بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صدام حسين الاشوري ملك بابل في كتب اهل الكتاب المارد القادم امين الحوامدة
الجمعة سبتمبر 06, 2013 4:34 am من طرف أبوهندي

» النصر.....الشاعر رمضان العلي سليمان النقشبندي
الإثنين يونيو 20, 2011 11:13 am من طرف النقيب

»  خبر عاجل ....... كلمات : امين الحوامدة
الأحد يونيو 19, 2011 4:06 pm من طرف النقيب

» نزول الخلافة الى بيت المقدس من كتاب اسطورة صدام بين الحقيقة والخيال تأليف :امين الحوامدة
السبت يونيو 18, 2011 9:10 am من طرف النقيب

» رقعة دونها الامير نور الدين زنكي ما حدث مع الكاهن اليهودي ( المارد القادم ) للاستاذ حوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:50 am من طرف النقيب

» معتقد اهل الكتاب بالنبوءة (المارد القادم ) للاستاذ امين الحوامدة
الجمعة يونيو 17, 2011 6:27 am من طرف النقيب

» نظرات في سورة الاسراء من كتاب المارد القادم للاستاذ امين الحوامدة
الخميس يونيو 16, 2011 7:26 am من طرف النقيب

» الاعور الدجال .. بقلم امين الحوامده
الأحد مارس 13, 2011 10:41 pm من طرف زائر

» وثائق ونبوءآت حول المرحلة هام جدا .. المارد القادم
الأحد فبراير 06, 2011 6:14 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

عاطفة المسلمين .. بقلم: امين الحوامدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عاطفة المسلمين .. بقلم: امين الحوامدة

مُساهمة  ???? في الجمعة فبراير 04, 2011 1:58 pm

ـــ عاطفة المسلمين ــــــــــ

المسلمون عاطفيون وحبهم للمسجد الأقصى غالب عاطفتهم وهو جزء من عقيدتهم ، ولأنهم مرتبطون به ارتباطا عقائديا، لذلك نفتخر كمسلمين بالمواقف العزيزة والبطولات الإسلامية وأبطالها، وإننا نعلم انه لا عزة لنا إلا بالجهاد، لأنه يوفّر لنا الشعور بالعزة والكرامة وكم نحن بأمس الحاجة إليها هذه الأيام، في حين أننا أبعد ما نكون عن الإسلام، في حياتنا العملية، ولأن الإسلام يرفض كل مظاهر التعلق بهذه الدنيا الفانية والتي يتمسّك بها كثير من المسلمين، ويحرصون على إدامتها والاستزادة منها، وفي حين أننا ملزمون بتحرير الأقصى، إلا أننا نشعر بالعجز وقصر اليد بعد أن كُبلنا بقيود، وبعد أن تقوقعنا داخل هذا الإطار، بدأنا نُفسّر المعطيات حسب ما يتوافق مع هذا التوجّه وأصبح اكبر همنا التنظير فيمن سيحرر ومن يبيع ومن يشتري وكل يأخذ الأمر على هواه .
نعم أن عاطفتنا مشدودة نحو الأقصى لكن العاطفة والدموع لا تسترجع ارض ولا تحمي عرض وان المغتصبة لا ينفعها البكاء والاستنكار ولا المواقف المعنوية بل تريد من يخلصها مما هي فيه ، وهذا لا يتحقق إلا بعزم الرجال وبذل الجهد وإراقة الدماء . وهانحن قد بلغ بنا الأمر إلى أن نُحمّل النصوص القرآنية ما لا تحتمله ، لتوافق رغباتنا وأهوائنا وتطلّعاتنا كمنتسبين للإسلام . فأخذنا بالعلم دون العمل وتشتتت كلمتنا واخترقت حصون نصوص المراجع الإسلامية وجيرت للأهواء أصبحت الفتاوى تباع وتشترى ممن ينتسبون إلى هذه الأمة ولا يحملون منها إلا الاسم حتى وصل بهم الأمر في مؤتمر داكار وبوجود حكام المسلمين وتحت الوصاية اليهودية والنصرانية المتصهينة أن يحذفوا كلمة الجهاد قاموس عقيدة الإسلام وازدادوا كفرا بأن يتدخلوا بنصوص القرآن الكريم وتطاولوا وتمادوا بأن يتدخلوا بوضع المناهج الإسلامية حسب رؤيتهم حتى وصلت اليد العابثة إلى مكة المكرمة، وان الحج أصبح برؤيتهم إرهابا " فويل لمن أطاعهم وسار بركبهم " قال تعالى :{ افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب وما الله بغفل عما تعملون } وأنني من هنا أقول لهؤلاء لا تفرحوا كثيرا فان وعد الله محقق وسيكون لكم عذابين عذاب الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، ولعذاب الآخرة أشد لو كانوا يعلمون .























????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى