بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

إرهاصات حول علم النبوءة (الحلقة الثالثة) بقلم امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إرهاصات حول علم النبوءة (الحلقة الثالثة) بقلم امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الخميس يناير 27, 2011 3:14 am


إرهاصات حول علم النبوءة

الحلقة الثالثة : ( المارد القادم) تأليف: أمين ألحوامدة
ـ بشرى النصر لهذه الأمة
أهل الكتاب يستبقون الأحداث"ــــ
صدام حسين في كتب اهل الكتاب

اليهود يعرفون صدام كما يعرفون ابنائهم ويعتقدون انه البابلي والاشوري الذي سيقضي عليهم
جاءوا بنبوءة من اجل صدام شخصي
بعقيدتهم إذا قتلوا صدام كسروا يد الرب
أوصاف صدام المذكورة في النبوءات لا تنطبق على صدام الاسير
والامريكان يمكيجون الاسير حسب روايات النبوءة
ـــ بشرى النصر لهذه الأمة ـــ
البشرى جزء لا يتجزأ من النبوءة المبشرة للمؤمن بما أذن الله له به و أوعد بالبشرى .
قال تعالى:
وقد حرم الله المجرمين من هذه البشرى.قال تعالى:
}.
وقال صلى الله عليه وسلم: " بشروا ولا تنفروا ، يسروا ولا تعسروا "
وعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا" إن الله بشر هذه الأمة بالنصر والعزة والكرامة الدائمة وان تراجعت في بعض الأزمان نتيجة لترك هذه الأمة مواقعها القيادية وتخليها عما أنيط بها وذلك إما بالإهمال أو بتآمر الغير لكن الله حفظ هذه الأمة من الزوال كما في الحديث السالف وسيبقى النصر حليفها مع تحملها لكل الاختبارات والمحن ولن يصل أهل الكفر إلى هذه الأمة مهما علو في الأرض فان النصر الحتمي قادم، وستفتح لهذه الأمة الأرض ، وستفتح أوروبا وبلاد الغرب أمام جحافل الإسلام كما اخبر محمد الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه، الذي ما اخبرنا بخبر حتى تحقق وكانت نبوءاته صادقة وان أهل الكتاب يعلمون بذلك لكنهم يعاندون الطوفان .
وعن عبد الله بن بشر قال : حدثني أبي قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش" قال عبيد الله فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني عن هذا الحديث فحدثته فغزا القسطنطينية هذا حديث صحيح الإسناد . وأخبرنا أبو جعفر محمد عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي قبيل أنه حدثه أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول :تذاكرنا فتح القسطنطينية والرومية فدعا عبد الله بن عمرو بصندوق ففتحه فقال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب فقال :رجل أي المدينتين تفتح قبل يا رسول الله قال:" مدينة هرقل يريد مدينة "القسطنطينية" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لذا أخي المسلم كن مؤمناُ بما أوعد الرحمان وبشر واقتدي بالحبيب المصطفى البشير ،
وأحذر أخي المسلم من التنفير ولا تكن من المحبطين الذين يساهمون بزعزعة الصفوف فتكون جندياً من جنود الأعداء وأنت لا تدري، وأحذر من الكلمة التي لا تلقي لها بال فتخر بك في جهنم سبعين خريفا، وعليك بالبشرى التي تزرع في صفوف المسلمين الأمل وتدفعهم للعمل، وتهيئهم للمكانة التي جعلها الله لهم وهي أستاذية العالم، فقد ثبت بعد تلك العروض التي عرضت على الساحة الدولية متمثلة بالإمبراطوريات العالمية من النصرانية والشيوعية والبوذية وعلى رأسها الصهيونية العالمية. وما وصلت إليه من التكنولوجية والقدرات المادية المجردة من القيم الإنسانية فهم حصدوا الفشل الأكبر وسقط إله الحرية والديمقراطية الزائفة وأكل صانعوا الديمقراطية إلههم وكشروا عن أنيابهم عندما علموا أن غيرهم سيأكل من خراج الكهنة ، في ظل هذا الدمار الذي لحق بالعدالة الاجتماعية والإنسانية ، سيعود الناس عامة وأهل الكتاب من الأوروبيين خاصة وبعفوية للبحث عن العدالة الإسلامية ، وستعود دولة الخلافة الراشدة وسيكون من أنصارها الأوروبيون من بني إسحاق أي أهل الكتاب الذين سيدخلون في الإسلام عندما يبزغ فجر الحرية الحقيقي سترى الناس يدخلون في دين الله أفواجا عندها سيفرح المؤمنون بنصر الله .
اعلم أخي المسلم انك على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين من قبلك، واعلم أن البشرى ترفع معنويات المسلم وانك مأجور بنقلها ، وأعظم ما في البشرى أن تُعلم هذه الأمة مكانتها بين الأمم ، وأنها خير أمة أخرجت للناس وهي آخر أمة على الدنيا تحمل لواء التوحيد وأول أمة ستدخل الجنة وهي الأمة التي تمنى نبي الله موسى عليه السلام أن يكون واحدا منهم، فهل تجد أعظم من هذه الشهادة من كليم الله فلولا معرفته بمكانة هذه الأمة عند الله لما تمنى على الله أن يكون فردا واحدا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

بشرى القرآن الكريم
وقال تعالى :
نضرة بسورة الروم
وقال تعالى :
وفي تفسير هذه الآية للطبري ج: 21: روي عن سليط قال سمعت ابن عمر يقرأ "ألم "غلبت الروم " فقيل له يا أبا عبد الرحمن على أي شيء غلبوا قال على ريف الشام ، وقد كان النصر لفارس على الروم في أدنى الأرض من أرض الشام ، وفي هذه الآية إعجاز قرآني حيث إنه أول من اكتشف منطقة نهر الأردن البحر الميت مكان المعركة هو ادني نقطة في الكرة الأرضية وليس كما يدعي الغربيون أنهم هم أول من اكتشفها،" وهم من بعد غلبهم سيغلبون" فارس في بضع سنين لله الأمر من قبل غلبتهم فارس ومن بعد غلبتهم إياها يقضي في خلقه ما يشاء ويحكم ما يريد ويظهر من شاء منهم على من أحب إظهاره عليه ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) يقول ويوم يغلب الروم فارس يفرح المؤمنون بالله ورسوله بنصر الله إياهم على المشركين ونصرة الروم على فارس ينصر الله تعالى ذكره من يشاء من خلقه على من يشاء وهو نصرة المؤمنين على المشركين ببدر وهو العزيز يقول والله الشديد في انتقامه من أعدائه لا يمنعه من ذلك مانع ولا يحول بينه وبينه حائل . وعن ابن عباس قال كان المسلمون يحبون أن تغلب الروم لأنهم أهل الكتاب وكان المشركون يحبون أن يغلب أهل فارس لأنهم أهل الأوثان قال فذكروا ذلك لأبي بكر فذكره أبو بكر للنبي فقال: أما إنهم سيهزمون " قال: فذكر ذلك أبو بكر للمشركين قال فقالوا أفنجعل بيننا وبينكم أجلا فإن غلبوا كان لك كذا وكذا وإن غلبنا كان لنا كذا وكذا قال فجعلوا بينهم وبينه أجلا خمس سنين قال: فمضت فلم يغلبوا قال فذكر ذلك أبو بكر للنبي فقال :له أفلا جعلته دون العشر " قال سعيد: والبضع ما دون العشر قال فغلب الروم ثم غلبت. قال: فذلك قوله :"
". إن في هذه الآية بشرى للمؤمنين بان النصر سيكون حليفهم وذلك بعد ما أذل الله أهل الشرك والإلحاد من قريش ثم نصرهم على الروم والفرس وكانتا أعظم إمبراطوريات الأرض ، وهاهي الكرة تعود من جديد وبنفس القالب القديم فمشركو العرب ممن اتخذ الشيوعية دينا والاشتراكية الملحدة منهجا وذلك يمثل أهل الشرك والطرف الثاني منافقو العرب من أتباع الروم من أهل الكفر وغيرهم وها نحن اليوم نشهد زوال دولة الشرك ممثلة بدول الشيوعية والإلحاد، وستعاد بأذن الله الكرة على الكفار من أهل الكتاب والروم وغيرهم ممن يكنون العداء لمنهج هذه الأمة، وسيعلو مجد هذه الأمة بأذن الله .

نظرة في سورة الإسراء (بني إسرائيل)
اسمها سورة الإسراء ومن أسمائها سورة بني إسرائيل .
وفي هذه السورة البيان الكافي لمعرفة اليهود وما جرى لهم نتيجة سوء أعمالهم وما سيجري لهم لاحقا، ومن هم أطراف المعركة الفاصلة في معركة الانتقام الرباني في يوم الغضب القادم .
إذ لابد من قراءتها بتدبر لمعرفة ما يحوي باطن هذه السورة كي نتعرف على السياق الذي يرسم نبوءة هذه الآيات عن الحدث الذي يشغل الأمة الآن في ظل الهجمة الكافرة على أرض الإسلام واحتلال اليهود لفلسطين .
فان في سورة الإسراء أسرار عظيمة وبشرى تبين بان زوال دولة الباطل محقق وهو قادم أسرع مما يتوقعه المسلم، وان طالت عليهم الأيام وسكن كل من حولهم واستسلموا ، وإن غابت الأسود عن الديار ، فإن للدار رب لن يتخلى عن الموحدين من الذين آمنوا به ولن يتركهم لأعدائه، وسيكون النصر القادم بإذن الله سريعا مباغتا لا يتخيله أحد كيف يكون .
وإني أدعوك أخي المسلم لتدبر تلك الآيات .

الآيات...
قال تعالى: إن هذا الربط القائم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ما كان أن يأتي من فراغ إنما هي إرادة الله عز وجل ليرتبط المسلم بها ارتباطا عقائدياً وعلى كل مسلم إن يعلم أهمية هذا الربط الإلهي وأنه جزء من عقيدته .
فالأمر لم يعد يخص أهل بيت المقدس من دون غيرهم من المسلمين، بل هي إرادة الله أن تكون القدس القلب النابض للعالم الإسلامي وبؤرة الصراع بين الحق والباطل، و على مسلمي العالم كله تقع مسؤولية الدفاع عنه وتحريره .
وإذا كان إعلان الجهاد واجب وخروج المرأة من دون إذن زوجها، والولد دون إذن أبيه، والعبد دون إذن سيده، إذا كان ذلك من اجل شبر ارض من ارض المسلمين، في مشارق الأرض ومغاربها فكيف إذا ما كانت هذه الأرض أرض المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟! .
فإن المسؤولية ستكون اكبر بكثير وأن القدس أكبر من أي عابث ومن أي حاكم معين لا يتخذ الإسلام منهجا لحكمه ولا يوزن معركة التحرير بميزان العقيدة الإسلامية .
كما انه لا يحق للفلسطينيين أن ينفردوا باتخاذ القرارات الخاصة بأي شبر أرض من ارض فلسطين المقدسة ولا التنازل عن ذرة من ترابها أو المساومة عليها مهما كانت الظروف قاسية، ولا حجة في ذلك، لأنها عقيدة لا تقبل المساومة ولا المناقشة ، وأن تحريرها قادم بإذن الله وفي تلك الآيات من سورة الإسراء العظيمة بشرى للمؤمنين الذين يوقنون بوعد الله انه حق وان الله لا يخلف الميعاد. قال تعالى:

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ : أي أوحينا إليهم في الكتاب أي التوراة، أمرا مقضيا، لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرض مَرَّتَيْنِ : لتفسدن في الأرض مرتين أي إفسادتين.
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا : أصل معنى العلو الارتفاع ، استعلوا بما فضلتم به من قدرات مادية ونفوذ سلطوي من خلال شرائكم للأنفس البشرية حتى يكون الرأي والأمر لكم فتفسدوا وانتم على قدرة وعلو لا أحد يستطيع ردكم أو ردعكم حتى يصدر أمر الله عليكم بالعقاب .
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا"
: والوعد بمعنى الموعود ، والمراد به العقاب ، وقيل بمعنى الوعد الذي يراد به الوقت ، أي فإذا حان موعد عقاب الإفساد الأول
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا : من تفسير القرطبي : " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد ، هم أهل بابل ، وكان عليهم بختنصر في المرة الأولى، حين كذبوا ارميا وجرحوه وحبسوه، أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ : ذوي قوة وبطش في الحروب، والبأس والبأساء في النكاية، ومن هنا قيل، إن وصف البأس بالشديد مبالغة.
وقال مجاهد : جاءهم جند من فارس، يتجسسون أخبارهم ومعهم بختنصر، فوعى حديثهم من بين أصحابه ، ثم رجعوا إلى فارس ولم يكن قتال، وهذا في المرة الأولى فكان منهم جوس خلال الديار لا قتل
ومن تفسير ابن كثير :
في الأولى، سلط عليهم بختنصر .
عن حذيفة بن اليمان، يقول : قال رسول الله : إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا وقتلوا الأنبياء، بعث الله عليهم ملك فارس بختنصر، وكان الله قد ملّكه سبع مائة سنة، فسار إليهم حتى دخل بيت المقدس، فحاصرها وفتحها، وقتل على دم زكريا سبعين ألفا، ثم سبى أهلها وبني الأنبياء، وسلب حليّ بيت المقدس، واستخرج منها سبعين ألفا ومائة ألف عجلة من حليّ، حتى أورده بابل، قال حذيفة : فقلت يا رسول الله ، لقد كان بيت المقدس عظيما عند الله ، قال : أجل بناه سليمان بن داود ، من ذهب ودر وياقوت وزبرجد ، وكان بلاطه بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة وعمده ذهبا ، أعطاه الله ذلك ، وسخر له الشياطين ، يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين ، فسار بختنصر بهذه الأشياء ، حتى نزل بها بابل ، فأقام بنوا إسرائيل في يديه مئة سنة ، تعذبهم المجوس وأبناء المجوس ، فيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء ، ثم إن الله رحمهم ، فأوحى إلى ملك من ملوك فارس ، يقال له كورش وكان مؤمنا ، أن سر إلى بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم ، فسار كورش ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس ، حتى رده إليه فأقام بنوا إسرائيل مطيعين لله مئة سنة ، ثم إنهم عادوا في المعاصي ، فسلط الله عليهم ابطيانحوس ، فغزا بأبناء من غزا مع بختنصر ، فغزا بني إسرائيل حتى أتاهم بيت المقدس ، فسبى أهلها وأحرق بيت المقدس ، وقال لهم يا بني إسرائيل ، إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بالسباء ، فعادوا في المعاصي ، فسيّر الله عليهم السباء الثالث ملك رومية ، يقال له قاقس بن إسبايوس ، فغزاهم في البر والبحر ، فسباهم وسبى حلي بيت المقدس ، وأحرق بيت المقدس بالنيران ، فقال رسول الله : هذا من صنعة حلي بيت المقدس ، ويرده المهدي إلى بيت المقدس ، وهو ألف سفينة وسبع مئة سفينة ، يرسى بها على يافا ، حتى تنقل إلى بيت المقدس ، وبها يجمع الله الأولين والآخرين".
فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ : قال الجوهري " أي تخللوها كما يجوس الرجل للأخبار أي يطلبها " ، وقال: الزجاج : " طافوا خلال الديار ينظرون هل بقي أحد لم يقتلوه " وقال: الألوسي: " والجمهور على أن في هذه البعثة ، خرب هؤلاء العباد بيت المقدس ، ووقع القتل الذريع والجلاء والأسر في بني إسرائيل
وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا : قضاء كائنا لا خلف فيه .
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا "
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ : ثم للعطف ، وتفيد التراخي في الزمن ، يقول : الألوسي " جعل رَدَدَنا ، موضع نَرُدُّ ، فعبر عن المستقبل بالماضي " ، على الذين بُعثوا عليكم .
وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ : أعطاهم الله الأموال والأولاد .
وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا : والنفير القدرة على الانتشار السريع والقدرة على جمع الرجال .
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا "
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا : وهذا الخطاب قيل أنه لبني إسرائيل الملابثين ، لما ذكر في هذه الآيات ، وقيل لبني إسرائيل الكائنين في زمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعناه إعلامهم ما حل بسلفهم فليرتقبوا مثل ذلك ، وأن إحسان الأعمال وإساءتها مختص بهم ، والآية تضمنت ذلك ، وفيها من الترغيب بالإحسان ، والترهيب من الإساءة.
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ : أي حضر وقت ما وعدوا من عقوبة المرة الآخرة ، فاجأهم الله عز وجل على الغرّة ، أي مباغتة.
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ : أي بعثناهم ليسوءوا وجوهكم ، أي ليجعل العباد المبعوثون ، آثار المساءة والكآبة بادية في وجوهكم ، إشارة إلى أنه جمع عليهم ألم النفس والبدن .
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ : أي مسجد بيت المقدس ، قال الألوسي : " فإن المراد به بيت المقدس كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ : كما دخلوه أي دخولا كائنا ، كدخولهم إياه أول مرة ، قال الألوسي: " والمراد من التشبيه أنهم يدخلونه بالسيف والقهر والغلبة والإذلال ، وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا : أي ليدمروا ويخربوا والتبار الهلاك ، وليتبروا أي يدمّروا ويهلكوا ما غلبوا عليه من بلادكم، أو مدة علوهم ، أي ما علوا عليه من الأقطار وملكوه من البلاد
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (Cool
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ : لبقية بني إسرائيل عسى ربكم ، إن أطعتم في أنفسكم واستقمتم أن يرحمكم ، وإنما هي بأن يرحم المطيع منهم ، وكان من الطاعة اتباعهم لعيسى ومحمد عليهما السلام .
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا : وإن عدتم للإفساد بعد الذي تقدم ، عدنا عليكم بالعقوبة فعاقبناكم في الدنيا ، بمثل ما عاقبناكم به في المرتين .
أي وان عدتم إلى الإفساد عدنا إلى العقاب فهذه معطوفة عل ما قبلها من الآيات في سياق العقاب الأول من نفس المصدر سيكون العقاب الثاني .أي من بابل (العراق) وهذا دليل على ان المعركة القادمة معركة اليهود سيكون الطرف الأكبر فيها العراق وجيش العراق .
وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا: أي محبوسون في جهنم لا يتخلصون منها .

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ : أي إلى الطريقة التي هي أصوب ، وقيل الكلمة التي هي أعدل .
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا : أي يُبشّر بما اشتمل عليه من الوعد بالخير، آجلا وعاجلا للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، ويراد بالتبشير مطلق الإخبار، أو يكون المراد منه معناه الحقيقي، ويكون الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتينن، الأولى ما لهم من الثواب، والثانية ما لأعدائهم من العقاب .
نستطيع من سياق هذه الآيات أن نزف البشرى بان وعد الله محقق في هؤلاء اليهود مهما علو فوق الأرض وان الله سيبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب

ـــ معتقد أهل الكتاب بالنبوءة ـــــــــ

أهل الكتاب يعتقدون بالنبوءة لان التوراة والإنجيل من أكثر الكتب السماوية توضيحا للنبوءة لا بل إن فيها كثير من تلك الأخبار لذلك نجدهم يسيرون بكل حركة من تحركانهم حسب النبوءات ولهم على مر التاريخ أحداث مع تلك النبوءات قد ذكرنا بعضها في هذا الكتاب، منها على سبيل المثال لا الحصر قدوم اليهود إلى جزيرة العرب يستبقون رسالة نبي آخر الزمان ، ومنها أحلامهم بقيام مملكتهم من النيل إلى الفرات ، ومنها انتظارهم مسيحهم الدجال، ومن تلك الأحداث أيضا انتظارهم سيدنا عيسى عليه السلام واعتقادهم انه سيحملهم فوق السحاب عندما يقضي على أعداءهم المسلمين، وما يدور الآن على الساحة من صراعات وحروب مدمرة ما هي إلا من نسج خيالهم في تلك النبوءات وما الحرب الحالية ضد العراق إلا حرب توراتية حسب تحليلاتهم، وما استهداف صدام حسين المعروف لديهم بالآشوري وملك بابل وحسب تفسيراتهم التوراتية بأنه سيقضي على اليهود وسيدوسهم كما يدوس الوحل من بنات أفكارهم وقراءة لتلك النبوءات .



اهل الكتاب من اليهود ومن المتصهينين من النصارى يستبقون الأحداث ويعتبرون أن محاربة العراق للدفاع عن النفس، وذلك لان أهل الكتاب يعتقدون بحتمية ظهور مارد الإسلام القادم وان هذا المارد سيخرج من بابل وهم جازمون العقد على ان هذا المارد هوا صدام لان أوصافه متطابقة مع النصوص التوراتية وان صدام حسين هوا ملك بابل تارة والآشوري تارة أخري وملك الشمال في نصوص اخرى ومن علاماته انه ينقلب عليهم وهم يتقدون بانه سيدخل أورشليم القدس ويدوسهم كما يدوس الوحل وكذلك يعتبرون أسامه بن لادن هو رجل النار الاسمر الذي سيدمر بنيانهم الدي بنوه ريبة في مدينة الشذوذ والفساد وان هاؤلاء يستبقون المنتظر الموصوف في كتبهم بالمحمدي والبرقليط والحمل وغيره وانه سينتصر عليهم في المعركة الفاصلة، وهم مؤمنين بأنه سيملك الأرض وسيدخل عليهم أوروبة، ويحكم بالعدل.
وقد ورد في الإنجيل رؤيا واضحة عن الملك الذي سيحكم بالعدل .
وتتجلى تلك الصفات التي تحملها التوراة والإنجيل بوصف المهدي المنتظر حيث يقول النص في العهد الجديد كتاب الرؤيا يوحنا المعمدان 19-11
بعنوان القبض على الوحش والنبي الكذاب
ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا بفرس ابيض والجالس عليه يدعى أمينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب } نعم إنها أوصاف المهدي الذي سيحكم ويحارب بالعدل .
وفي الإصحاح الرابع عشر قال:
{ ثم رأيت حملا واقفا على جبل صهيون ومعه مائة وأربعة وأربعون ألفا كتب عل جباههم اسمه واسم أبيه، وسمعت من السماء صوت أشبه بصوت الشلال الغزير أو دوي الرعد وكان الصوت الذي سمعته كأنه صوتاً منشدين على القيثارات يضربون بقيثاراتهم، وكانوا ينشدون ترتيلة جديدة أمام عرش الله ، وأمام الكائنات الحية والأربعة شيوخ. ولم يستطع أحد أن يتعلم هذه الترتيلة إلا المائة والأربعة والأربعون ألفا المشترون من الأرض، فهؤلاء لم ينجسوا أنفسهم مع النساء لانهم أطهار، وهم يتبعون الحمل حيثما ذهب ، وقد تم شراؤهم من بين الناس باكورة لله ، وللحمل لم تنطق أفواههم بالكذب ولا عيب فيهم } يا هل ترى من هم هؤلاء الذين تنطبق عليهم تلك المواصفات ومن هم الأطهار الذين لا ينجسون أنفسهم بالنساء .
إن أهل الكتاب يعرفون من هم الذين لا ينجسون انفسهم بالزنا والحرام، لكنهم يحاولون إقناع أنفسهم بأوهام حتى لا يعترفوا بالحقيقة، أنهم يعرفون محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناؤهم، لذلك ذهبوا لانتظاره في يثرب لأنهم علموا من كتبهم انه سيخرج في بلاد النخيل في جبال فاران نبي اسمه احمد، وقد جاءوا آملين أنه سيخرج من أصلابهم، وعندما خرج من العرب انقلبوا على أعقابهم وكانوا من قبل هذا يستفتحون بمحمد على الذين كفروا.
قال تعالى:

وقد جاء سلمان الفارسي رضي الله عنه ليبحث عن الحقيقة وذلك بعدما دخل النصرانية واتبع راهب وتتلمذ على يديه فلما حضر هذا الراهب الموت قال لسلمان الفارسي رضي الله عنه: اذهب إلى بلاد العرب عند بلد تشتهر بالنخيل وانتظر نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم. وقد ترك سلمان الدنيا وما فيها وذهب يبحث عن النور المنتظر وقد لقى ما لاقاه من الأذى حتى أكرمه الله بمراده .. وسمي بالباحث عن الحقيقة وفي السير أخبار كافية عن الراهب بحيرة عندما كان محمد في رحلة الشام وقد رآه والغمامة تظله والشجرة متسربلة أغصانها تقيه حر الشمس فعرفه وعرف أن هذه النواميس لا تأتي إلا لنبي من عند الله . فدعي بحيرة القافلة كلها إكراما لمحمد صلى الله عليه وسلم عندما عرفه انه هو نبي آخر الزمان.
وها هو ورقة ابن نوفل عندما قال لمحمد صلى الله عليه وسلم " إن قومك سيخرجونك من مكة " نعم إنهم يعرفونه محمد حق المعرفة ويعرفون أوصافه وصفاته ، ويعرفون اسمه وأسماء وأوصاف أصحابه وأسماء اتباعه.
كما أنهم يترقبون أتباع محمد ما رسم لهم آباؤهم في الماضي ظانين أنهم سيحققون العودة إلى ما كانوا عليه من مكانة قبل أن يكفروا.
ومن هنا ندرك أن أهل الكتاب يعلمون بالخطر الذي سيداهمهم في عقر دارهم وان هذا زمان الملك الذي سيدخل حتى جبال الألب صاحب الجمل الأحمر الذي سيشرب من نهر الراين.
عندها يقيم العدل بين الناس فيتبعه أمم كثيرة ومنهم أهل الدول الاسكندنافية السويد وغيرها ويدخلون بالإسلام بغير إكراه لانهم أهل عدل ولم يدخلوا في حرب الظلم الحاقدة .

avatar
amin al-hawamda
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى