول، وهذا من بعض ما قيل عنه بنبوءة التوراة :
# ستكون هناك قوتان متنافستان على مركز السيادة على العالم دول غرب أوروبا والآشوري (حزقيال / فكري ص 226 دانيال / حنا 193 )

# وتكون فلسطين هي موضوع النزاع ( دانيال ( ايرنسايد ) 0

# و قالوا : يد الله ! هي التي ستضرب بواسطة الآشوري (أشعيا / حنا ص 123

# وسيكون هو عدو إسرائيل آخر الزمان (دانيال/ ايرنسايد ص 95 )

وفي الذاكرة الإسلامية التي تنعم بكثير من العلوم ودلالات متطابقة مع نبوءات أهل الكتاب عن حتمية زوال دولة إسرائيل وان فتح بيت المقدس سيكون على أيدي البابليين أي اهل العراق في الفتح الأول وفي سورة الإسراء(بني اسرائيل ) .

نظرة في سورة الإسراء (بني إسرائيل)
اسمها سورة الإسراء ومن أسمائها سورة بني إسرائيل .
وفي هذه السورة البيان الكافي لمعرفة اليهود وما جرى لهم نتيجة سوء أعمالهم وما سيجري لهم لاحقا، ومن هم أطراف المعركة الفاصلة في معركة الانتقام الرباني في يوم الغضب القادم.
إذ لابد من قراءتها بتدبر لمعرفة ما يحوي باطن هذه السورة كي نتعرف على السياق الذي يرسم نبوءة هذه الآيات عن الحدث الذي يشغل الأمة الآن في ظل الهجمة الكافرة على أرض الإسلام واحتلال اليهود لفلسطين.
فان في سورة الإسراء أسرار عظيمة وبشرى تبين بان زوال دولة الباطل محقق وهو قادم أسرع مما يتوقعه المسلم، وان طالت عليهم الأيام وسكن كل من حولهم واستسلموا ، وإن غابت الأسود عن الديار ، فإن للبيت رب يحميه ولن يتخلى عن الموحدين من الذين آمنوا به ولن يتركهم لأعدائه، وسيكون النصر القادم بإذن الله سريعا مباغتا لا يتخيله أحد كيف يكون .
وإني أدعوك أخي المسلم لتدبر تلك الآيات.

الآيات...
قال تعالى: إن هذا الربط القائم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ما كان أن يأتي من فراغ إنما هي إرادة الله عز وجل ليرتبط المسلم بها ارتباطا عقائدياً وعلى كل مسلم إن يعلم أهمية هذا الربط الإلهي وأنه جزء من عقيدته .
فالأمر لم يعد يخص أهل بيت المقدس من دون غيرهم من المسلمين، بل هي إرادة الله أن تكون القدس القلب النابض للعالم الإسلامي وبؤرة الصراع بين الحق والباطل، و على مسلمي العالم كله تقع مسؤولية الدفاع عنه وتحريره .
وإذا كان إعلان الجهاد واجب وخروج المرأة من دون إذن زوجها، والولد دون إذن أبيه، والعبد دون إذن سيده، إذا كان ذلك من اجل شبر ارض من ارض المسلمين، في مشارق الأرض ومغاربها فكيف إذا ما كانت هذه الأرض أرض المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟! .
فإن المسؤولية ستكون اكبر بكثير وأن القدس أكبر من أي عابث ومن أي حاكم معين لا يتخذ الإسلام منهجا لحكمه ولا يوزن معركة التحرير بميزان العقيدة الإسلامية .
كما انه لا يحق للفلسطينيين أن ينفردوا باتخاذ القرارات الخاصة بأي شبر أرض من ارض فلسطين المقدسة ولا التنازل عن ذرة من ترابها أو المساومة عليها مهما كانت الظروف قاسية، ولا حجة في ذلك، لأنها عقيدة لا تقبل المساومة ولا المناقشة ، وأن تحريرها قادم بإذن الله وفي تلك الآيات من سورة الإسراء العظيمة بشرى للمؤمنين الذين يوقنون بوعد الله انه حق وان الله لا يخلف الميعاد. قال تعالى:

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ : أي أوحينا إليهم في الكتاب أي التوراة، أمرا مقضيا، لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرض مَرَّتَيْنِ : لتفسدن في الأرض مرتين أي إفسادتين.
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا : أصل معنى العلو الارتفاع ، استعلوا بما فضلتم به من قدرات مادية ونفوذ سلطوي من خلال شرائكم للأنفس البشرية حتى يكون الرأي والأمر لكم فتفسدوا وانتم على قدرة وعلو لا أحد يستطيع ردكم أو ردعكم حتى يصدر أمر الله عليكم بالعقاب .
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا"
: والوعد بمعنى الموعود ، والمراد به العقاب ، وقيل بمعنى الوعد الذي يراد به الوقت ، أي فإذا حان موعد عقاب الإفساد الأول
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا : من تفسير القرطبي : " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد ، هم أهل بابل ، وكان عليهم بختنصر في المرة الأولى، حين كذبوا ارميا وجرحوه وحبسوه، أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ : ذوي قوة وبطش في الحروب، والبأس والبأساء في النكاية، ومن هنا قيل، إن وصف البأس بالشديد مبالغة.
وقال مجاهد : جاءهم جند من فارس، يتجسسون أخبارهم ومعهم بختنصر، فوعى حديثهم من بين أصحابه ، ثم رجعوا إلى فارس ولم يكن قتال، وهذا في المرة الأولى فكان منهم جوس خلال الديار لا قتل
ومن تفسير ابن كثير :
في الأولى، سلط عليهم بختنصر .
عن حذيفة بن اليمان، يقول : قال رسول الله : إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا وقتلوا الأنبياء، بعث الله عليهم ملك فارس بختنصر، وكان الله قد ملّكه سبع مائة سنة، فسار إليهم حتى دخل بيت المقدس، فحاصرها وفتحها، وقتل على دم زكريا سبعين ألفا، ثم سبى أهلها وبني الأنبياء، وسلب حليّ بيت المقدس، واستخرج منها سبعين ألفا ومائة ألف عجلة من حليّ، حتى أورده بابل، قال حذيفة : فقلت يا رسول الله ، لقد كان بيت المقدس عظيما عند الله ، قال : أجل بناه سليمان بن داود ، من ذهب ودر وياقوت وزبرجد ، وكان بلاطه بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة وعمده ذهبا ، أعطاه الله ذلك ، وسخر له الشياطين ، يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين ، فسار بختنصر بهذه الأشياء ، حتى نزل بها بابل ، فأقام بنوا إسرائيل في يديه مئة سنة ، تعذبهم المجوس وأبناء المجوس ، فيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء ، ثم إن الله رحمهم ، فأوحى إلى ملك من ملوك فارس ، يقال له كورش وكان مؤمنا ، أن سر إلى بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم ، فسار كورش ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس ، حتى رده إليه فأقام بنوا إسرائيل مطيعين لله مئة سنة ، ثم إنهم عادوا في المعاصي ، فسلط الله عليهم ابطيانحوس ، فغزا بأبناء من غزا مع بختنصر ، فغزا بني إسرائيل حتى أتاهم بيت المقدس ، فسبى أهلها وأحرق بيت المقدس ، وقال لهم يا بني إسرائيل ، إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بالسباء ، فعادوا في المعاصي ، فسيّر الله عليهم السباء الثالث ملك رومية ، يقال له قاقس بن إسبايوس ، فغزاهم في البر والبحر ، فسباهم وسبى حلي بيت المقدس ، وأحرق بيت المقدس بالنيران ، فقال رسول الله : هذا من صنعة حلي بيت المقدس ، ويرده المهدي إلى بيت المقدس ، وهو ألف سفينة وسبع مئة سفينة ، يرسى بها على يافا ، حتى تنقل إلى بيت المقدس ، وبها يجمع الله الأولين والآخرين".
فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ : قال الجوهري " أي تخللوها كما يجوس الرجل للأخبار أي يطلبها " ، وقال: الزجاج : " طافوا خلال الديار ينظرون هل بقي أحد لم يقتلوه " وقال: الألوسي: " والجمهور على أن في هذه البعثة ، خرب هؤلاء العباد بيت المقدس ، ووقع القتل الذريع والجلاء والأسر في بني إسرائيل
وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا : قضاء كائنا لا خلف فيه .
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا "
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ : ثم للعطف ، وتفيد التراخي في الزمن ، يقول : الألوسي " جعل رَدَدَنا ، موضع نَرُدُّ ، فعبر عن المستقبل بالماضي " ، على الذين بُعثوا عليكم .
وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ : أعطاهم الله الأموال والأولاد .
وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا : والنفير القدرة على الانتشار السريع والقدرة على جمع الرجال .
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا "
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا : وهذا الخطاب قيل أنه لبني إسرائيل الملابثين ، لما ذكر في هذه الآيات ، وقيل لبني إسرائيل الكائنين في زمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعناه إعلامهم ما حل بسلفهم فليرتقبوا مثل ذلك ، وأن إحسان الأعمال وإساءتها مختص بهم ، والآية تضمنت ذلك ، وفيها من الترغيب بالإحسان ، والترهيب من الإساءة.
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ : أي حضر وقت ما وعدوا من عقوبة المرة الآخرة ، فاجأهم الله عز وجل على الغرّة ، أي مباغتة.
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ : أي بعثناهم ليسوءوا وجوهكم ، أي ليجعل العباد المبعوثون ، آثار المساءة والكآبة بادية في وجوهكم ، إشارة إلى أنه جمع عليهم ألم النفس والبدن .
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ : أي مسجد بيت المقدس ، قال الألوسي : " فإن المراد به بيت المقدس كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ : كما دخلوه أي دخولا كائنا ، كدخولهم إياه أول مرة ، قال الألوسي: " والمراد من التشبيه أنهم يدخلونه بالسيف والقهر والغلبة والإذلال ، وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا : أي ليدمروا ويخربوا والتبار الهلاك ، وليتبروا أي يدمّروا ويهلكوا ما غلبوا عليه من بلادكم، أو مدة علوهم ، أي ما علوا عليه من الأقطار وملكوه من البلاد
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (Cool
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ : لبقية بني إسرائيل عسى ربكم ، إن أطعتم في أنفسكم واستقمتم أن يرحمكم ، وإنما هي بأن يرحم المطيع منهم ، وكان من الطاعة اتباعهم لعيسى ومحمد عليهما السلام .
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا : وإن عدتم للإفساد بعد الذي تقدم ، عدنا عليكم بالعقوبة فعاقبناكم في الدنيا ، بمثل ما عاقبناكم به في المرتين .
أي وان عدتم إلى الإفساد عدنا إلى العقاب فهذه معطوفة عل ما قبلها من الآيات في سياق العقاب الأول من نفس المصدر سيكون العقاب الثاني .أي من بابل (العراق) وهذا دليل على ان المعركة القادمة معركة اليهود سيكون الطرف الأكبر فيها العراق وجيش العراق .
وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا: أي محبوسون في جهنم لا يتخلصون منها .

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ : أي إلى الطريقة التي هي أصوب ، وقيل الكلمة التي هي أعدل .
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا : أي يُبشّر بما اشتمل عليه من الوعد بالخير، آجلا وعاجلا للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، ويراد بالتبشير مطلق الإخبار، أو يكون المراد منه معناه الحقيقي، ويكون الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتينن، الأولى ما لهم من الثواب، والثانية ما لأعدائهم من العقاب .
نستطيع من سياق هذه الآيات أن نزف البشرى بان وعد الله محقق في هؤلاء اليهود مهما علو فوق الأرض وان الله سيبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب

فتح بيت المقدس وإقامة دولة الخلافة قبل خروج المهدي.

عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ ، قال : قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ نَافِعٌ : يَا جَابِرُ لَا نَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ ) رواه مسلم وابن ماجه وأحمد ، وصححه الألباني .
لم نقرأ في تلك الفتوحات فتح بيت المقدس .. لماذا لأنه يفتح قبل خروج المهدي عليه السلام فالمهدي أول ما يقاتل أعراب الجزيرة العربية والمحتل الغربي لها وهما ألان في حلف وتكافل والجزيرة العربية محتلة وستجمع جزيرة العرب لقتال المهدي وصحبه، فيغزونها فيفتحها الله فتدين لهم ، ومن ثم يخرجون إلى إيران التي تكفر بالمهدي لأنه لم يخرج من سرداب سامراء فيفتحها الله فتدين لهم ، ومن ثم يغزون الروم بعد الملحمة التي يهزم بها الروم في دابق ويسمونها أهل الكتاب (هرمجدون) فيفتحها الله، ومن ثم يخرج الدجال، فيغزونه بمعية عيسى عليه السلام عندها ينطق الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي تعال فاقتله.. هنا جاء الخطاب بالإفراد وعيسى عليه السلام هو عبد الله المسلم ..قال تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً }مريم30 ، فيفتحه الله .
ولو تدبرت هذا الحديث، ستجد أن البلدان التي سيغزوها المهدي، عندما يمسك بزمام الأمور، هي بالترتيب ؛أولا: جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ثانيا : فَارِسَ أي إيران، ثالثا: الرُّومَ أي وأوروبا، رابعا: الدَّجَّالَ، والملاحظ عدم ذكر فتح بلاد الشام والعراق ، فلو كانت فلسطين محتلة، أليس من الأحرى بالمهدي تحريرها ؟!
avatar
amin al-hawamda
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى