بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

يوم الغضب القادم يوم يعصف باسرائيل من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال .. تأليف : امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يوم الغضب القادم يوم يعصف باسرائيل من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال .. تأليف : امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الخميس يناير 27, 2011 3:05 am

يوم الغضب
عقاب إسرائيل في يوم الغضب
وقد أنذروا في التوراة والإنجيل بأن يوم الغضب قادم
إن اليهود غرقوا بسوء أعمالهم واغضبوا ربهم ولم يكتفوا بل أرادوا للبشرية أن تغرق معهم في مستنقع التيه الذي تاهوا به فهم يعملون جادين لإفساد الأرض ومن عليها وهذا ما قاله تعالى في سورة الإسراء " لتفسدن في الأرض مرتين" وفي السياق لتفسير سورة الإسراء تفسير واضح لعقابهم والتوراة والإنجيل كذلك يبين أنهم سيقعون في العقاب الشديد بالدنيا والآخرة ،وان كل من سار في ركبهم خاسر وسيلحق بهم في يوم الغضب الأكبر الذي سيحل بهم ، يومها لا ينفع الندم فاليهود استحقوا العقاب والعذاب بسوء أفعالهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء والمؤمنين وسينتقم الله منهم ثأرا لأحبائه من المؤمنين في فلسطين بعاجلة يوم الغضب الذي سيشمل كل أعداؤه من اليهود والنصارى ومن والاهم من المنافقين، يومها يفرح المؤمنون بنصر الله ويخزى الله المنافقين والكافرين .
وفي أسفار التوراة والإنجيل رسمٌ لهذا اليوم الصاخب، فيوم هلاكهم بات وشيكا، ومصيرهم المحتوم يُسرع إليهم، (كلما أمعنوا في الإفساد اقترب موعد هلاكهم ) .
وقد أنذروا في التوراة والإنجيل بأن يوم الغضب قادم
في كتاب يوئيل 1- 2\
انفخوا في البوق في صهيون وأطلقوا نفير الإنذار في جبل قدسي ، وليرتعد جميع سكان الأرض لان يوم الله مقبل وقد بات وشيكا 2- هو يوم ظلمة وتجهم، يوم غيوم مكفهرة وقتام دامس ، فيه تزحف أمة قوية وعظيمة كما يزحف الظلام على الجبال ، أمة لا شبيه لها في سالف الزمان ولن يكون لها نظير من بعدها عبر سنين الأجيال 3- تلتهم النار من أمامها ويحرق اللهيب ماخلفها الأرض قدامها كجنة عدن وخلفها صحراء موحشة ولا شيء ينجوا منها .منظرهم كالخيول وكأفراس الحرب يركضون على رؤوس الجبال في جلبة كجلبة المركبات، كفرقعة لهيب نار تلتهم القش وكجيش عات مصطف للقتال . 6- تنتاب الرعدة منهم جميع الشعوب وتشحب كل الوجوه يندفعون كالجبابرة، وكرجال الحرب يتسلقون السور وكل منهم يزحف في طريقه لا يحيد عن سبيله ، ولا يزاحم بعضهم بعضا بل يتقدم كل في طريق ينسلون من بين الأسلحة من غير أن يتوقفوا 9_ ينقضون على المدينة ويتواثبون فوق الأسوار يتسلقون البيوت، ويتسللون من الكوى كاللص ترتعد الأرض أمامهم وترجف السماء تظلم الشمس والقمر وتكف الكواكب عن الضياء 11- يجهر الرب بصوته في مقدمة جيشه لان جنده لا يحصى لهم عدد ومن ينفذ أمره يكون مقتدرا ، لان يوم الرب عظيم ومخيف جدا فمن يتحمله
إنها صورة خيالية لواقع قادم لا محالة وان الأمة العظيمة قادمة إنها الأمة التي وصفها (نوسترا دامس) في بنبوءاته أنها الأمة التي سرعان ما تنهض
وفي كتاب صفنيا يوم الغضب 14 -
إن يوم الرب العظيم قريب وشيك وسريع جدا. دوي يوم الرب مخيف، فيه يصرخ الجبار مرتعبا 15- يوم غضب هو ذلك اليوم، يوم ضيق وعذاب يوم خراب ودمار، يوم ظلمة واكتئاب، يوم غيوم وقتام 16- يوم دوي بوق وصيحة قتال ضد المدن الحصينة والبروج الشامخة 17- فيه أضايق الناس فيمشون كالعمي، لأنهم اخطئوا بحق الرب فتنسكب دماؤهم كالتراب ولحومهم كالجلة 18- لا ينقذهم ذهبهم ولا فضتهم في يوم غضب الرب ، إذ بنار غيرته تلتهم كل الأرض وفيه يضع نهاية مباغتة وسريعة لكل سكان المعمورة.
وفي حزقيال : 9-8
وبينما هم يقتلون بقيت أنا وحدي فانطرحت على وجهي وصرخت قائلا :" آه أيها السيد الرب، أتفنى جميع البقية الباقية من إسرائيل من سخطك على أورشليم ؟ " فأجابني أن إثم شعب إسرائيل ويهودا عظيم جدا جدا وقد غرقت الدنيا بالدماء وامتلأت المدينة فسادا لانهم يقولون قد هجر الرب الأرض والرب لا يرى كذلك أنا أيضا لا تترأف عيني ولا أعفو إنما أُقع ذنب تصرفاتهم على رؤوسهم ."
5-6 لهذا حي أنا يقول السيد الرب لأنك دنست قدسي بكل أصنامك المكروهة وبجميع رجاستك فأنا استأصل ، ولا تترأف عليك عيني ولا أعفو ثلث سكانك يموتون بالوباء والجوع في وسطك، وثلث يقتل حولك بالسيف ، وثلث أخير أشتته بين الأمم أتعقبه بسيف مسلول، وهكذا انفس عن غضبي ويخمد سخطي إذ أكون قد انتقمت، وحيث يستكين حنقي عليهم يدركون أنى أنا الرب الذي أصدرت قضائي في احتدام غيرتي .
16-27 هاأنا أعاقبك وانقص من نصيبك، وأسلمك لاهواء عداوتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخجلن من تصرفاتك الفاجرة.
يقول ارميا 30- قال الرب
إن أبناء إسرائيل وأبناء يهودا اخذوا بارتكاب الشر أمامي منذ حداثتهم فأثاروا سخطي بما جنته أيديهم قد أججت هذه المدينة (أي القدس ) منذ بنائها إلى هذا اليوم غضبي و غضي ودفعتني حتى أمحوها من أمام وجهي، لفرط شر أبناء إسرائيل وأبناء يهوذا الذين ارتكبوه فأثاروا سخطي هم وملوكهم ورؤسائهم، وأولوني ظهورهم وليس وحدهم، مع أنني علمتهم منذ البدء مرة تلو الأخرى إلا انهم لم يسمعوا ليتقلبوا تأدبي ،ونصبوا أوثانهم الرجسة في الهيكل الذي دعي اسمي عليه لينجسوه .
إن تلك النصوص عن يوم الغضب على إسرائيل قطرة من بحر وان النصوص تحمل في طياتها الصورة الواضحة عن ذلك اليوم العصيب الذي ينتظر اليهود ويسألونك متى هو، قل عسى أن يكون قريبا.

**********





ـ معاقبة رئيس إسرائيل ــ

وأنت أيها النجس الشرير رئيس إسرائيل ، والله اعلم انه شارون الذي أمد الله بعمره حتى يذوق وبال أمره ويحصل على هذا العقاب المرير المخزي في الدنيا قبل عقاب الآخرة، وذلك على جرائمه التي ارتكبها بحق بالفلسطينيين" الذي قد جاء يومه في زمان إثم النهاية، نعم انه اليوم الموعود اليوم الذي سيعاقب به الأثيم يوم القصاص الذي سيطال كثير ممن اطمأنوا على حالهم ونسوا أن الله لا يخلف الميعاد ."هكذا قال السيد الرب انزع العمامة وارفع التاج ، هذا لا تلك ارفع الوضيع وضع الرفيع ، منقلبا منقلبا.. منقلبا." وفي قرائه تفسيرية من كتاب الحياة ،ها أنا أقلبه أقلبه أقلبه ، حتى لا يبقى من أثر " أي سيعاقب بعذاب شديد ويقلب بالعذاب حتى لا يبقى من شيء ." إلى أن يأتي صاحب الحكم فأعطيه إياه ." هنا صاحب الحكم هو الذي سيتولى مملكة الخلافة الإسلامية العظمى وهو الأمام المهدي عليه السلام .





معاقبة مملكة عمون وأورشليم

وفي سفر حزقيال 21-18
سيف موجه ضد أورشليم،""وأوحى إلي الرب قائلا أما أنت يا ابن أدم ،فخط طريقين لزحف سيف ملك بابل .
من ارض واحدة تخرج الطريقين ,"
الطريقين في البعث الأول وهو نبوخذ نصر، والثاني سيكون من المصدر نفسه بابل (العراق) والطريق ستكون من نفس الطريق من عمون .
" وأقم معلما عند ناصية الطريق يسلكه السيف على ربة عمون وعلى يهودا في أورشليم الحصينة "
تفيد النبوءة هنا إن ملك بابل سيسك السيف على ربة عمون وأورشليم في آن واحد فهل ستكون عمون محتلة من اليهود أو الروم أم هو التحالف الذي سيضع عمون في مواجهة ملك بابل "لان ملك بابل قد يتوقف عند مفترق الطريقين على الناصية , يلتمس عرافة "،
هنا إشارة إلى أن ملك بابل سيقف قبل دخوله مملكة عمون يلتمس من معه ممن ضده فيتصرف على أثره معهم
" فضرب بالسهام , وطلب مشورة أصنام أسلافه , ونظر إلى الكبد فعن لاعن يمينه ألقيت قرعه على أورشليم لإقامة المجانيق, ولإصدار الأوامر بالقتل, واطلاق هتاف الحرب, لنصب المجانيق على الأبواب , لاقامة مترسة برج .

amin al-hawamda
Admin

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى