بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة

مُساهمة  amin al-hawamda في الأحد يناير 09, 2011 8:14 am

نظرات في سورة الإسراء (بني إسرائيل)
أسُمها سورة الإسراء ومن أسمائها سورة بني إسرائيل .
وفي هذه السورة البيان الكافي لمعرفة اليهود وما جرى لهم نتيجة سوء أعمالهم وما سيجري لهم لاحقا، ومن هم أطراف المعركة الفاصلة في معركة الانتقام الرباني في يوم الغضب القادم . إذ لابد من قراءتها بتدبر لمعرفة ما يحوي باطن هذه السورة كي نتعرف على السياق الذي يرسم نبوءة هذه الآيات عن الحدث الذي يشغل الأمة الآن في ظل الهجمة الكافرة على أرض الإسلام واحتلال اليهود لفلسطين .
فان في سورة الإسراء أسرار عظيمة وبشرى تبين بان زوال دولة الباطل محقق وهو قادم أسرع مما يتوقعه المسلم، وان طالت عليهم الأيام وسكن كل من حولهم واستسلموا ، وإن غابت الأسود عن الديار ، فإن للدار رب لن يتخلى عن الموحدين من الذين آمنوا به ولن يتركهم لأعدائه، وسيكون النصر القادم بأذن الله سريعا مباغتا لا يتخيله أحد كيف يكون . وإني أدعوك آخي المسلم لتدبر تلك الآيات .
الآيات...
قال تعالى : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير ..... 1الأسراء
إن هذا الربط القائم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ما كان أن يأتي من فراغ إنما هي إرادة الله عز وجل ليرتبط المسلم بها ارتباطا عقائدياً وعلى كل مسلم إن يعلم أهمية هذا الربط الإلهي لأن الله أراد أن يعني به أنه جزء مهم في عقيدته المحمدية .
فالأمر لم يعد يخص أهل بيت المقدس من دون غيرهم من المسلمين، بل هي إرادة الله أن تكون القدس القلب النابض للعالم الإسلامي وبؤرة الصراع بين الحق والباطل، و على مسلمي العالم كلهم تقع مسؤولية الدفاع عنه وتحريره . وإذا كان إعلان الجهاد واجب وخروج المرأة من دون إذن زوجها، والولد دون إذن أبيه، والعبد دون إذن سيده، إذا كان ذلك من اجل شبر ارض من ارض المسلمين، في مشارق الأرض ومغاربها فكيف إذا ما كانت هذه الأرض أرض (المسجد الأقصى) أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟! .
فإن المسؤولية ستكون اكبر بكثير وأن القدس أكبر من أي عابث ومن أي حاكم معين لا يتخذ الإسلام منهجا لحكمه ولا يوزن معركة التحرير بميزان العقيدة الإسلامية . لأن القدس أوجبه الله كالقانون الثابت في نهج المسلمين هم من دونه على نقص في الدين ..!!
كما انه لا يحق للفلسطينيين أن ينفردوا باتخاذ القرارات الخاصة بأي شبر أرض من ارض فلسطين المقدسة ولا التنازل عن ذرة من ترابها أو المساومة عليها مهما كانت الظروف قاسية، ولا حجة في ذلك، لأنها عقيدة لا تقبل مساومة ولا مناقشة ، وأن تحريرها قادم بإذن الله وفي تلك الآيات من هذه سورة الإسراء العظيمة بشرى للمؤمنين الذين يوقنون بوعد الله انه حق وان الله لا يخلف الميعاد. قال تعالى : وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا 4 فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً 5 ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا 6 إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا 7 عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا 8 الأسراء
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ : أي أوحينا إليهم في الكتاب أي التوراة، أمرا مقضيا، لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ : لتفسدن في الأرض مرتين أي إفسادتين.
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا : أصل معنى العلو الارتفاع ، استعلوا بما فضلتم به من قدرات مادية ونفوذ سلطوي من خلال شرائكم للأنفس البشرية حتى يكون الرأي والأمر لكم فتفسدوا وانتم على قدرة وعلو لا أحد يستطيع ردكم أو ردعكم حتى يصدر أمر الله عليكم بالعقاب .
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا"
والوعد بمعنى الموعود ، والمراد به العقاب هنا ، وقيل بمعنى الوعد الذي يراد به الوقت ، أي فإذا حان موعد عقاب الإفساد الأول
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا : من تفسير القرطبي : " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد ، هم ( أهل بابل) ، وسلط عليهم ( بختنصر) في المرة الأولى، حين كذبوا (أرميا) وجرحوه وحبسوه ..!! أما أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ : ذوي قوة وبطش في الحروب، والبأس والبأساء في النكاية ، ومن هنا قيل ، إن وصف البأس بالشديد مبالغة..! أرادها الله لغاية ..!!
ووقع القتل الذريع والجلاء والأسر في بني إسرائيل وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا : قضاء كائنا لا خلف فيه . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا " ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ : ثم للعطف ، وتفيد التراخي في الزمن ، يقول : الألوسي " جعل رَدَدَنا ، موضع نَرُدُّ ، فعبر عن المستقبل بالماضي " ، على الذين بُعثوا عليكم . وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ : أعطاهم الله الأموال والأولاد . وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا : والنفير القدرة على الانتشار السريع والقدرة على وجمع الرجال . إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا " إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا : وهذا الخطاب قيل أنه لبني إسرائيل الملابثين ، لما ذكر في هذه الآيات ، وقيل لبني إسرائيل الكائنين في زمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعناه إعلامهم ما حل بسلفهم فليرتقبوا مثل ذلك ، وأن إحسان الأعمال وإساءتها مختص بهم ، والآية تضمنت ذلك ، وفيها من الترغيب بالإحسان ، والترهيب من الإساءة. فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ : أي حضر وقت ما وعدوا من عقوبة المرة الآخرة ، فاجأهم الله عز وجل على الغرّة ، أي مباغتة.
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ : أي بعثناهم ليسوءوا وجوهكم ، أي ليجعل العباد المبعوثون ، آثار المساءة والكآبة بادية في وجوهكم ، إشارة إلى أنه جمع عليهم ألم النفس والبدن . وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ : أي مسجد بيت المقدس ، قال الألوسي : " فإن المراد به بيت المقدس كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ : كما دخلوه أي دخولا كائنا ، كدخولهم إياه أول مرة ، قال الألوسي: " والمراد من التشبيه أنهم يدخلونه بالسيف والقهر والغلبة والإذلال ، وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا : أي ليدمروا ويخربوا والتبار الهلاك ، وليتبروا أي يدمّروا ويهلكوا ما غلبوا عليه من بلادكم، أو مدة علوهم ، أي ما علوا عليه من الأقطار وملكوه من البلاد
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (Cool عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ : لبقية بني إسرائيل عسى ربكم ، إن أطعتم في أنفسكم واستقمتم أن يرحمكم ، وإنما هي بأن يرحم المطيع منهم ، وكان من الطاعة اتباعهم لعيسى ومحمد عليهما السلام.
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا : وإن عدتم للإفساد بعد الذي تقدم ، عدنا عليكم بالعقوبة فعاقبناكم في الدنيا، بمثل ما عاقبناكم به في المرتين . أي وان عدتم إلى الإفساد عدنا إلى العقاب فهذه معطوفة عل ما قبلها من الآيات في سياق العقاب الأول من نفس المصدر سيكون العقاب الثاني .أي من بابل (العراق) وهذا دليل على ان المعركة القادمة معركة اليهود سيكون الطرف الأكبر فيها العراق وجيش العراق .
وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا : أي محبوسون في جهنم لا يتخلصون منها .
إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا 9 وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ...... 10الأسراء

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ : أي إلى الطريقة التي هي أصوب ، وقيل الكلمة التي هي أعدل .
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا : أي يُبشّر بما اشتمل عليه من الوعد بالخير، آجلا وعاجلا للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، ويراد بالتبشير مطلق الإخبار، أو يكون المراد منه معناه الحقيقي، ويكون الكلام مشتملا على تبشير المؤمنين ببشارتينن، الأولى ما لهم من الثواب، والثانية ما لأعدائهم من العقاب . نستطيع من سياق هذه الآيات أن نزف البشرى بان وعد الله محقق في هؤلاء اليهود مهما علو فوق الأرض وان الله سيبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب


(1) صحيح مسلم ج –4 ص2215
(2) في المستدرك على الصحيحين ج- 4 ص-468 رقم الحديث 8300 -


8301


amin al-hawamda
Admin

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almared.amuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

[center][b]جزاك الله خير الجزاء[/b][/center]

مُساهمة  النقيب في الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am

والله يا سيد امين عجز الكلام عن وصف كلماتك ولكن ندعوا الله ان تكون ونحن معك من جند الله في الارض ويشرفنا الله بفتح بيت المقدس والصلاة فيه معكم حاملين الراية المحمدية

النقيب

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 16/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى