بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

ملك بابل .. الاشوري ومعتقد اليهود في صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملك بابل .. الاشوري ومعتقد اليهود في صدام حسين

مُساهمة  admin في الجمعة فبراير 04, 2011 12:44 pm

ملك بابل (الآشوري) صدام حسين

واليهود يعتقدون أن نهايتهم آتية لا محالة، لذلك نجد أن كثيراً من المتدينين اليهود العارفين بعلم النبوءة بدءوا يتنصلون من الصهيونية وينكرون علاقتهم بما يجري على ارض فلسطين وينسبون ذلك للصهيونية العالمية ، هم يحاولون الآن تبرئة أنفسهم من الدم الفلسطيني ويدعون ذلك بألسنتهم لعلهم يجودون لأنفسهم منجاة من يوم الغضب القادم عليهم ، عندما يأتيهم
الآشوري ويدوسهم في القدس كما يدوس الوحل حتى تصبح لحومهم كالجلة. ويفعل بهم الأعاجيب كما هم يعتقدون ويقرءون في كتبهم، أن الآشوري الذي سيبيدهم هو ملك بابل ومعه شعبه أي العراقيون، وأن هذا الآشوري هو عصا غضب الرب التي سيضرب بها إسرائيل في يوم غضب الرب المحتدم،
كما جاء في سفر.أشعياء 10 -5 { ويل الآشوريين ، قضيب غضبي الحاملين بأيديهم عصا سخطي ، أرسلهم إلى أمة منافقة ، وأوصيهم على شعبي الذي غضبت عليه، ليغنموا غنائمهم ، ويستولوا على أسلابهم ، ويطأوهم كما يطئون الوحل، لكن ملك أشور لا يعلم أنى أنا الذي أرسلته} . ويل الآشوريين "" الآشوريون هم العراقيون أهل بابل وأشور هي تكريت وفيها ولد نبوخذ نصر، والسلطان صلاح الدين الأيوبي، والرئيس العراقي صدام حسين التكريتي .
قضيب غضبي الحاملين بأيديهم عصا سخطي "" أي هم اليد الضاربة للرب وقد أدب بهم عُصاة اليهود على يد نبوخذ نصر في البعث الأول وأدب الفرنجة على يد صلاح الدين وهل يكون العقاب النهائي والأخير على يد الرئيس العراقي صدام حسين ؟."" أرسلهم إلى أمة منافقة "" أي إلى اليهود الذين مردوا على النفاق واغضبوا الله بمعاصيهم وتمردهم وتقلبهم وعصيان أوامره وفي إحدى التفاسير أي انهم أهل العراق لان أهل شقاق ونفاق ""، وأوصيهم على شعبي الذي غضبت عليه"" أي اليهود لإنهم كما يدعون أنهم شعب الله وأبناؤه وقد غضب الله عليهم بكفرهم وقتلهم الأنبياء، والقدسين أي المؤمنين ومازالوا يسفكون الدماء ويجاهرون الله بالمعاصي "" ليغنموا غنائمهم"" أي يأخذوا أموالهم التي استخدموها في إذلال الشعوب ، وأنفقوها للصد عن سبيل الله "" ويستولوا على أسلابهم"" أي الأموال والأراضي التي سلبوها من أصحابها كما سلبوا من الفلسطينيين أرضهم وممتلكاتهم، فيستولوا عليها ويعيدوها إلى أصحابها بعكس الغنائم فهي للمقاتلين ، "" ويطأ وهم كما يطئون الوحل"" هذا يصدقه التعبير القرآني وان اختلفت الكلمة فالمعنى واحد الجوس في القرآن، والدوس في التوراة وكلاهما بفيد أن الآشوريون سيدوسون أو يجوسون اليهود في القدس ، وذلك عقاب من الله لظلمهم وتحديهم لعظمة الله "" لكن ملك أشور لا يعلم أنى أنا الذي أرسلته "" هنا تبيان إن ملك أشور مرسل من عند الله فهو منصور وان جمعوا عليه الدنيا وما فيها فان النصر سيكون حليفه لأنه كما في النص عصا الرب" فهل تنكسر عصا الرب؟؟ كما هم يعتقدون أنهم إذا قتلوا ملك أشور أنهم سينجون من العقاب !! ألم يعتبروا هؤلاء مما فعله فرعون عندما قتل أبناء بني إسرائيل حتى ينجو من العقاب وكان الله اكبر من مكر فرعون عندما حجم عقله وعلمه وقدرته وجعل موسى الطفل ينشأ في بيته وعلى يديه حتى اشتد عوده وجاء وعد الله وقضى عليه فهل من هؤلاء من يعتبر .
وان كان ملك أشور لا يعلم أن الله هو الذي ساقه لهذه المعركة وان الله سيعاقب به هؤلاء المجرمين إلا أنهم وقعوا بما وقع به فرعون ولن ينفعهم إعداد القوة وتجهيز الجيوش لمعاداته ما دام إنهم هم الذين يعتقدون انه المرسل من عند الله ، فأي تحدٍ هذا لعظمة وقدرة الله .
نعم إنهم يحملون التوراة والإنجيل والله ضرب بهم المثل قال تعالى: وفي تفسير الطبري ج: 28ص: 97
في تأويل قوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة من اليهود والنصارى فحملوا العمل بها ثم لم يحملوها يقول ثم لم يعملوا بما فيها وكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وقد أمروا بالإيمان به وإتباعه والتصديق به كمثل الحمار يحمل أسفارا يقول كمثل الحمار يحمل على ظهره كتبا من كتب العلم لا ينتفع بها ولا يعقل ما فيها فكذلك الذين أوتوا التوراة التي فيها بيان أمر محمد صلى الله عليه وسلم مثلهم إذا لم ينتفعوا بما فيها كمثل الحمار الذي يحمل أسفارا فيها علم فهو لا يعقلها ولا ينتفع بها. وعن قتادة :مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا قال يحمل كتابا لا يدري ماذا عليه ولا ماذا فيه .
فأهل الكتاب بين أيديهم هدىً ولكنهم كقوم ثمود استحبوا الكفر على الإيمان وهاهم يعاندون ويستكبرون وقد جاءوا لحتفهم وقد تآمروا مع المنافقين من العرب ليعلنوا العداء للرب وهذا بعدما تأكدوا من أن ألا شوري أي ملك بابل المكتوب عندهم بأوصافه وصفاته أصبح منهم قاب قوسين أو أدنى وهم يعتقدون انه صدام حسين .
لأنهم يعرفون أوصافه كما يعرفون أبناؤهم .
وفي كثير من الآيات التوراتية إشارات واضحة على ذلك،
وفي رؤيا دانيال أوصاف دقيقة له وفي كثير من الإسفار شروح تشير إلى أوصاف هذا الآشوري قال دانيال في سفر الرؤيا 8-9 –23 {وفي أواخر مملكتهم عند تمام المعاصي يقوم ملك جافي الوجه وفاهم الحيل، وتعظم قوته ولكن ليس بقوته يُهلك عجبا وينجح، ويفعل ويبيد شعب القديسين، وبحذلقته ينجح أيضا، المكر في يده ويتعظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين، ويقوم على رئيس الرؤساء، وبلا يد ينكسر} وفي ترجمة تفسيرية كتاب الحياة سفر الرؤيا دانيال " 8- 23 وفي أواخر ملكهم عندما تبلغ المعاصي أقصى مداها يقوم ملك فظ حاذق داهية فيعظم شأنه ، إنما ليس بفضل قوته ويسبب دمارا رهيبا ويفلح في القضاء، ويقهر شعب الله ،وبدهائه ومكره يحقق مأربه ويتكبر في قلبه، ويهلك الكثيرين وهم في طمأنينة، ويتمرد على رئيس الرؤساء وبغير يد ينكسر "
وفي أواخر ملكهم " أي ممالك الروم في وقت النهاية حسب قول دانيال" عندما تبلغ المعاصي أقصى مداها" أي في وقت النهاية وذلك عند المحرقة الدائمة وهذه بدأت في بداية الألفية الثانية وهي الانتفاضة الثانية وما زالت قائمة وستبقى حتى نهاية دولة الرجس
" يقوم ملك فظ حاذق داهية فيعظم شأنه" هي أوصاف لذلك القائد الذكي الشجاع داهية عصره ، الذي على شأنه بين الملوك واختطف بريق الشهرة واستحوذ على حب المستضعفين إنما ليس بفضل قوته" لا يكون توازن عسكري بينه وبين الدول التي تهاجمه"ويسبب دمارا رهيبا" أي سيكون السبب في دمار دول وعواصم"ويفلح في القضاء، ويقهر شعب الله" المقصود هنا الشعب اليهودي الذي سيكون الآشوري سبباً في قهره وسحقه،" وبدهائه ومكره يحقق مأربه ويتكبر في قلبه" تلك أهدافه التي تتماشى مع أحلامه سيحققها بذكائه ودهائه، وفي كل عزة وكرامة،"ويهلك الكثيرين وهم في طمأنينة" ينقض على خصومه من الرؤساء وهم في طمأنينة أي مطمئنين بانه انتهى فيباغتهم ولا يأبه إذا أراد أن يهلك أحد بالكيفية أو استعمال أي سلاح" ويتمرد على رئيس الرؤساء" أي ملك الروم الأكبر في زمانه،"وبغير يد الإنسان ينكسر "" يموت موتاً طبيعيا ولا أحد يستطيع أن يقتله .
وقد ورد عنه الكثير في نصوص أهل الكتاب، وهم يعتقدون أن هذه الأوصاف توافقت مع شخصية الرئيس صدام حسين التكريتي الآشوري، لذلك إنهم يخشون منه ويحاولون أن يقتلوه ظانين أنهم وحسب معتقداتهم سيكسرون يد الرب وأنهم حينها سينجون من يوم الغضب.
لكنها محاولاتهم الفاشلة ظانين انهم يستطيعوا أن يغيروا قدر الله ، والله متم أمره،
وسيباغتهم بمن يسومهم سوء العذاب.انه المارد القادم والهاجس الذي يلاحقهم لا محالة وانه يعتقدون انه سيباغتهم كالسيل الجارف ، وسيثب عليهم كالمارد، وسينقض عليهم كالأسد، وسيدخل عليهم القدس ويدوسهم كما يدوس الوحل حتى تكون لحومهم كالجلة، هذه النصوص من التوراة. وزد عليها أنهم يعلمون أن الآشوري صدام حسين سيفلت من الضربات الجوية. وان غيبته ستكون أياماً معدودة ، وسيخرج كعفريت من الجن وأنه سيلتف حوله رجال أشداء أُلي بأسٍ شديد وفي هذا الكتاب أرفق مخطوطات تدل على ذلك منها من مخطوطات البحر الميت ووثائق تاريخية وغيره من أسفارهم وأقوالهم، وهم يدركون أن من تتفق معه هذه الأوصاف هو الذي سيحرر فلسطين ويفتح القدس ويقضي عليهم، ومما زاد اعتقادهم بأن الآشوري المنتظر هو صدام حسين انه من مواليد تكريت المكان الذي ولد فيه نبوخذ نصر وصلاح الدين الأيوبي وتكريت هي أشوركما يسمونها، ومن أسمائه وصفاته بالتوراة، انه سيكون ملك بابل، أي ملك العراق، وملك الشمال، أي ملك شمال الجزيرة العربية، والبابلي نسبة لمدينة بابل، ومن أعماله انه يعظم هذه المدينة، وسيشق نهر الفرات وهذا حصل وقد شق النهر في العقد العاشر من القرن العشرين، وكذلك تكريمه إله الحصون أي السلاح والقوة وينفق عليها الذهب والفضة والأحجار الكريمة.
وفي سفر الرؤيا دانيال عن الملك الذي يمجد نفسه 11- 36 " ويصنع الملك ما يطيب له، ويتعظم على كل إله ، ويجدف بالعظائم على إله الآلة ، ويفلح إلى يحين اكتمال الغضب إذ لأبد أن يتم ما قضى الله به ، ولا يبالي هذا الملك بآلهة آبائه ولا معبود النساء ، ولا بأي وثن آخر إ ذ يتعظم على الكل ، إنما يكرم اله الحصون بدلا منهم وهو إله لم يعرفه آباؤه ويكرمه بالذهب والفضة والحجارة الكريمة والنفائس ، ويقتحم القلاع المحصنة بإسم إله غريب . وكل من يعترف به يغدق عليه الإكرام ، ويوليه على كثيرين ، ويقسم الأرض بينهم أجرا لهم .40 وعندما تأزف النهاية يحاربه الجنوب فينقض عليه ملك الشمال كالزوبعة بمركبات وفرسان وسفن كثيرة ويقتحم دياره كالطوفان الجارف ويغزو ارض إسرائيل فيسقط عشرات الألوف صرعى ولا ينجو منه إلا ارض أدوم وارض مؤاب والجزء الأكبر من ارض عمون، يبسط يده على الأراضي فلا تفلت منه حتى ارض مصر ويسير الليبيون والإثيوبيون في ركابه، وتبلغه أخبار من الشرق ومن الشمال، فيرجع بغضب شديد ليدمر ويقضي على كثيرين ، ونصب خيمته الملكية بين البحر وأورشليم ويبلغ نهايته وليس له من نصير""
إن هذا النص واضح بالمعاني والواقع ينطبق على أن زمانه حل وأشخاصه ألان في ساحة المعركة وللنظر على ما بنص القراءة التفسيرية .ولو وقعنا هذه على ملك أشور الحالي الرئيس العراقي صدام حسين .
"ويصنع الملك ما يطيب له" أيما شيء اعتقد انه يخدم أهدافه،" ويتعظم على كل إله " يعلي حزبه ويجعله فوق كل المعتقدات"ويجدف بالعظائم على إله الآلة"، يرتكب المعاصي ويخالف أوامر الله العظيم ويظهر الظلم في زمانه. ويفلح إلى أن يحين اكتمال الغضب ، ينجح في تثبت قواعد الملك بالرغم من كل المؤامرات التي تحفه حتى يأتي الله بأمره، "إذ لابد أن يتم ما قضى الله به "، إن هذا الملك أعده الله لمهمة كبيرة وبالرغم من المعاصي التي ارتكبها ، "ولا يبالي هذا الملك بآلهة آبائه"، لم يهتم بتطبيق شرع الله في الحكم ، وطبق قوانين شريعة تخالف الدين الذي كان عليه آبائه،" ولا معبود النساء"، لا يأبه بالنساء ولم يخترق هذا الملك من هذا الجانب وهذه ميزة نادرة بين الملوك "ولا بأي وثن آخر" ، ليس له اهتمام بالمعتقدات الأخرى مثل أوثان الأفكار المصطنعة من ديمقراطية وغيرها "إذ يتعظم على الكل"، أي يرى نفسه عزة وكبرياء حيث لا أحد يستطيع أن يفعل ما فعل ولا ينجز ما أنجز "إنما يكرم اله الحصون بدلا منهم"، يكرم السلاح والقوة والعدة وأعداد الحصون ، ويدعم التصنيع العسكري بكل قوته بما فيها من كلفة على حساب أمور أخرى. "وهو إله لم يعرفه آباؤه " هي أسلحة الدمار الشامل وهذا السلاح لا يعرفه آباؤه" ويكرمه بالذهب والفضة والحجارة الكريمة والنفائس" ما ينفق على هذا السلاح من أموال لا تقدر. " ويقتحم القلاع المحصنة بإسم إله غريب"، أي معتقدات الحزب الحاكم الغريبة على عقيدة دين آبائه." وكل من يعترف به يغدق عليه الإكرام ، ويوليه على كثيرين ، ويقسم الأرض بينهم أجرا لهم" وهذا ما يحصل من الملوك بتوزيع ما يعتبروه مكاسب لهم فينفقوه على أعوانهم .4 "وعندما تأزف النهاية يحاربه ملك الجنوب" عند يبداء مرثون وقت النهاية أي بداية الملاحم يعلن عليه ملك الجنوب الحرب وما دمنا هنا نستدل أن ملك الشمال هو الآشوري فان ملك الجنوب سيكون ملك الكويت أو مجلس التعاون الخليجي برمته بحكم أنهم يقعون جنوب أشور ومتحدون في حربهم ضد الآشوري حسب التفسيرات التوراتية ، وحسب الواقع المنظور الذي يصدق تلك النبوءات " فينقض عليه ملك الشمال" أي الآشوري،كالزوبعة بمركبات وفرسان وسفن كثيرة ويقتحم دياره كالطوفان الجارف ويغزو ارض إسرائيل فيسقط عشرات الألوف صرعى. فهذا النص يشير إلى النبوءة التي ترسم بقية هذه الرؤيا وما سيحدث من الآشوري المنتظر تجاه ملك الجنوب أي منطقة الخليج ومصر وارض إسرائيل " وما تحقق من الرؤيا إنما هو جزء لا يتجزأ من حلقات متسلسلة لا بد لها من نهاية .
وهذه بعض النصوص التوراتية:


في سفر التثنية "
28: 49 ويجلب الرب عليكم أمة من بعيد ، من أقصى الأرض ، فتنقضّ عليكم كالنسر ، 50: أمّة [ جافية الوجه ] يثير منظرها الرعب ، لا تهاب الشيخ ولا ترأف بالطفل
( أولي بأس شديد ) ،
51: فتستولي على نتاج بهائمكم ، وتلتهم غلات أرضكم حتى تفنوا ، ولا تُبقِ لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا ، … حتى تفنيك
52: وتحاصركم في جميع مدنكم ، حتى تتهدم أسواركم الشامخة الحصينة ، التي وثقتم بمناعتها ،
"21: ، لذلك سأثير غيرتهم بشعب متوحش ( أولي بأس شديد ) ، وأغيظهم بأمة حمقاء ( أمة لا تفهمون لغتها ) .هذه النصوص من توراتهم واليهود يدركون أنها ستتحقق وان أصحابها هم البابليون فبدل أن يتوبوا إلى الله ويصلحوا أمرهم معه لا بل يزدادوا كفرا وطغيانا، وتراهم يتخبطون في تحديهم لعظمة الله عزت قدرته .
وفي ارميا :
25: 9: فها أنا أُجنّد جميع قبائل الشمال ، بقيادة نبوخذ نصر عبدي* ، وآتي بها إلى هذه الأرض ، فيجتاحونها ويهلكون جميع سكّانها ، مع سائر الأمم المحيطة بها ، وأجعلهم مثار دهشة وصفير ، وخرائب أبدية .
10: 22: اسمعوا ، ها أخبار تتواتر عن جيش عظيم ، مقبل من الشمال ، ليحوّل مدن يهوذا ، إلى خرائب ومأوى لبنات آوى .
6: 22: انظروا ، ها شعبٌ زاحف من الشمال ، وأمّة عظيمة تهبّ من أقاصي الأرض لمحاربتك يا أورشليم . ومن الملاحظ هنا أن جيش الشمال ( الجيش العراقي ) حسب النبوءة سيدخل منطقة يهوذا ويدمر مدنها .
والجدير بالذكر أن يهوذا هي مملكة الجنوب (جنوب فلسطين) وحدودها من القدس إلى خليج العقبة، ومن البحر الميت إلى سيناء، وهذا التقسيم عندما كان لليهود مملكتين ، مملكة في شمال فلسطين يسمونها السامرة، ومملكة في جنوبها يسمونها يهوذا، وعندما سيدخل الآشوري القدس سيتركهم في منطقة الخلة في شمال فلسطين ليعيش بها بقية اليهود الناجين من المحرقة الدائمة كما يسمونها، وهذه المنطقة قريبة من بيسان وأسفل الجليل ، هنالك ينتظرون مسيخهم الدجال للمعركة الفاصلة التي سيقتل فيها بقيتهم ممن تبع الدجال.
وفي سفر حزقيال :
21: 19: وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا : أمّا أنت يا ابن آدم ، فخطّط طريقين لزحف ملك بابل . من أرض واحدة تخرج الطريقان
23: 22-23: وآتي بهم عليك من كل ناحية ، أبناء البابليين ، وسائر الكلدانيين ، ومعهم جميع أبناء أشور .
وهذا غيض من فيض مما في كتبهم واليهود يعلمون علم اليقين أن البعث الثاني سيخرج من أرض بابل وأشور، فالكلدانيون والبابليون والآشوريون هم سكان العراق القدماء .
وبابل مدينة عراقية، تقع إلى الجنوب من بغداد، وأشور تقع شمالها.
ورغم معرفتهم بذلك فهم مستمرّون في غيهم وطغيانهم، ذلك بأنهم ربطوا معرفتهم بالله سبحانه وتعالى من خلال آراء كهنتهم وأحبارهم فهم يأخذون من التوراة ما يوافق أهواءهم، ويتركون ما سواه.
وبما أنهم يملكون القوة والمال، وأن الله قد كشف لهم مصدر القضاء على وجودهم في فلسطين، فالحل لديهم ليس التوبة والرجوع إلى الله وإنما بمخالفة مُخطّطات الله وإبطالها، معتمدين على ما ألّفه الكهنة من النبوءات الخاطئة عن الملك الموعود
( المسيخ الدجال ). من خلال تنفيذ مخطّطات الكهنة والأحبار التي وُضعت كحلّ لمعضلتهم المستعصية مع الله، وهي إبادة الكلدانيين ( العراقيين) ومحو بابل (العراق) عن الوجود، وإعادتها أقفار لا تسكنها إلا الثعالب، وما كان قول الحاقد بوش الأب، عندما قالSad بأنه سيُعيد العراق إلى العصر الحجري ) إلا من دراسة توراتية حاقدة .
وفي إشعياء :
10: 3: فماذا تصنعون في يوم العقاب، عندما تقبل الكارثة من بعيد !
" 14: 29: لا تفرحي يا كلّ فلسطين ( إسرائيل ) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر . فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا، ولول أيّها الباب، ونوحي أيّتها المدينة، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال .
لا تفرحي يا كل فلسطين (إسرائيل) ولا تبتهجي بأنك استطعت أن تكسري صولجان ملك بابل لان الرب سيعاقبكم به، وما هي الا أيام معدودة فقد تحول بينكم وبين ملك بابل الذي جمعتم له الدنيا وظننتم أنكم قد قضيتم عليه فانه سيخرج لكم كعفريت من الجن وسيدوسكم كما يدوس الوحل، وفي بعض النصوص أنهم سيمكرون بالآشوري ويحاولون القضاء عليه، ويجمعوا عليه أهل الدنيا وجنود لا طاقة له بها ويضربونه ضربة فيظنون انه انتهى (حتى تفرح بنات صهيون وتبتهج بأن عدوها اللدود قد انكسر( أي ملك بابل) وهنا نوضح أن بنات صهيون هي المنظمات الصهيونية ومنها الدول التي أنشأتها الصهيونية العالمية لان الصهيونية فكرة وبناتها من خلاصة أفكار منشئيها، ولكن آمالهم ستخيب ولا تكتمل فرحتهم ولا بهجتهم" وما هي إلا أيام معدودة حتى يثب كالمارد وينقض كالأسد ويأتيهم بجيش كالسيل الجارف فيأتيهم من الشرق ومن الشمال ، فيدخل عليهم أورشليم فينزل عليهم من الأسقف ويدخل عليهم من الشبابيك ويدوسهم كما يدوس الوحل ويبددهم ثلاث فرق فرقة بالسيف حول أورشليم وفرقة يتركهم للوباء والهواء وفرقة أخرى يتركهم للعيش في منطقة الخلة في شمال فلسطين، وهذه الفرقة تكون ممن ينتظرون المسيح الدجال.

admin
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى