بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

حروب وغزوات الاشوري صدام .. امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حروب وغزوات الاشوري صدام .. امين الحوامدة

مُساهمة  admin في الجمعة فبراير 04, 2011 12:57 pm

حروب وغزوات الآشوري

كما أسلفنا إن الآشوري حسب النصوص التوراتية سيقتحم فجأة اسمن البلاد، واسمن البلاد هي الآن دول الخليج العربي نسبة للغنى الفاحش، لكنه يغزوا هذه البلاد وقلبه يتطلع إلى القدس يفلت غيظا على ما فعله به اليهود عندما دمروا له المفاعل النووي في العراق، وما يقوم به اليهود من تحريض ومعاداة للعراق .
وفي دانيال 11 – 12 – 40 - في نهاية الأمر سينقض على ملك الجنوب أي الخليج. وفي نص آخر هي ارض مصر وذلك عندما يخونه ملك الجنوب ويأتي عليه بالروم فينقض عليه الآشوري كالزوبعة، ويقتحم دياره كالطوفان الجارف، ثم يغزو إسرائيل في فلسطين ويقتل مئات الألوف منهم، ويحرر ما يسمونها بيهوذا أي القدس وجنوب فلسطين حتى خليج العقبة ويدخل مصر وفي طريقه سيخضع كل البلاد لسلطانه وسيهلك الكثيرين، ولا ينجو منه إلا ارض أدوم أي شرق الأردن"وارض مؤاب"جبال الكرك " والجزء الأكبر من ارض عمون، يبسط يده على الأراضي فلا تفلت منه حتى ارض مصر" أي أن الآشوري سيدخل ارض مصر بعدما تثور الشعوب في أفريقيا ضد حكوماتها وتسير في ركب الآشوري حسب النصوص شعوب وجيوش تتمرد على قادتها موالية للآشوري في أفريقيا "ويسير الليبيون والإثيوبيون في ركابه، وتبلغه أخبار من الشرق ومن الشمال" أي وحسب بعض النصوص أن الأكراد يخلفونه في الشرق وسيغدرون ويدخلون بغداد وأن الروم ستدخل من الشمال إلى دمشق بالاتفاق مع حاكمها فيرجع ليقاتل ويهلك الخونة، "فيرجع بغضب شديد ليدمر ويقضي على كثيرين" أي يرجع من مصر مسرعا وبغضب شديد ليقضي على الذين عقروه في ظهره وبينما هو في طريق العودة ينزلون إلى ارض فلسطين بين البحر والقدس وهذه المكان غرب منطقة الخليل ، وهناك يكون أجله فيموت بالحمة وفي بعض النصوص يموت في وادي السيسبان بين البحر الميت والقدس"وينصب خيمته الملكية بين البحر وأورشليم ويبلغ نهايته وليس له من نصير"أي لم يناصره ملك في هذه الدنيا ومن صفات الآشوري أنه رجل "جافي الوجه" قاسي القلب" لايأبه بمعبود النساء" لذلك لم يستطيعوا أن يصطادوه بسلاحهم المشهور الذي اسقط حكام العالم بأحضان النساء حتى صاروا ألعوبة بأيدي الماسونية، وهذه الصفات يتميز بها الرئيس العراقي صدام حسين.
"ورجاله رجال حرب بين الحديد يقعون ولا ينكسرون" وهذه الميزة يمتاز بها الجيش العراقي الجبار حيث أنهم مشهود لهم في المعارك فهم لا يتأثرون إن سقط أعداد منهم في المعركة.
"ولا يرتعبون من الأعداء" وقد امتازوا بأنهم "أولي بأس شديد" "خلفهم نار تحرق" وأمامهم جنة عدن" (أي أمامهم وعد الله لهم بالجنة استحقاق الشهداء) "قساة القلوب" أي لا رحمة في قلوبهم على أعدائهم، وحسب معتقدات اليهود والنصارى أيضا أن الآشوري سيدخل فلسطين والقدس، وبالخصوص ما يسمونها يهوذا وهي جنوب فلسطين المنطقة الممتدة من القدس إلى العقبة ومن البحر الميت إلى البحر الأبيض حتى العريش وسيدخل مصر وسَيُقتَل رئيسها على يدِ حراسه من المصريين وستثور مصر وليبيا والسودان وإثيوبيا ودول أفريقية مؤيدة للآشوري ، وتسير في ركابه مؤيدة له،وما جرى في موريتانيا من محاولة الانقلاب التي فشلت بتدخل أمريكيا وإسرائيل لنصرة حاكم موريتانيا الذي يعمل بأوامرهم وقد أقام علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. إن هذه النبوءة التوراتية لتأكد أن الأمور تسير بسرعة نحو تحرك الآشوري وأن الأسباب ستجمع لصالحه خاصة بعدما وصل الحال الأغبر وحالة اليأس عند العرب والمسلمين إلى ما وصلت إليه من هوان.
وسيدخل الآشوري في طريقه عمون في نفس اليوم الذي يدخل فيه القدس، ومن النصوص الغريبة تقول أن أهل عمون لا يرون جيشه شرقا بل يسمعون صوتهم غربا، ويباغتهم في دخول المناطق والسيطرة عليها، ثم سرعان ما يباغت اليهود وإذ به قد دخل القدس دون أن يتوقع ذلك أحد لا بل يصاب الناس بذهول لما يدور من حولهم لم يصدقوا ما تسمع آذانهم وما ترى أعينهم.
في الوقت الذي يقف به الآشوري على ناصية طريقين ليعرف عارفوه من أهل عمون ثم يجري السيف على ربة عمون، ويحاكم مملكة عمون في مكان مولدها.
ولا ينجو منه إلا أدوم أي شرق الأردن وجبال مؤاب أي ألكرك وأجزاء من عمون، ثم يأسر ملك إسرائيل المغرور ويعذبه كما في النص ألتوراتي ها أنا أقلبه، اقلبه، اقلبه، حتى لا يبقى منه أثر.

admin
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى